22 April 2011 - 21:44
رمز الخبر: 3300
پ
باحث فی الحوزة العلمیة:
رسا/أخبار الحوزة المحلیة ـ صرّح احمد رضا آقادادی الباحث فی حوزة قم العلمیة قائلاً: إنّ الصحوة الإسلامیة جعلت الوجه الحقیقی للاستکبار ینکشف أکثر، وجعلت الشعوب الناهضة تتعرف على حقیقة مدعی حقوق الإنسان.
الصحوة الإسلامیة فضحت ازدواجیة معاییر حقوق الانسان
 
فی الحوار الذی أجراه معه مراسل وکالة رسا للأنباء أشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین احمد رضا آقادادی، الباحث فی حوزة قم العلمیة إلى المذابح التی یتعرض لها المسلمون لاسیما الشیعة فی دولة البحرین، وقال: إنّ القرآن الکریم یشیر فی سورة البروج إلى "أصحاب الأخدود" ویبیّن أنّ أصحاب الإیمان یتعرّضون للإحراق بالنار لیس لشیء سوى إیمانهم.
وضمن إشارته إلى أنّ التاریخ یُثبت أنّ أصحاب الحق یتعرضون دائماً إلى القمع من قبل الباطل، استطرد قائلاً: إنّ الشعب المظلوم فی البحرین الیوم یتعرّض إلى ظلم الأعداء الذین یتقنعون بقناع الإسلام.
وأشار الباحث قائلاً: لو نزلت قطرة دم من أنف شخص فی أی بقعة من بقاع العالم نجد أنّ الأوساط الدولیة تشق جیوبها حزناً لذلک، فی الوقت الذی تلتزم الصمت حیال ذبح الشیعیة وقطع نسلهم، دون أن تشعر بأی مسؤولیة تجاههم.
واستطرد سماحته قائلاً: لقد باتت تظهر الیوم عقائد ابن تیمیة المنحرفة والمتطرفة فی إطار المذهب الوهابی؛ بناء على ذلک یجب على علماء المسلمین اتخاذ المواقف الحاسمة تجاه ذلک.
کما صرّح سماحة حجة الإسلام والمسلمین آقادادی قائلاً: إنّ دولة البحرین ذات أکثریة شیعیة، یعیشون إلى جانب الأقلیة السنیة، انتفضوا معاً واختاروا طریق نجاتهم.
وفی إشارته إلى أنّ حقوق الإنسان شعار فقط لتأمین مصالح الغرب، أوضح أنّ الشعب الإیرانی جرّب منذ بدایة الثورة هذه المسألة وهی إنّه کلما تعرّضت مصالح الغرب والبلدان الاستکباریة للخطر یسمع هذا الشعب صیحات حقوق الإنسان أکثر.
وأضاف: إنّ أمریکا والصهیونیة العالمیة هما منشأ الجرائم التی تحدث فی المنطقة، وإنّ هذه الدول تتبجح بشعار حقوق الإنسان والحریة أکثر من غیرها.
وذهب إلى: إنّ الصحوة الإسلامیة جعلت الوجه الحقیقی للاستکبار ینکشف أکثر، وجعلت الشعوب الناهضة تتعرف على حقیقة مدعی حقوق الإنسان.
مضیفا: إنّ البحرین والعراق وأفغانستان وسائر البلدان التی تتعرض بشکل مباشرة أو غیر مباشرة للتدخل من قبل أمریکا أصبحت واعیة ولیس لها استعداد للاستمرار فی مسیرتها السابقة؛ نتیجة لمشاهدتها سیاسة هذا البلد الازدواجیة.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.