باحث فی حوزة قم العلمیة:

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمین مصطفی جمالی، عضو لجنة الفلسفة والکلام فی مؤسسة العلوم الإسلامیة الثقافیة، أشار إلى یوم الأسرة العالمی، وقال: إنّ الأسرة هی القاعدة الأساسیة لتقدم المجتمع الدینی، وأکّد على أنّ اتساع رقعة الدین الإسلامی تعتمد على الأسرة، وإنّ السلوك والآداب والرغبات التی یشتمل علیها نظام الأسرة، هی التی تسوق المجتمع نحو طریق النجاح.
وفی معرض إشارته إلى تأکید الإمام الخمینی (رض) على دور الأسرة فی التربیة وبناء المجتمع، أشار: حتى أسلوب التنمیة الغربیة بات الیوم یتجه نحو الاهتمام بالیعد الإنسانی، حیث أصبح الغرب یقتنع بأنّ علیه أن یقوم بتعلیم وتربیة الإنسان المادی من أجل أن یصل إلى أهدافه التی خطط لها، وکشف على أن الغرب الیوم بات یسعى من أجل تهیئة الأجواء التی تساعده على أن یتمکن من إدارة الأطفال فی أجواء الأسرة من أجل تحقیق أهدافه.
ولفت سماحته إلى وجود الکثیر من الآیات والروایات الإسلامیة التی تؤکد على التربیة الإسلامیة، وتوصف مکانة الأسرة بالمکانة الرفیعة.
و عن التوجه الغربی المادی أکّد على أنّ الحیاة محل للتزاحم، ولا شک أنّ الإنسان الذی یسعى فی الأجواء التی یرید أن یحقق فیها رغباته، یواجه نوع من التعارض، وقال: إنّ نسیان عنصر الإیثار فی المجتمع المادی الغربی أدّى إلى تفکک الأسرة، واعتبار الأطفال وبال علیها.
وشدد سماحة حجة الإسلام والمسلمین مصطفی جمالی على ضرورة أن یکون المعیار هو رضا الله تعالى، وأکّد على أنّ السبب فی تفکک الأسرة فی العالم الغربی یعود إلى طول الأمل، والتعلق بالدنیا بدل الآخرة، وحلول الأنانیة محل الإیثار.
وفی معرض إشارته إلى تأکید الإمام الخمینی (رض) على دور الأسرة فی التربیة وبناء المجتمع، أشار: حتى أسلوب التنمیة الغربیة بات الیوم یتجه نحو الاهتمام بالیعد الإنسانی، حیث أصبح الغرب یقتنع بأنّ علیه أن یقوم بتعلیم وتربیة الإنسان المادی من أجل أن یصل إلى أهدافه التی خطط لها، وکشف على أن الغرب الیوم بات یسعى من أجل تهیئة الأجواء التی تساعده على أن یتمکن من إدارة الأطفال فی أجواء الأسرة من أجل تحقیق أهدافه.
ولفت سماحته إلى وجود الکثیر من الآیات والروایات الإسلامیة التی تؤکد على التربیة الإسلامیة، وتوصف مکانة الأسرة بالمکانة الرفیعة.
و عن التوجه الغربی المادی أکّد على أنّ الحیاة محل للتزاحم، ولا شک أنّ الإنسان الذی یسعى فی الأجواء التی یرید أن یحقق فیها رغباته، یواجه نوع من التعارض، وقال: إنّ نسیان عنصر الإیثار فی المجتمع المادی الغربی أدّى إلى تفکک الأسرة، واعتبار الأطفال وبال علیها.
وشدد سماحة حجة الإسلام والمسلمین مصطفی جمالی على ضرورة أن یکون المعیار هو رضا الله تعالى، وأکّد على أنّ السبب فی تفکک الأسرة فی العالم الغربی یعود إلى طول الأمل، والتعلق بالدنیا بدل الآخرة، وحلول الأنانیة محل الإیثار.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.