باحث فی الحقوق الإسلامیة

فی إطار اللقاء الذی أجراه معه مراسل وکالة رسا للأنباء أشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین محمد مهدی کریمینیا، معاون البحوث فی مرکز الحقوق والقضاء الإسلامی التخصصی التابع لحوزة قم العلمیة إلى أحداث البحرین قائلاً: إنّ ما نشهده الیوم ـ وللأسف ـ هو خلط الدول الإسلامیة لقضایاها مع الأمور السیاسة أزید من الحد المتعارف، بحیث لم یُفسح المجال لمراعاة الحقوق القانونیة.
وأضاف سماحته قائلاً: إنّ أمریکا الیوم صامتة إزاء الفجائع التی تحصل فی البحرین؛ لأنّ مصالحها الاقتصادیة والسیاسیة مرهونة بوجود الحکومات الدکتاتوریة فی هذا البلد.
وصرّح سماحة حجة الإسلام والمسلمین کریمی نیا بأنّ أفکار الوهابیة أصبحت تُطبّق الیوم فی دولة البحرین، فمثلما تُفتقد المساجد والحسینیات الشیعیة فی السعودیة، باتت الأماکن المذهبیة للشیعة فی البحرین تتعرض للهدم والخراب.
وضمن إشارته إلى أنّ وضعیة التعامل مع المقدسات فی البحرین أوضح بأنّ تدمیر المساجد والحسینیات الشیعیة البارزة والمظاهر الشیعیة الأخرى یدل على عمق الوحشیة التی یتصف بها هؤلاء.
وعن درع الجزیرة التی اعتبرتها السعودیة ذریعة للهجوم العسکری على شعب البحرین، شدّد كریمى على أنّ هذه المعاهدة قائمة على أساس تصدّی البلدان العربیة للتهدید الخارجی، وکانت مقتصرة على زمان الحرب فقط.
وتسائل سماحته مستغرباً: کیف یمکن الاستنتاج من هذه المعاهدة حقّ تدخل دولة لإسقاط نهضة شعبیة فی دولة أخرى؟!
وأكد سماحته: إنّ هذه المعاهدة وقّعت من قبل البلدان العربیة فی زمان الحرب بین العراق وإیران؛ لیتحدوا من أجل الوقوف ضد التدخّل العسکری من قبل دولة أخرى، ووفقاً لهذه المعاهدة قامت الدول العربیة بالتعاون مع أمریکا بتحریر الکویت عندما قام صدام باحتلالها.
وفی ختام حدیثه اعتبرسماحته: أنّ التدخل العسکری من قبل السعودیة فی دولة البحرین یخالف مقررات معاهدة درع الجزیرة، ویخالف القوانین الشرعیة.
وأضاف سماحته قائلاً: إنّ أمریکا الیوم صامتة إزاء الفجائع التی تحصل فی البحرین؛ لأنّ مصالحها الاقتصادیة والسیاسیة مرهونة بوجود الحکومات الدکتاتوریة فی هذا البلد.
وصرّح سماحة حجة الإسلام والمسلمین کریمی نیا بأنّ أفکار الوهابیة أصبحت تُطبّق الیوم فی دولة البحرین، فمثلما تُفتقد المساجد والحسینیات الشیعیة فی السعودیة، باتت الأماکن المذهبیة للشیعة فی البحرین تتعرض للهدم والخراب.
وضمن إشارته إلى أنّ وضعیة التعامل مع المقدسات فی البحرین أوضح بأنّ تدمیر المساجد والحسینیات الشیعیة البارزة والمظاهر الشیعیة الأخرى یدل على عمق الوحشیة التی یتصف بها هؤلاء.
وعن درع الجزیرة التی اعتبرتها السعودیة ذریعة للهجوم العسکری على شعب البحرین، شدّد كریمى على أنّ هذه المعاهدة قائمة على أساس تصدّی البلدان العربیة للتهدید الخارجی، وکانت مقتصرة على زمان الحرب فقط.
وتسائل سماحته مستغرباً: کیف یمکن الاستنتاج من هذه المعاهدة حقّ تدخل دولة لإسقاط نهضة شعبیة فی دولة أخرى؟!
وأكد سماحته: إنّ هذه المعاهدة وقّعت من قبل البلدان العربیة فی زمان الحرب بین العراق وإیران؛ لیتحدوا من أجل الوقوف ضد التدخّل العسکری من قبل دولة أخرى، ووفقاً لهذه المعاهدة قامت الدول العربیة بالتعاون مع أمریکا بتحریر الکویت عندما قام صدام باحتلالها.
وفی ختام حدیثه اعتبرسماحته: أنّ التدخل العسکری من قبل السعودیة فی دولة البحرین یخالف مقررات معاهدة درع الجزیرة، ویخالف القوانین الشرعیة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.