جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب: "الأسرة القرآنیة" بقلم عیسی عیسی زاده، صدر عن مؤسسة بوستان کتاب للنشر، وهو یتناول وجهة نظر القرآن الکریم والروایات بخصوص الأبعاد المختلفة لحیاة الأسرة وأفرادها والوظائف المترتبة علیهم.
إنّ میدان الأسرة یعتبر من أهم المیادین الثقافیة والتربویة التی تلعب دوراً بارزاً قیاساً للمیادین الأخرى، ویجب الاهتمام بها اهتماماً جدیاً، لأنّ میدان الأسرة یمکن أن یکون له تأثیر کبیر على المجتمع وعلى المیادین الثقافیة والتربویة الأخرى.
لقد أصبح هذا المیدان المهم فی الوقت الحاضر ـ وللأسف ـ یتعرض للأخطار بسبب دسائس الشیاطین ومؤامراتهم المتواصلة، وتلحقه أضرار کثیرة مثل الطلاق، وفرار الأطفال، وضعف القیم الأخلاقیة؛ وإنّ الطریق الوحید للحفاظ على هذا المیدان من تأثیر المشاکل المذکورة، التمسک بنور الهدایة السماویة؛ أی القرآن الکریم وأهل البیت علیهم السلام، من خلال تنفیذ القوانین المنجیة فی جمیع زوایا الحیاة، فإذا قام أعضاء کل أسرة بوظائفهم التی فرضها الله علیهم ـ سواء کانت الوظائف الفردیة مثل إقامة الصلاة وأداء الصوم، أو الوظائف الجماعیة مثل الإحسان واحترام الآخرین ـ فستُحل جمیع المشاکل التی تواجههم، وسینجون من التیه والضلالة.
لقد تمّ تدوین کتاب "الأسرة القرآنیة" لمحبی معارف القرآن الکریم النورانیة؛ من أجل تبیین وظائف الأسرة القرآنیة وخصائصها، من خلال الاستفادة من نصوص آیات القرآن الکریم النورانیة، وأحادیث أهل البیت علیهم السلام القیمة.
یتکون هذا الکتاب من أربعة أبواب وهی: المباحث العامة، والوظائف المتقابلة للمرأة والرجل، ومسؤولیة الأب والأم تجاه الأبناء، ومیزات الولد الصالح.
نقرأ فی الباب الثالث من هذا الکتاب موضوعاً تحت عنوان الدعاء للأبناء: (إنّ دعاء الوالدین من جملة العوامل المؤثرة فی إصلاح الأبناء؛ لأنّ دعاء الوالدین من الأدعیة سریعة الإجابة، والدعاء للأولاد من جملة الأمور التی اختص بها أنبیاء الله، مثل النبی آدم علیه السلام، وإبراهیم علیه السلام، وإسماعیل علیه السلام، ویعقوب علیه السلام، وبعض الخواص من عباد الله مثل أم السیدة مریم العذراء، فقد کان یدعو هؤلاء من أجل إصلاح الأبناء، وإبعادهم عن الشرک، وتوفیقهم لإقامة الصلاة، والتسلیم لله، والمحبة بین الناس، والحفظ من الشیطان؛ وقد کان الله تعالى یستجیب لدعائهم.
وبخصوص أثر استغفار الوالدین لأبنائهم، روی عن رسول الله (ص) روایة مفادها أنّ الله تعالى یرفع العبد درجة فی الجنة، فلا یرى ذلک من نتائج أعماله، فیخاطب الله تعالى: إلهی: من أین لی بهذه الدرجة؟ فیأتیه النداء من قبل الله تعالى: هذا بسبب دعاء والدیک وطلبهم المغفرة لک.
کما روی عن الإمام الصادق علیه السلام أنّه ذکر أهمیة دعاء الوالد قائلاً: أربعةٌ لا تُرد لهم دعوة وتفتح لهم أبواب السماء، وتصیر إلى العرش: دعاء الوالد لولده...).
إنّ میدان الأسرة یعتبر من أهم المیادین الثقافیة والتربویة التی تلعب دوراً بارزاً قیاساً للمیادین الأخرى، ویجب الاهتمام بها اهتماماً جدیاً، لأنّ میدان الأسرة یمکن أن یکون له تأثیر کبیر على المجتمع وعلى المیادین الثقافیة والتربویة الأخرى.
لقد أصبح هذا المیدان المهم فی الوقت الحاضر ـ وللأسف ـ یتعرض للأخطار بسبب دسائس الشیاطین ومؤامراتهم المتواصلة، وتلحقه أضرار کثیرة مثل الطلاق، وفرار الأطفال، وضعف القیم الأخلاقیة؛ وإنّ الطریق الوحید للحفاظ على هذا المیدان من تأثیر المشاکل المذکورة، التمسک بنور الهدایة السماویة؛ أی القرآن الکریم وأهل البیت علیهم السلام، من خلال تنفیذ القوانین المنجیة فی جمیع زوایا الحیاة، فإذا قام أعضاء کل أسرة بوظائفهم التی فرضها الله علیهم ـ سواء کانت الوظائف الفردیة مثل إقامة الصلاة وأداء الصوم، أو الوظائف الجماعیة مثل الإحسان واحترام الآخرین ـ فستُحل جمیع المشاکل التی تواجههم، وسینجون من التیه والضلالة.
لقد تمّ تدوین کتاب "الأسرة القرآنیة" لمحبی معارف القرآن الکریم النورانیة؛ من أجل تبیین وظائف الأسرة القرآنیة وخصائصها، من خلال الاستفادة من نصوص آیات القرآن الکریم النورانیة، وأحادیث أهل البیت علیهم السلام القیمة.
یتکون هذا الکتاب من أربعة أبواب وهی: المباحث العامة، والوظائف المتقابلة للمرأة والرجل، ومسؤولیة الأب والأم تجاه الأبناء، ومیزات الولد الصالح.
نقرأ فی الباب الثالث من هذا الکتاب موضوعاً تحت عنوان الدعاء للأبناء: (إنّ دعاء الوالدین من جملة العوامل المؤثرة فی إصلاح الأبناء؛ لأنّ دعاء الوالدین من الأدعیة سریعة الإجابة، والدعاء للأولاد من جملة الأمور التی اختص بها أنبیاء الله، مثل النبی آدم علیه السلام، وإبراهیم علیه السلام، وإسماعیل علیه السلام، ویعقوب علیه السلام، وبعض الخواص من عباد الله مثل أم السیدة مریم العذراء، فقد کان یدعو هؤلاء من أجل إصلاح الأبناء، وإبعادهم عن الشرک، وتوفیقهم لإقامة الصلاة، والتسلیم لله، والمحبة بین الناس، والحفظ من الشیطان؛ وقد کان الله تعالى یستجیب لدعائهم.
وبخصوص أثر استغفار الوالدین لأبنائهم، روی عن رسول الله (ص) روایة مفادها أنّ الله تعالى یرفع العبد درجة فی الجنة، فلا یرى ذلک من نتائج أعماله، فیخاطب الله تعالى: إلهی: من أین لی بهذه الدرجة؟ فیأتیه النداء من قبل الله تعالى: هذا بسبب دعاء والدیک وطلبهم المغفرة لک.
کما روی عن الإمام الصادق علیه السلام أنّه ذکر أهمیة دعاء الوالد قائلاً: أربعةٌ لا تُرد لهم دعوة وتفتح لهم أبواب السماء، وتصیر إلى العرش: دعاء الوالد لولده...).
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.