جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ محمد بیطرفان جمع فی کتاب "العمل والعامل" أحادیث قائد الثورة الإسلامیة المتعلقة بالعمل والعامل، بالإضافة إلى جمیع توجیهاته فی الیوم العالمی للعمال.
یتکون هذا الکتاب من تسعة فصول تحت العناوین التالیة: "دور العمال فی الجبهات المختلفة للدفاع عن الثورة والنظام الإسلامی" و "أنواع الاستقلال ودور العمال فی الاستقلال الاقتصادی" و "مکانة العمل والعامل فی النظام والمجتمع" و "والوجدان العملی والثقافة العامة" و "العلم والعمل والعامل" و "التأثیرات المعنویة فی أداء العمل" و "الشغل والمعیشة والعدالة الاجتماعیة" و "مختارات من توجیهات وآراء ولی أمر المسلمین فیما یتعلق بالمسائل الداخلیة والدولیة المهمة لدى لقائه مع العمال فی الیوم العالمی للعمال" و "توجیهات قائد الثورة الإسلامیة لدى لقائه العمال على أعتاب یوم العامل بتاریخ 26/4/2006م".
نقرأ فی جانب من الفصل الثالث نقلاً عن أقوال قائد الثورة الإسلامیة (حفظه الله):
(إنّ البعض من أبناء المجتمع یتحدثون ویتصرفون على أساس تصورهم بأنّ الناس یجب أن یطبلون ویزمرون للتنافس على المادیة، وکل من یحصل على نقود أزید ویربح أکثر هو الفائز، وکل من یحصل على نقود أقل فهو الخاسر والتعیس! وفی الحقیقة إنّ الأمر لیس کذلک، لأنّ هذا یرتبط بقانون الغاب والحیوانات المتحضرة! نعم إنّ الأمر کذلک بالنسبة للأنظمة الرأسمالیة التی تتقاتل على المال والمادیات؛ لأنّها تفتقد للمعنویات، إلا أنّه فی المجتمع الإنسانی تعتبر الإنسانیة والفضیلة والشرف والعزّة والکرامة والقیم المعنویة من أولویات الأمور، إلا أنّ هذا یجب أن لا یکون ذریعة لأن یتخلى الإنسان عن المادیات وتحسین معیشته؛ فإنّ هذه من الأمور اللازمة والسبیل إلى ذلک هو ما قلناه وهو: تقویة القواعد الاقتصادیة.
إنّ تکریمنا لمنزلة العامل ـ سواء کان ذلک فی هذه المناسبة أو فی المناسبات المختلفة الأخرى ـ لیست مجاملة وحسب؛ بل هو توضیح لمنطق الإسلام فیما یتعلق بالعمل والعامل، وعرض الثقافة الإسلامیة فی هذا المجال، فإنّ مشکلة أی مجتمع غالباً ما تکون فی الفهم الخاطئ، فعندما لا ینظر أی مجتمع من المجتمعات إلى العامل إلا على أساس أنّه أداة للتصنیع دون أن یأخذ بنظر الاعتبار کرامته وإنسانیته، فإنّه سوف لا یقنع مهما اُعطی من أجر).
یتکون هذا الکتاب من تسعة فصول تحت العناوین التالیة: "دور العمال فی الجبهات المختلفة للدفاع عن الثورة والنظام الإسلامی" و "أنواع الاستقلال ودور العمال فی الاستقلال الاقتصادی" و "مکانة العمل والعامل فی النظام والمجتمع" و "والوجدان العملی والثقافة العامة" و "العلم والعمل والعامل" و "التأثیرات المعنویة فی أداء العمل" و "الشغل والمعیشة والعدالة الاجتماعیة" و "مختارات من توجیهات وآراء ولی أمر المسلمین فیما یتعلق بالمسائل الداخلیة والدولیة المهمة لدى لقائه مع العمال فی الیوم العالمی للعمال" و "توجیهات قائد الثورة الإسلامیة لدى لقائه العمال على أعتاب یوم العامل بتاریخ 26/4/2006م".
نقرأ فی جانب من الفصل الثالث نقلاً عن أقوال قائد الثورة الإسلامیة (حفظه الله):
(إنّ البعض من أبناء المجتمع یتحدثون ویتصرفون على أساس تصورهم بأنّ الناس یجب أن یطبلون ویزمرون للتنافس على المادیة، وکل من یحصل على نقود أزید ویربح أکثر هو الفائز، وکل من یحصل على نقود أقل فهو الخاسر والتعیس! وفی الحقیقة إنّ الأمر لیس کذلک، لأنّ هذا یرتبط بقانون الغاب والحیوانات المتحضرة! نعم إنّ الأمر کذلک بالنسبة للأنظمة الرأسمالیة التی تتقاتل على المال والمادیات؛ لأنّها تفتقد للمعنویات، إلا أنّه فی المجتمع الإنسانی تعتبر الإنسانیة والفضیلة والشرف والعزّة والکرامة والقیم المعنویة من أولویات الأمور، إلا أنّ هذا یجب أن لا یکون ذریعة لأن یتخلى الإنسان عن المادیات وتحسین معیشته؛ فإنّ هذه من الأمور اللازمة والسبیل إلى ذلک هو ما قلناه وهو: تقویة القواعد الاقتصادیة.
إنّ تکریمنا لمنزلة العامل ـ سواء کان ذلک فی هذه المناسبة أو فی المناسبات المختلفة الأخرى ـ لیست مجاملة وحسب؛ بل هو توضیح لمنطق الإسلام فیما یتعلق بالعمل والعامل، وعرض الثقافة الإسلامیة فی هذا المجال، فإنّ مشکلة أی مجتمع غالباً ما تکون فی الفهم الخاطئ، فعندما لا ینظر أی مجتمع من المجتمعات إلى العامل إلا على أساس أنّه أداة للتصنیع دون أن یأخذ بنظر الاعتبار کرامته وإنسانیته، فإنّه سوف لا یقنع مهما اُعطی من أجر).
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.