25 April 2011 - 17:00
رمز الخبر: 3320
پ
أستاذ فی حوزة قم العلمیة:
رسا/أخبار الحوزة المحلیة ـ صرّح معاون التربیة الثقافیة فی مجمع الفقه العالی فی مدینة قم قائلاً: إنّ آراء ولی أمر المسلمین (حفظه الله) فی المجال الاقتصادی، تعتبر خارطة طریق آمنة وسیاسة إستراتیجیة للانتصار على التحدیات الاقتصادیة.
الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة لها القابلیة على تقدیم نموذج اقتصادی للعالم
 
فی إطار اللقاء الذی أجراه معه مراسل وکالة رسا للأنباء فی مدینة قم، وصف معاون التربیة الثقافیة فی مجمع الفقه العالی، تسمیة عام 1390ش عام الجهاد الاقتصادی بالأمر الحکیم جداً وقال: إنّ هذا الأمر لا یعنی عدم الاستفادة المطلوبة من الثروات الطبیعیة فی البلد والفرص والإمکانات فی السابق، بل إنّ قائد الثورة الإسلامیة فی حدیثه اعتبر الحرکة الطبیعیة التی تشهدها البلاد غیر کافیة، وأکّد على أنّ الحرکة فی المیدان الاقتصادی یجب أن تکون حرکة قویة وناشطة.
وصرّح سماحة حجة الإسلام والمسلمین حسینی‌تبار قائلاً: إنّ قائد الثورة الإسلامیة من خلال توضیحه الدقیق لمفهوم الجهاد الاقتصادی، رکّز على الفرق بین هذا المفهوم ومفهوم السعی الاقتصادی، وقال: إنّ الجهاد الاقتصادی یظهر معناه من خلال الالتفات إلى وجود العدو فی المیدان المخالف لتقدّم البلد وشعبه والخط المناهض للمقاومة التی یشارک فیها المسؤولون وأبناء الشعب.
وضمن إعرابه عن کون آراء ولی أمر المسلمین (حفظه الله) فی المجال الاقتصادی، تعتبر خارطة طریق آمنة وسیاسة إستراتیجیة للانتصار على التحدیات الاقتصادیة، صرّح قائلاً: بواسطة تنشیط العمل الاقتصادی یتمکن البلد من خلال تجاوز الصعوبات وعبور حالة الرکود الاقتصادی العالمی والمشاکل الدولیة، أن یوفر مستلزمات الاقتصاد المزدهر والتحرک فی مسیرة التقدّم حتى مع وجود الحصار الاقتصادی المتکرر.
واستطرد معاون التربیة الثقافیة فی مجمع الفقه العالی فی حدیثه مشیراً إلى الدور الأساسی للعلماء والحوزویین فی المجال الاقتصادی، مؤکداً على أنّ الحکمة العملیة لا یمکن تحققها بدون الحکمة النظریة، وقال: من أجل التأثیر على المجتمع وتعبئة الجموع الملیونیة نحتاج إلى الجانب النظری أکثر من أی شیء آخر.
وفی تأکیده على أنّ ولی أمر المسلمین (حفظه الله) بیّن خصائص الجهاد الاقتصادی بشکل واضح، اعتبر: إنّ التثقیف والتعبئة العامة من قبل الحوزویین فی عام الجهاد الاقتصادی من الأمور المثمرة والمؤثرة جداً.
وأضاف: إنّ ولی أمر المسلمین (حفظه الله) من خلال تأکیده فی الأعوام السابقة على الانسجام الوطنی والوحدة الإسلامیة، وترشید الاستهلاک، والهمّة المضاعفة والعمل المضاعف، وطرحه مسألة الجهاد الاقتصادی فی هذا العام کان یسعى دائماً لترغیب المسؤولین التنفیذیین والخبراء الاقتصادیین لإحیاء القدرات الاقتصادیة الظاهرة والمخفیة فی البلد.
وأعتبر سماحته: إنّ الحرکة باتجاه المسائل الاقتصادیة التی طرحها قائد الثورة الإسلامیة، وعرض السیاسات الإداریة الصحیحة یمکن أن یکون حلاً لکثیر من مشاکل البلد، وطریقاً لإزالة مشاکل الناس الاقتصادیة، والقضاء على الفقر والبطالة، ونشر العدالة الاجتماعیة، والمشارکة الفعّالة فی السوق العالمیة.
وعن القدرات الاقتصادیة للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة، أشار: کما أنّ الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة تعتبر نموذجاً مؤثراً فی الثقافة والعلم والدیمقراطیة الدینیة، فإنّ لها القابلیة أیضاً على أن تکون نموذجاً على الصعید الدولی فی المجال الاقتصادی.
و على صعید الانتفاضات العربیة صرّح سماحته: إنّ الشعوب الإسلامیة بعد الانتصار ستتحول بالتأکید إلى نموذج إسلامی ناجح فی مجال الإدارة الاقتصادیة لبلدانها، وقطعاً أنّ الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة یمکن أن تکون أسوّة مؤثرة فی جمیع المجالات، ومن جملتها الثقافیة والعلمیة والدفاعیة والتقنیة والاقتصادیة والدیمقراطیة الدینیة.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.