ممثل مجلس الشورى الإسلامی:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء، أنّ ناصر السودانی، ممثل مدینة الأهواز فی مجلس الشورى الإسلامیة وعضو لجنة الطاقة فی المجلس علّق غلى تدخل قوات السعودیة فی قمع شعب البحرین المظلوم البریء، وقال: إنّ ممارسات الحکومة السعودیة الوحشیة مخالفة لقوانین حقوق الإنسان، لکن ـ وللأسف ـ أنّ قوى الاستکبار التی تدّعی الدفاع عن حقوق الإنسان هی المدافع الأساسی عن هؤلاء الحکام الظلمة.
وأشار ممثل مدینة الأهواز فی مجلس الشورى الإسلامیة إلى شعارات الاستکبار العالمی المزیفة المتعلقة بالدیمقراطیة والتحرر، مصرحاً: إنّ المستکبرین فی العالم یتمسکون بشعاراتهم عندما لا تتعرض مصالحهم للخطر، وعندما تتعرض مصالحهم للخطر یضعون کافة التزاماتهم تحت أقدامهم.
وفی إشارته إلى الأداء الضعیف فی عمل المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان خلال تحولات الشرق الأوسط الأخیرة،علّق قائلاً: إنّ شعوب المنطقة، ومن جملتها البحرین والیمن ولیبیا التی تتحرک من أجل الحصول على کرامتها الإنسانیة وأهدافها السامیة، تواجه بالرصاص وتتعرض للهجمات الوحشیة، فیما منظمات حقوق الإنسان ترفع شعار الدفاع عن حقوق الإنسان.
وصرّح عضو لجنة الطاقة فی مجلس الشورى الإسلامی قائلاً: إنّ إیران دائماً تعارض هؤلاء الحکام الظلمة وتعادیهم من أجل الدفاع عن الشعوب المظلومة وتقدیم الدعم لها وفضح وجه الاستکبار العالمی البشع.
وأشار بأنّ العزّة الإسلامیة یجب أن تدفع الحكام إلى رعایة الکرامة الإنسانیة، والاستقلال الحقیقی، والعدالة الاجتماعیة، إلا أنّ الشیء الملاحظ فی عملهم هو خلاف الأهداف الإسلامیة.
وأستطرد فی حدیثه قائلاً: وإنّ کان هؤلاء الحکام یأمرون بطباعة القرآن ویقرؤونه، إلا أنّهم یعملون على خلاف قوانینه؛ وکم من قارئ للقرآن والقرآن یلعنه، ومصداق ذلک آل خلیفة وآل سعود؛ لأنّهم یعملون على خلاف نص القرآن الکریم، وقد أظهروا حقیقتهم الخبیثة للعالم من خلال ممارساتهم الأخیرة بخصوص حرق القرآن وتخریب المساجد.
وفی ختام حدیثه أشار إلى الشرق الأوسط الجدید بعد التحولات الأخیرة فی المنطقة، موکّداً القول: سیتجه الشرق الأوسط فی المستقبل فی الاتجاه الذی یجعل کل شعب من الشعوب یحقق مصیره بنفسه، بدل أن یحقق مصیره الاستکبار العالمی.
وأشار ممثل مدینة الأهواز فی مجلس الشورى الإسلامیة إلى شعارات الاستکبار العالمی المزیفة المتعلقة بالدیمقراطیة والتحرر، مصرحاً: إنّ المستکبرین فی العالم یتمسکون بشعاراتهم عندما لا تتعرض مصالحهم للخطر، وعندما تتعرض مصالحهم للخطر یضعون کافة التزاماتهم تحت أقدامهم.
وفی إشارته إلى الأداء الضعیف فی عمل المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان خلال تحولات الشرق الأوسط الأخیرة،علّق قائلاً: إنّ شعوب المنطقة، ومن جملتها البحرین والیمن ولیبیا التی تتحرک من أجل الحصول على کرامتها الإنسانیة وأهدافها السامیة، تواجه بالرصاص وتتعرض للهجمات الوحشیة، فیما منظمات حقوق الإنسان ترفع شعار الدفاع عن حقوق الإنسان.
وصرّح عضو لجنة الطاقة فی مجلس الشورى الإسلامی قائلاً: إنّ إیران دائماً تعارض هؤلاء الحکام الظلمة وتعادیهم من أجل الدفاع عن الشعوب المظلومة وتقدیم الدعم لها وفضح وجه الاستکبار العالمی البشع.
وأشار بأنّ العزّة الإسلامیة یجب أن تدفع الحكام إلى رعایة الکرامة الإنسانیة، والاستقلال الحقیقی، والعدالة الاجتماعیة، إلا أنّ الشیء الملاحظ فی عملهم هو خلاف الأهداف الإسلامیة.
وأستطرد فی حدیثه قائلاً: وإنّ کان هؤلاء الحکام یأمرون بطباعة القرآن ویقرؤونه، إلا أنّهم یعملون على خلاف قوانینه؛ وکم من قارئ للقرآن والقرآن یلعنه، ومصداق ذلک آل خلیفة وآل سعود؛ لأنّهم یعملون على خلاف نص القرآن الکریم، وقد أظهروا حقیقتهم الخبیثة للعالم من خلال ممارساتهم الأخیرة بخصوص حرق القرآن وتخریب المساجد.
وفی ختام حدیثه أشار إلى الشرق الأوسط الجدید بعد التحولات الأخیرة فی المنطقة، موکّداً القول: سیتجه الشرق الأوسط فی المستقبل فی الاتجاه الذی یجعل کل شعب من الشعوب یحقق مصیره بنفسه، بدل أن یحقق مصیره الاستکبار العالمی.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.