ممثل الولی الفقیه فی جیلان:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من رشت، شمالی ایران، أن سماحة الشیخ زین العابدین قربانی، ممثل الولی الفقیه فی محافظة جیلان، أشار خلال استقباله لأعضاء مجلس النخب فی المحافظة الى مساعی الأعداء الرامیة الى غرس بذور الاختلاف فی البلاد، وقال: إن الأعداء یصرون على إثارة القلاقل والبلبلة فی الجمهوریة الاسلامیة فی ایران.
ولفت سماحته الى أن الشعب الایرانی الموالی کان ولا زال المحامی الأصیل عن الثورة والنظام، مردفاً: الحضور الشعبی الواسع فی المناسبات والمواقف المختلفة أسهم بشکل حاسم فی إحباط مؤامرات الأعداء.
وشدد على أن أبناء الشعب یطالبون بزیادة قدرات النظام فی جمهوریة ایران الاسلامیة، متابعاً: یسعى النظام السلطوی بمعونة عملائه وأذنابه فی المنطقة الى إبراز صورة قاتمة عن ایران وتشویه صورتها فی المنطقة.
وأشار سماحته الى أن الخطط الغربیة جوبهت على الدوام بیقظة الشعوب المسلمة، وقال: بذل الأعداء المتحاملون على الثورة الاسلامیة فی ایران جهوداً کبیرة وأنفقوا أموالاً طائلة لتوجیه ضربة لها؛ لکن کل مساعیهم باءت بالفشل والخسران.
وأکد سماحته على أن الشعب الایرانی أقر مبدأ ولایة الفقیه، مصرحاً: إن لحضور الشعب فی الانتخبات وذکرى تأسیس الجمهوریة الاسلامیة فی ایران ویوم القدس العالمی وغیرها من مناسبات لدلیل واضح على وقوفه الى جانب النظام.
وأشار سماحة الشیخ قربانی، مندوب أهالی جیلان فی مجلس الخبراء، الى الصحوة الاسلامیة المتصاعدة فی الشرق الأوسط، لافتاً الى أن الحرکات المطالبة بحقوق الشعوب المشروعة مستوحاة من ایران، مبدیاً: الشعوب المسلمة فی المنطقة الیوم تدعو الى إقامة حکومات اسلامیة، یکون للشعب فیها دور متمیز.
وشدد سماحته على أن الشعوب المسلمة باتت تشعر بالضجر من عمالة حکامها للدول الغربیة والاستکبار العالمی، وقال: إنهم یطالبون بحکومات شعبیة مستقلة وعادلة.
ولفت سماحته الى أن الصحوة الاسلامیة دبت فی أوصال الجسد الاسلامی وانتشرت فیه انتشار النار فی الهشیم، وأکد سماحته على أنه لا یمکن الوقوف بوجه المد الاسلامی المتنامی بالقوة والعنف، قائلاً: الیقظة الاسلامیة مستمدة من فطرة المسلمین وعقولهم، ولا بد لها من القضاء على الحکومات المستبدة والجائرة.
وعن تسمیة هذا العام الشمسی الجدید بعام "الجهاد الاقتصادی" من قبل قائد الثورة الاسلامیة، رى سماحته أنّ ثجسید هذا الشعار عملیاً من شأنه وضع ایران الاسلامیة فی مصاف الدول المتقدمة اقتصادیاً.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.