20 May 2011 - 18:46
رمز الخبر: 3443
پ
آیة الله موسوی جزائری فی صلاة الجمعة:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال آیة الله موسوی جزائری مشیراً الى النهضة الاسلامیة: سیشهد العالم قریباً سقوط الأنظمة العمیلة والحکومات الظالمة.
سوریا هی الخط الأمامی فی جبهة المقاومة


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من الأهواز أن آیة الله السید محمد علی موسوی جزائری، ممثل الولی الفقیه فی محافظة خوزستان وامام الجمعة فی منطقة کوت عبد الله فی الأهواز، أشار فی خطبة صلاة الجمعة الى ضرورة الحفاظ على الوحدة والتلاحم فی هذه الظروف العصیبة للأمة الاسلامیة.

وأشار سماحته الى ذکرى میلاد السیدة فاطمة الزهراء (ع) فی العشرین من شهر جمادی الثانیة، والمصادف لیوم الأم فی ایران، قائلاً: إن للمرأة مکانة سامیة فی الاسلام؛ ولذا طالما شهدنا ثناء القرآن الکریم على عدد من النساء العفیفات کالسیدة مریم العذراء (ع).

واعتبر سماحته المقام الشامخ للسیدة فاطمة (ع) نموذجاً رائعاً للمرأة المسلمة، ومدعاة لسعادتها فی المجتمع الاسلامی، مردفاً: یتسنى للمرأة المسلمة إحراز السعادة الدنیویة والأخرویة لها ولأسرتها من خلال الاقتداء بسیرة حیاة بضعة النبی المصطفى (ص).

ولفت سماحته الى أن تربیة أبناء صالحین کالحسنین (ع) على یدی السیدة الزهراء (ع) كاف لوحذه من تخلید ذكر هذه المرأة الطاهرة على مر التاریخ، متابعاً: یمکن للمرأة المسلمة أن تتأسى بهذه السیدة العظیمة فی أسلوبها التربوی لتربیة الأبناء الصالحین فی النظام الاسلامی.

وأعرب سماحته عن سروره للثورات المتلاحقة فی بعض الدول العربیة والاسلامیة، قائلاً: إن هذه الأحداث تحمل بشائر کبیرة لصحوة المسلمین إزاء الظلم والجور والطغیان.

ولفت سماحة السید موسوی جزائری، العضو فی مجلس خبراءالقیادة، الى أن تلک الثورات بدأت من تونس واجتاحت مصر، ثم أخذت أبعاداً أوسع، مبیناً: لما کان نظام حسنی مبارک جاثماً على صدور المصریین کانت تلک الدولة تعیش حالة من البؤس والرعب حتى اعتبرت مصر سبباً لطأطأة رؤوس العرب؛ لأن النظام فیها کان عمیلاً بامتیاز للکیان الصهیونی.

وأشار سماحته الى أن النهضة الاسلامیة المتسارعة هی ما تنبأ به الامام الخمینی الراحل (قده) قبل أکثر من ثلاثین عاماً، لافتاً: نرى الیوم تحقق نبوءة إمام الأمة وتأسی الشعوب المسلمة بالثورة الاسلامیة الغراء فی الانقضاض على الحکومات الجائرة.

وأکد سماحته على أن الاستکبار العالمی تلقى ضربة موجعة من المد الاسلامی المتصاعد، مضیفاً: لما اصطدمت الخطط الاستراتیجیة للاستکبار العالمی فی المنطقة بحاجز النهضة العظیم، بدأت أمریکا بمعیة عملائها فی المنطقة بالتخطیط لفتنة سوداء فی سوریا؛ ولکن علیهم أن یعوا بأن سوریا هی الخط الأمامی فی جبهة المقاومة الشعبیة، وأنها سد منیع بوجه الفتنة الأمریکیة.

ومضى سماحته فی القول: الجرائم الوحشیة التی ارتکتب وترتکب فی البحرین من العملاء والمأجورین للاستکبار بمثابة القشة التی ستقصم ظهر البعیر؛ لأن الامام الراحل قال: الشعب العاشق للشهادة لا یرضى بالذل والأسر.

وأكد سماحته: سنشهد فی القریب العاجل النصر المؤزر للثوار فی منطقة الشرق الأوسط، وسقوط الأنظمة المستبدة والجائرة، حیث بات هذا الأمر وشیکاً جداً.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.