إمام جمعة شادگان:

أشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین احمد سواری، إمام جمعة شادگان إلى قمع الشعب البحرینی على أیدی مرتزقة آل خلیفة وآل سعود، وقال: إنّ ظهور الصحوة الإسلامیة فی منطقة الشرق الأوسط کان بسبب ضیق الشعوب البریئة والمسلمة فی البلدان العربیة ذرعاً بالظلم والجور الذی تمارسه الحکومات العربیة الخائنة إزاء أبناء الشعوب المسلمة.
وأشار رئیس مجلس الثقافة العامة فی شادگان إلى ممارسات آل سعود وآل خلیفة الوحشیة واستهانتهم بمقدسات الشیعة، قائلاً: إنّ آل سعود وآل خلیفة عبید للاستکبار العالمی وخونة لأمریکا فی منطقة الشرق الأوسط .
واعتبر جرائم آل خلیفة وآل سعود بانها لها مثیل لها على مرّ التاریخ، وقال: لقد ارتکب آل سعود وآل خلیفة جرائماً فی البحرین کالاستهانة بالمقدسات والتجاوز علیها، لم ترتکب الصهیونیة اللقیطة حتى الآن فی فلسطین مثلها.
وصرّح إمام جمعة شادگان قائلاً: إنّ الاستکبار العالمی یندفع نحو مصالحه فی جمیع بقاع العالم، وهو مستعد حتى لقتل شعب کامل من أجل الحصول على هذه المصالح، بل هو یفتخر بارتکابه هذا العمل.
وضمن إعرابه عن أنّ البلدان العربیة المسلمة استلهمت ثورتها من ثورة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة المقدسة للتصدی للظلم والجور، أکّد قائلاً: إنّ الشعوب سئمت من سیاسة أمریکا الازدواجیة فی العالم، وقد انتفضت متأسیة بالثورة الإسلامیة الإیرانیة؛ لإخراج الحکومات الظالمة والجائرة من بلدانها.
ووصف رئیس مجلس الثقافة العامة فی شادگان مستقبل الشرق الأوسط الجدید بالمشرق والزاهر للشعوب الإسلامیة، وقال: یجب على حکام الدول العربیة المفسدین أن یعوا بأنّ لیس لهم مکانة فی منطقة الشرق الأوسط الجدید، ولا یمکن لهم أبداً الوقوف حیال غضب الشعوب الناهضة؛ لأنّ الشعوب لم تعد تتحمل النیر تحت وطأة الظلم والجور.
وفی ختام حدیثه أشار إلى مسؤولیة المسلمین تجاه التحولات الأخیرة فی منطقة الشرق الأوسط، وقال: إنّ مسؤولیة جمیع المسلمین فی العالم الدفاع عن الشعب البحرینی المظلوم، وإنّ الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة ـ ولحسن الحظ ـ لها قدم السبق فی هذا المجال، وهی الملجأ الآمن للمظلومین فی العالم.
وأشار رئیس مجلس الثقافة العامة فی شادگان إلى ممارسات آل سعود وآل خلیفة الوحشیة واستهانتهم بمقدسات الشیعة، قائلاً: إنّ آل سعود وآل خلیفة عبید للاستکبار العالمی وخونة لأمریکا فی منطقة الشرق الأوسط .
واعتبر جرائم آل خلیفة وآل سعود بانها لها مثیل لها على مرّ التاریخ، وقال: لقد ارتکب آل سعود وآل خلیفة جرائماً فی البحرین کالاستهانة بالمقدسات والتجاوز علیها، لم ترتکب الصهیونیة اللقیطة حتى الآن فی فلسطین مثلها.
وصرّح إمام جمعة شادگان قائلاً: إنّ الاستکبار العالمی یندفع نحو مصالحه فی جمیع بقاع العالم، وهو مستعد حتى لقتل شعب کامل من أجل الحصول على هذه المصالح، بل هو یفتخر بارتکابه هذا العمل.
وضمن إعرابه عن أنّ البلدان العربیة المسلمة استلهمت ثورتها من ثورة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة المقدسة للتصدی للظلم والجور، أکّد قائلاً: إنّ الشعوب سئمت من سیاسة أمریکا الازدواجیة فی العالم، وقد انتفضت متأسیة بالثورة الإسلامیة الإیرانیة؛ لإخراج الحکومات الظالمة والجائرة من بلدانها.
ووصف رئیس مجلس الثقافة العامة فی شادگان مستقبل الشرق الأوسط الجدید بالمشرق والزاهر للشعوب الإسلامیة، وقال: یجب على حکام الدول العربیة المفسدین أن یعوا بأنّ لیس لهم مکانة فی منطقة الشرق الأوسط الجدید، ولا یمکن لهم أبداً الوقوف حیال غضب الشعوب الناهضة؛ لأنّ الشعوب لم تعد تتحمل النیر تحت وطأة الظلم والجور.
وفی ختام حدیثه أشار إلى مسؤولیة المسلمین تجاه التحولات الأخیرة فی منطقة الشرق الأوسط، وقال: إنّ مسؤولیة جمیع المسلمین فی العالم الدفاع عن الشعب البحرینی المظلوم، وإنّ الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة ـ ولحسن الحظ ـ لها قدم السبق فی هذا المجال، وهی الملجأ الآمن للمظلومین فی العالم.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.