حجة الإسلام والمسلمین رجبی:

نقل مراسل وکالة رسا للأنباء أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمین محمود رجبی، أحد أعضاء جامعة المدرسین فی حوزة قم العلمیة أشار إلى خطاب السید علی الخامنئی (دام ظله)، وأکّد على أنّ الحفاظ على الوحدة من الأصول الأساسیة للنظام الإسلامی.
واعتبر دور ولی الفقیه فی النظام الإسلامی دوراً بارزاً، حیث قال: إنّ أصل ولایة الفقیه وشخص ولی أمر المسلمین (حفظه الله) من النعم العظیمة التی وهبها الله تبارک وتعالى للشعب الإیرانی ببرکة نهضة الإمام (قدس سره) ودماء الشهداء.
وأضاف: قد أعرب شعبنا فی جمیع أنحاء البلاد عن شکره لهذه النعمة الإلهیة العظیمة، وإنّ الله تعالى سیحفظ هذه النعمة لنا ببرکة هذا الشکر، وسیهب للقائد طول العمر والبرکة والصحة والسلامة إن شاء الله تعالى.
وذكر رجبی أنه وبحسب الدستور وهویة النظام الإسلامیة فإنّ ولایة الفقیه هی على رأس الأمور، وکما أکّد الإمام الراحل (قدس سره) أنّ الدعم لولایة الفقیه والدفاع عنها هو رمز بقاء النظام.
وشدّد على أنّ حفظ النظام یتحقق من خلال إتباع ولایة الفقیه واعتبار کلام القائد هو فصل الخطاب، قائلا: إنّ کل شخص یتعاطف مع الثورة ویتحمّس لها، ویؤمن بالتعالیم الدینیة وأصول التشیع، علیه تسخیر کل طاقاته من أجل إتباع ولایة الفقیه وتفعیل الدعم لهذا الأصل فی حرکته ومسیرته.
إولفت سماحته أنّ قائد الثورة الإسلامیة الحکیم على امتداد فترة زعامته کان یرد المیدان کلما هددت النظام أزمة أو مشکلة، واستطاع أن یعالج المشاکل ویدیر الثورة على أتمّ وجه بکل درایة وتدبیر وحکمة.
وأضاف: لقد تمکّن ولی أمر المسلمین (دام ظله) فی هذه الأحداث ـ أیضاً ـ أن یشخّص المصلحة المهمّة التی یجب الحفاظ علیها، وخطى خطوات حکیمة على هذا الصعید.
واعتبر سماحة حجة الإسلام والمسلمین رجبی استغلال المشاکل والقضایا الداخلیة إحدى مؤامرات الأعداء والمستکبرین، وقال: یسعى الأعداء إلى استغلال المسائل الجزئیة للتآمر على النظام، إلا أنّه ـ ولحسن الحظ ـ فشلت مخططات الأعداء فی الأحداث الأخیرة بعد الخطاب الذی وجهه القائد (حفظه الله).
ودعا رجبی المسؤولین ووسائل الإعلام وأبناء الشعب والمؤثرین فی الساحة الحفاظ على الوحدة التی تعتبر روح الدعوة الإسلامیة، منبها من أنّ الأعداء یتربصون بهم الدوائر.
كم دعا إلى تحویل تهدیدات الأعداء لصالح النظام الإسلامی، وإلى الحفاظ على الوحدة والاستقرار، مؤكدا أنّ وضع البلد فی الوقت الحاضر ـ والحمد لله ـ ینعم بالاستقرار والوحدة، وحذر من أی خطوة تطعن فی هذه الوحدة.
وأضاف سماحته قائلاً: من الطبیعی عندما تتهیأ الفرص للعدو من أجل الاستغلال یجب أن نکون أکثر دقة؛ بناء على ذلک یجب أن ترتکز رسالة جمیع المسؤولین على إتباع ولایة الفقیه واعتبار کلام القائد هو فصل الخطاب.
وانهى تصریحه بالقول: یجب علینا جمیعاً أن نتحرک فی المسیرة التی رسمها لنا ولی أمر المسلمین (دام ظله)، وإن شاء الله تعالى سیُحفظ النظام الإسلامی ویزدهر ویکون أکثر عزماً یوماً بعد یوم من خلال الدعم لولایة الفقیه.
واعتبر دور ولی الفقیه فی النظام الإسلامی دوراً بارزاً، حیث قال: إنّ أصل ولایة الفقیه وشخص ولی أمر المسلمین (حفظه الله) من النعم العظیمة التی وهبها الله تبارک وتعالى للشعب الإیرانی ببرکة نهضة الإمام (قدس سره) ودماء الشهداء.
وأضاف: قد أعرب شعبنا فی جمیع أنحاء البلاد عن شکره لهذه النعمة الإلهیة العظیمة، وإنّ الله تعالى سیحفظ هذه النعمة لنا ببرکة هذا الشکر، وسیهب للقائد طول العمر والبرکة والصحة والسلامة إن شاء الله تعالى.
وذكر رجبی أنه وبحسب الدستور وهویة النظام الإسلامیة فإنّ ولایة الفقیه هی على رأس الأمور، وکما أکّد الإمام الراحل (قدس سره) أنّ الدعم لولایة الفقیه والدفاع عنها هو رمز بقاء النظام.
وشدّد على أنّ حفظ النظام یتحقق من خلال إتباع ولایة الفقیه واعتبار کلام القائد هو فصل الخطاب، قائلا: إنّ کل شخص یتعاطف مع الثورة ویتحمّس لها، ویؤمن بالتعالیم الدینیة وأصول التشیع، علیه تسخیر کل طاقاته من أجل إتباع ولایة الفقیه وتفعیل الدعم لهذا الأصل فی حرکته ومسیرته.
إولفت سماحته أنّ قائد الثورة الإسلامیة الحکیم على امتداد فترة زعامته کان یرد المیدان کلما هددت النظام أزمة أو مشکلة، واستطاع أن یعالج المشاکل ویدیر الثورة على أتمّ وجه بکل درایة وتدبیر وحکمة.
وأضاف: لقد تمکّن ولی أمر المسلمین (دام ظله) فی هذه الأحداث ـ أیضاً ـ أن یشخّص المصلحة المهمّة التی یجب الحفاظ علیها، وخطى خطوات حکیمة على هذا الصعید.
واعتبر سماحة حجة الإسلام والمسلمین رجبی استغلال المشاکل والقضایا الداخلیة إحدى مؤامرات الأعداء والمستکبرین، وقال: یسعى الأعداء إلى استغلال المسائل الجزئیة للتآمر على النظام، إلا أنّه ـ ولحسن الحظ ـ فشلت مخططات الأعداء فی الأحداث الأخیرة بعد الخطاب الذی وجهه القائد (حفظه الله).
ودعا رجبی المسؤولین ووسائل الإعلام وأبناء الشعب والمؤثرین فی الساحة الحفاظ على الوحدة التی تعتبر روح الدعوة الإسلامیة، منبها من أنّ الأعداء یتربصون بهم الدوائر.
كم دعا إلى تحویل تهدیدات الأعداء لصالح النظام الإسلامی، وإلى الحفاظ على الوحدة والاستقرار، مؤكدا أنّ وضع البلد فی الوقت الحاضر ـ والحمد لله ـ ینعم بالاستقرار والوحدة، وحذر من أی خطوة تطعن فی هذه الوحدة.
وأضاف سماحته قائلاً: من الطبیعی عندما تتهیأ الفرص للعدو من أجل الاستغلال یجب أن نکون أکثر دقة؛ بناء على ذلک یجب أن ترتکز رسالة جمیع المسؤولین على إتباع ولایة الفقیه واعتبار کلام القائد هو فصل الخطاب.
وانهى تصریحه بالقول: یجب علینا جمیعاً أن نتحرک فی المسیرة التی رسمها لنا ولی أمر المسلمین (دام ظله)، وإن شاء الله تعالى سیُحفظ النظام الإسلامی ویزدهر ویکون أکثر عزماً یوماً بعد یوم من خلال الدعم لولایة الفقیه.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.