سماحة الشیخ علی أکبری:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من رشت، شمالی ا یران، أن سماحة الشیخ محمد جواد حاج علی أکبری، ممثل الولی الفقیه فی الاتحادات الطلابیة فی البلاد، قال خلال اجتماعه بمسؤولی تلک الاتحادات: إن ولایة أهل البیت (ع) ثروة عظیمة جعلها القرآن الکریم أجراً للرسالة.
ولفت سماحته الى أن محبة العترة الطاهرة من شأنها التمهید لطاعتهم والسیر على خطاهم، مضیفاً: یجب أن تظهر محبة أهل بیت النبی (ص) فی مختلف جوانب الحیاة الفردیة والاجتماعیة للأفراد.
وتابع القول: إن الاتحادات الطلابیة مقر لاستغلال النعم الالهیة الناشئة من محبة أهل البیت الأطهار (ع) والترویج لذلک فی المناسبات المختلفة.
وشدد سماحته على أن الشباب ثروة هائلة فی حیاة الانسان، مصرحاً: إن الله تبارک وتعالى یفتخر بالشاب الذی یسخر جماله وقدرته فی طریق أداء العمل الصالح.
الى ذلک، أکد سماحته على أن الأحداث الجاریة فی البلدان الاسلامیة بمثابة اختبار لقوة الشباب المسلم، مبیناً: لقد ولدت الثورة الاسلامیة فی ایران على أساس مقارعة الاستکبار ومناهضة الظلم والجور، وأخذت على عاتقها مهمة إیقاظ المستضعفین والذب عنهم.
وأعلن سماحته عن تشکیل "حرکة الطلاب الثائرین فی العالم الاسلامی" للدفاع عن الشعوب المضطهدة، ومنها الشعب البحرینی المظلوم، مشیراً: لا بد من مواکبة الأحداث واستثمارها بما یخدم الاسلام العزیز، ولا ینبغی الوقوف مما یجری فی العالم الاسلامی موقف المتفرج.
وانتقد سماحته الموقف العربی والغربی الجائر من ثورة الشعب البحرینی، قائلاً: لقد تعرض أهالی البحرین الى ظلم مضاعف بسبب عشقهم ومحبتهم لأهل البیت (ع).
وأضاف قائلا ً: إن آل سعود هجموا بکل وحشیة على موطن الحب لآل النبی الأکرم (ص)، الأمر الذی یکشف عن الحقد الوهابی الغربی المشترک على الفکر العلوی والفاطمی.
وفی الختام، شدد سماحة الشیخ علی أکبری، المستشار لرئیس الجمهوریة، على أن خط الصحوة الاسلامیة فی العالم الاسلامی تنهض به الشریحة الشابة، وقال: بات التأسی بالثورة الاسلامیة فی ایران واضحاً فی موجة الثورات الحالیة/ 985.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.