إمام جمعة هفتگل فی خوزستان:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء فی الأهواز أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمین علیرضا ابراهیمی پور، إمام جمعة هفتگل فی محافظة خوزستان اعتبر الفجائع التی حدثت فی البحرین مدانة من قبل جمیع المسلمین، وقال: إنّ حرق القرآن وتخریب المساجد والحسینیات من قبل آل سعود وآل خلیفة فی البحرین ذنب کبیر ولا یُغتفر.
وشدّد غلى أن سکوت الأوساط الدولیة إزاء قتل الشعب البحرینی والاستهانة بمقدسات الإسلام مرفوض .
واعتبر رئیس مجلس الثقافة العامة سبب جرائم حکام الدول العربیة هو الخوف من فقدان مناصبهم، وقال: إنّ هؤلاء الحکام یرتکبون أی فعل حتى إذا کان ذلک ذبح أبناء الشعب والاستهانة بالمقدسات الإسلامیة من أجل الحفاظ على کراسی حکمهم.
وعن الجرائم التی اقترفتها قوات آل سعود بحق شعب البحرین، قال: إنّ وهابیی السعودیة قد أثلجوا صدور الیهود المبغضین للإسلام وقساوسة المسیح المعادین للإسلام، وأضاف: إذا کان أحد قساوسة أمریکا أحرق نسخة من القرآن الكریم فی کنیسته، فإنّ الوهابیة الخبیثة المحتلة للبحرین لا تحرق القرآن فحسب، بل تقوم بتهدیم بیوت الله بکل جرأة.
واستطرد قائلاً: وإن کان الکیان الصهیونی قد غصب منازل الفلسطینیین، لکنّه حتى الآن لم یمتلک الجرأة على تخریب مساجدهم، أو یحرق القرآن الکریم أمام الملأ، بالرغم من أنّ المواجهة فی فلسطین هی بین المسلمین والکفار، أما فی البحرین فإنّ المسلمین یواجهون دعاة الإسلام الذین یحرقون القرآن ویهدّمون المساجد.
وشدّد غلى أن سکوت الأوساط الدولیة إزاء قتل الشعب البحرینی والاستهانة بمقدسات الإسلام مرفوض .
واعتبر رئیس مجلس الثقافة العامة سبب جرائم حکام الدول العربیة هو الخوف من فقدان مناصبهم، وقال: إنّ هؤلاء الحکام یرتکبون أی فعل حتى إذا کان ذلک ذبح أبناء الشعب والاستهانة بالمقدسات الإسلامیة من أجل الحفاظ على کراسی حکمهم.
وعن الجرائم التی اقترفتها قوات آل سعود بحق شعب البحرین، قال: إنّ وهابیی السعودیة قد أثلجوا صدور الیهود المبغضین للإسلام وقساوسة المسیح المعادین للإسلام، وأضاف: إذا کان أحد قساوسة أمریکا أحرق نسخة من القرآن الكریم فی کنیسته، فإنّ الوهابیة الخبیثة المحتلة للبحرین لا تحرق القرآن فحسب، بل تقوم بتهدیم بیوت الله بکل جرأة.
واستطرد قائلاً: وإن کان الکیان الصهیونی قد غصب منازل الفلسطینیین، لکنّه حتى الآن لم یمتلک الجرأة على تخریب مساجدهم، أو یحرق القرآن الکریم أمام الملأ، بالرغم من أنّ المواجهة فی فلسطین هی بین المسلمین والکفار، أما فی البحرین فإنّ المسلمین یواجهون دعاة الإسلام الذین یحرقون القرآن ویهدّمون المساجد.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.