مسؤول مجلس التعاون فی أذربیجان الشرقیة:

فی إطار الحوار الذی أجراه معه مراسل وکالة رسا للأنباء فی تبریز، أشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین حسین تقی زاده، مسؤول مجلس التعاون التابع لمکتب لإعلام الإسلامی فی محافظة أذربیجان الشرقیة إلى تیار صحوة الأمّة الإسلامیة الذی ظهر فی الأشهر الأخیرة، وقال: إنّ نهضة الشعوب المسلمة فی منطقة الشرق الأوسط والبلدان التی تعیش تحت وطأة الظلم والاستبداد ضد الحکام الفاسدین فی الیمن ولیبیا وتونس ومصر والأردن، ولاسیما البحرین؛ کانت ترافقها الهجمات الوحشیة من قبل الفرق الإرهابیة.
واستطرد سماحة حجة الإسلام والمسلمین تقی زاده قائلاً: لاشک إنّ صحوة الأمة الإسلامیة باتت تهدد مصالح أمریکا والصهیونیة وحلفائهما الغربیین فی المنطقة، لکن ینبغی أن یُعلم بأنّ استمرار ونتیجة هذه الحرکة الإسلامیة هو أهم من انطلاقها.
واضاف سماحته : إنّ آل سعود ـ الذین یدّعون بأنّهم خدمة الحرمین وستار الکعبة المشرفة ـ وحاکم الإمارات قد حصلوا على الضوء الأخضر من أمریکا، لغزو البحرین والبلدان الإسلامیة الأخرى وإراقة دماء مئات المسلمین؛ وعلى ذلک یتبادر هنا هذا السؤال: ألم تُبتلى الأمّة الإسلامیة بهذه المؤامرة القدیمة المشؤومة من قبل الأعداء الذین یرمون إلى إثارة الفرقة والتمسّک بالاستعمار؟!
واعتبر سماحته حرق القرآن الکریم وهدم المساجد فی البحرین من أشنع أفعال آل سعود التی نفّذتها خلال الأسابیع المنصرمة، وقال: یجب أن یعتبر الدکتاتورین من الحکام العرب بمصیر صدام؛ لأنّهم لا یمتلکون لدى الغربیین رصیداً لبقائهم فی السلطة أیضاً.
وفی إشارته إلى مواقف علماء سائر البلدان الإسلامیة إزاء جرائم آل سعود فی البحرین، علّق قائلاً: إنّ الوقت لیس وقتاً للتفکیر بالمصالح الشخصیة، بل یجب أن یکون القول مشفوعاً بالفعل، کما یجب الدفاع عن الشعوب الإسلامیة المظلومة المطالبة بالحریة.
وصرّح سماحته قائلاً: یجب على المنظمات المدّعیة لحقوق الإنسان، ومنظمة المؤتمر الإسلامی وقادة البلدان العربیة أن یتخذوا موقفاً عادلاً تجاه الهجمات الوحشیة الأخیرة.
وفی ختام حدیثه اعتبر سماحته أنّ الوحدة والانسجام الإسلامی تتوقف على النهضة الإسلامیة لشعوب المنطقة وقال: إنّ الأعداء یسعون إلى حرف هذه النهضة والقضاء علیها فعلى الشعوب الحرة فی المنطقة أن لا تهدأ ولو لحظة واحدة حتى تحصل على النتیجة المطلوبة المتمثلة بتنفیذ الأحکام الإلهیة.
واستطرد سماحة حجة الإسلام والمسلمین تقی زاده قائلاً: لاشک إنّ صحوة الأمة الإسلامیة باتت تهدد مصالح أمریکا والصهیونیة وحلفائهما الغربیین فی المنطقة، لکن ینبغی أن یُعلم بأنّ استمرار ونتیجة هذه الحرکة الإسلامیة هو أهم من انطلاقها.
واضاف سماحته : إنّ آل سعود ـ الذین یدّعون بأنّهم خدمة الحرمین وستار الکعبة المشرفة ـ وحاکم الإمارات قد حصلوا على الضوء الأخضر من أمریکا، لغزو البحرین والبلدان الإسلامیة الأخرى وإراقة دماء مئات المسلمین؛ وعلى ذلک یتبادر هنا هذا السؤال: ألم تُبتلى الأمّة الإسلامیة بهذه المؤامرة القدیمة المشؤومة من قبل الأعداء الذین یرمون إلى إثارة الفرقة والتمسّک بالاستعمار؟!
واعتبر سماحته حرق القرآن الکریم وهدم المساجد فی البحرین من أشنع أفعال آل سعود التی نفّذتها خلال الأسابیع المنصرمة، وقال: یجب أن یعتبر الدکتاتورین من الحکام العرب بمصیر صدام؛ لأنّهم لا یمتلکون لدى الغربیین رصیداً لبقائهم فی السلطة أیضاً.
وفی إشارته إلى مواقف علماء سائر البلدان الإسلامیة إزاء جرائم آل سعود فی البحرین، علّق قائلاً: إنّ الوقت لیس وقتاً للتفکیر بالمصالح الشخصیة، بل یجب أن یکون القول مشفوعاً بالفعل، کما یجب الدفاع عن الشعوب الإسلامیة المظلومة المطالبة بالحریة.
وصرّح سماحته قائلاً: یجب على المنظمات المدّعیة لحقوق الإنسان، ومنظمة المؤتمر الإسلامی وقادة البلدان العربیة أن یتخذوا موقفاً عادلاً تجاه الهجمات الوحشیة الأخیرة.
وفی ختام حدیثه اعتبر سماحته أنّ الوحدة والانسجام الإسلامی تتوقف على النهضة الإسلامیة لشعوب المنطقة وقال: إنّ الأعداء یسعون إلى حرف هذه النهضة والقضاء علیها فعلى الشعوب الحرة فی المنطقة أن لا تهدأ ولو لحظة واحدة حتى تحصل على النتیجة المطلوبة المتمثلة بتنفیذ الأحکام الإلهیة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.