جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب "إستراتیجیة الولایة" یهدف إلى إعطاء صورة عن توجیهات ومواقف قائد الثورة الإسلامیة الفذ فی عام 1378ش؛ أی عام الإمام الخمینی (قدس سره).
یتکون هذا الکتاب من ثلاثة أبواب، الباب الأول بعنوان النظام والثورة الإسلامیة، وهو یتکون من تسع فصول، وهذه الفصول بحسب الترتیب هی: "الثورة الإسلامیة" و "الحکومة الدینیة" و "الإمام الخمینی رحمه الله" و "الأمن" و "المسائل السیاسیة" و "المسائل الاقتصادیة" و "المسائل الثقافیة والاجتماعیة" و "أجهزة ومؤسسات الدولة" و "القوات المسلحة".
نقرأ فی جانب من الفصل الثالث:
(أعزائی، لم یشعر المجاهدون فی إیران بالوحدة خلال فترة الأربع عشرة سنة تلک، وبخاصة السنوات الأخیرة منها، بل کانوا یشعرون على الدوام أن الإمام على اتصال دائم بهم.
وتجلّى فی حادثة وفاة نجله بُعد آخر من أبعاد شخصیته الکبرى؛ هناک بطبیعة الحال علماء وأکابر وشجعان کثیرون، إلاّ أنّ الأشخاص الذین امتدّت وتجذّرت هذه المثل العظمى فی أعماق مشاعرهم وفی سویداء قلوبهم لیسوا کثیرین. وهذا الرجل الذی شارف على الثمانین من عمره فی ذلک الوقت، نُقل عنه أنّه قال عند وفاة نجله الفاضل ـ حیث کان نجله فی الواقع عالماً ممتازاً ورجلاً بارعاً وأملاً للمستقبل ـ جملة واحدة، وهی "إنّ وفاة مصطفى من الألطاف الإلهیة الخفیة"، معتبراً وفاته رحمة إلهیة خفیة! بمعنى أنّه نظر إلى تلک الحادثة وکأنّها لطف من الله به، فالشدائد والمصائب التی نزلت بهذا الرجل فی عهد الثورة وتحمّلها کالطود الشامخ تکمن جذورها فی هذه العظمة الروحیة التی جعلته ینظر إلى وفاة نجله بمثل هذه النظرة.
ثم تلت ذلک هجرته من العراق وسفره إلى الکویت ثمّ إلى فرنسا، إذ قال حینها إذا لم یسمحوا لی بالإقامة فی بلد سأظل أتنقّل من مطار إلى مطار وسأوصل صوتی إلى أسماع العالم کلّه. وهناک أیضاً انعکست تلک الشجاعة وذلک الثبات وسعة الصدر وتلک المقدرة القیادیة الإلهیة التی قلّما تجد لها نظیراً فی التاریخ. ثم أعقب ذلک مجیئه إلى إیران وتعامله مع الأحداث وتأسیسه للحکومة الإسلامیة).
أما الباب الثانی فهو بعنوان العالم الإسلامی والاستکبار العالمی، ویتکون من فصلین هما: "العالم الإسلامی" و "الاستکبار العالمی"، والباب الثالث یتکون من موضوع الآراء والتوجیهات الدینیة.
یتکون هذا الکتاب من ثلاثة أبواب، الباب الأول بعنوان النظام والثورة الإسلامیة، وهو یتکون من تسع فصول، وهذه الفصول بحسب الترتیب هی: "الثورة الإسلامیة" و "الحکومة الدینیة" و "الإمام الخمینی رحمه الله" و "الأمن" و "المسائل السیاسیة" و "المسائل الاقتصادیة" و "المسائل الثقافیة والاجتماعیة" و "أجهزة ومؤسسات الدولة" و "القوات المسلحة".
نقرأ فی جانب من الفصل الثالث:
(أعزائی، لم یشعر المجاهدون فی إیران بالوحدة خلال فترة الأربع عشرة سنة تلک، وبخاصة السنوات الأخیرة منها، بل کانوا یشعرون على الدوام أن الإمام على اتصال دائم بهم.
وتجلّى فی حادثة وفاة نجله بُعد آخر من أبعاد شخصیته الکبرى؛ هناک بطبیعة الحال علماء وأکابر وشجعان کثیرون، إلاّ أنّ الأشخاص الذین امتدّت وتجذّرت هذه المثل العظمى فی أعماق مشاعرهم وفی سویداء قلوبهم لیسوا کثیرین. وهذا الرجل الذی شارف على الثمانین من عمره فی ذلک الوقت، نُقل عنه أنّه قال عند وفاة نجله الفاضل ـ حیث کان نجله فی الواقع عالماً ممتازاً ورجلاً بارعاً وأملاً للمستقبل ـ جملة واحدة، وهی "إنّ وفاة مصطفى من الألطاف الإلهیة الخفیة"، معتبراً وفاته رحمة إلهیة خفیة! بمعنى أنّه نظر إلى تلک الحادثة وکأنّها لطف من الله به، فالشدائد والمصائب التی نزلت بهذا الرجل فی عهد الثورة وتحمّلها کالطود الشامخ تکمن جذورها فی هذه العظمة الروحیة التی جعلته ینظر إلى وفاة نجله بمثل هذه النظرة.
ثم تلت ذلک هجرته من العراق وسفره إلى الکویت ثمّ إلى فرنسا، إذ قال حینها إذا لم یسمحوا لی بالإقامة فی بلد سأظل أتنقّل من مطار إلى مطار وسأوصل صوتی إلى أسماع العالم کلّه. وهناک أیضاً انعکست تلک الشجاعة وذلک الثبات وسعة الصدر وتلک المقدرة القیادیة الإلهیة التی قلّما تجد لها نظیراً فی التاریخ. ثم أعقب ذلک مجیئه إلى إیران وتعامله مع الأحداث وتأسیسه للحکومة الإسلامیة).
أما الباب الثانی فهو بعنوان العالم الإسلامی والاستکبار العالمی، ویتکون من فصلین هما: "العالم الإسلامی" و "الاستکبار العالمی"، والباب الثالث یتکون من موضوع الآراء والتوجیهات الدینیة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.