جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب "الإکسیر الأعظم" دُوِّن من أجل إبراز توجیهات ومواقف قائد الثورة الإسلامیة الفذ فی عام الوحدة الوطنیة والانسجام الإسلامی.
یتکون هذا الکتاب من فصلین: الفصل الأول بعنوان الانسجام الإسلامی، ویشتمل على المواضیع التالیة: "تعریف الانسجام الإسلامی" و "متطلبات الوحدة" و "أهمیة الوحدة والانسجام بین المسلمین" و "محاور الوحدة والانسجام الإسلامی" و "مجالات تنمیة الوحدة والانسجام الإسلامی" و "ثمرات وبرکات الانسجام الإسلامی" و "عوامل إیجاد الوحدة" و "سبل إیجاد وتقویة الانسجام بین المسلمین" و "وظائف المسلمین فی إیجاد الوحدة وتقویة الانسجام" و "مظاهر الوحدة والانسجام الإسلامی" و "المنادون بالوحدة" و "نماذج الوحدة" و "موانع الوحدة" و "وضع الوحدة" و "فرص إیجاد الوحدة" و "تبعات ومخاطر التفرقة بین أبناء الأمّة الإسلامیة" و "مواجهة التفرقة" و "نماذج من التفرقة وآثارها".
نقرأ فی فقرة من کتاب حول البراءة من المشرکین: (البراءة لیست من الأمور التی أقحمناها فی الحج، بل هی من أجزاء الحج، وهی روح الحج والمعنى الحقیقی لاجتماع الحج العظیم، إلا أنّ البعض من الأشخاص یرغبون أن یتحدثوا فی الصحف، ویوجّهوا انتقاداتهم من خلال القول: إنّکم جعلتم الحج حجاً سیاسیاً؛ ما معنى إننا جعلنا الحج سیاسیاً؟ إذا کان المقصود أننا أدخلنا مفهوماً سیاسیاً فی الحج، فیجب القول: إنّ الحج لم یکن عاریاً من المفهوم السیاسی فی أی وقت من الأوقات، وإذا کان هناک شخص لم یشهد مفهوماً سیاسیاً فی الحج، لابد أن ندعو له الله أن یشفیه حتى یتمکن من رؤیة هذا المفهوم.
لقد شمّر حکّام الحجاز عن ید الظلم والعدوان، فهم لم یکتفوا بذبح مئات الحجاج فی حرم الله الآمن، وإثخان آلاف النفوس البریئة التی تحوم حول الحرم الآمن بالدماء؛ بجریمة البراءة من المشرکین وإعلان الکراهیة لأمریکا و(إسرائیل) ودعوة المسلمین للوحدة والأخوة، بل أنهم سدوا طریق بیت الله ومأمن خلقه بوجههم، ودفعوا الأقلام المأجورة بالتعاون مع وسائل الإعلام الصهیونیة والأمریکیة ضدهم؛ من أجل الانتقام من شعب واجه قوى الاستکبار العالمی فی جمیع المیادین، وسلب النوم من عیون المتجاوزین والغاصبین، وإزالة أثر عدّة أعوام من الحج الذی صاحبته البراءة، بعد أن جعل هذا الحج أجواء الحرمین الشریفین وعرفات والمشعر ومنا تضج بنداء التوحید الخالص ونفی الآلهة المزیفة ببرکة مشارکة أبناء الثورة ومجاهدی طریق القرآن والإسلام).
یتکون هذا الکتاب من فصلین: الفصل الأول بعنوان الانسجام الإسلامی، ویشتمل على المواضیع التالیة: "تعریف الانسجام الإسلامی" و "متطلبات الوحدة" و "أهمیة الوحدة والانسجام بین المسلمین" و "محاور الوحدة والانسجام الإسلامی" و "مجالات تنمیة الوحدة والانسجام الإسلامی" و "ثمرات وبرکات الانسجام الإسلامی" و "عوامل إیجاد الوحدة" و "سبل إیجاد وتقویة الانسجام بین المسلمین" و "وظائف المسلمین فی إیجاد الوحدة وتقویة الانسجام" و "مظاهر الوحدة والانسجام الإسلامی" و "المنادون بالوحدة" و "نماذج الوحدة" و "موانع الوحدة" و "وضع الوحدة" و "فرص إیجاد الوحدة" و "تبعات ومخاطر التفرقة بین أبناء الأمّة الإسلامیة" و "مواجهة التفرقة" و "نماذج من التفرقة وآثارها".
نقرأ فی فقرة من کتاب حول البراءة من المشرکین: (البراءة لیست من الأمور التی أقحمناها فی الحج، بل هی من أجزاء الحج، وهی روح الحج والمعنى الحقیقی لاجتماع الحج العظیم، إلا أنّ البعض من الأشخاص یرغبون أن یتحدثوا فی الصحف، ویوجّهوا انتقاداتهم من خلال القول: إنّکم جعلتم الحج حجاً سیاسیاً؛ ما معنى إننا جعلنا الحج سیاسیاً؟ إذا کان المقصود أننا أدخلنا مفهوماً سیاسیاً فی الحج، فیجب القول: إنّ الحج لم یکن عاریاً من المفهوم السیاسی فی أی وقت من الأوقات، وإذا کان هناک شخص لم یشهد مفهوماً سیاسیاً فی الحج، لابد أن ندعو له الله أن یشفیه حتى یتمکن من رؤیة هذا المفهوم.
لقد شمّر حکّام الحجاز عن ید الظلم والعدوان، فهم لم یکتفوا بذبح مئات الحجاج فی حرم الله الآمن، وإثخان آلاف النفوس البریئة التی تحوم حول الحرم الآمن بالدماء؛ بجریمة البراءة من المشرکین وإعلان الکراهیة لأمریکا و(إسرائیل) ودعوة المسلمین للوحدة والأخوة، بل أنهم سدوا طریق بیت الله ومأمن خلقه بوجههم، ودفعوا الأقلام المأجورة بالتعاون مع وسائل الإعلام الصهیونیة والأمریکیة ضدهم؛ من أجل الانتقام من شعب واجه قوى الاستکبار العالمی فی جمیع المیادین، وسلب النوم من عیون المتجاوزین والغاصبین، وإزالة أثر عدّة أعوام من الحج الذی صاحبته البراءة، بعد أن جعل هذا الحج أجواء الحرمین الشریفین وعرفات والمشعر ومنا تضج بنداء التوحید الخالص ونفی الآلهة المزیفة ببرکة مشارکة أبناء الثورة ومجاهدی طریق القرآن والإسلام).
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.