عضو خبراء القیادة:

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء من مدینة تبریز أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمین محمدتقی پورمحمدی، ممثل محافظة أذربیجان الشرقیة فی المجلس، تناول أبعاد شخصیة الإمام الراحل، مشدداً على ضرورة مواصلة مسیرة مؤسس الثورة الإسلامیة العظیم.
وقال: إنّ الإمام الراحل استطاع تطبیق الأحکام الإلهیة على ضوء الآیات القرآنیة والأحادیث الشریفة، موضحا أنّ هذا القائد الشجاع الفقید أوضح بأنّ النجاح والنصر یکون محققاً إذا ما کان هناک اهتمام بالأحکام الإلهیة ووصایا النبی الأکرم والأئمة الأطهار صلوات الله علیهم أجمعین.
ووصف الإمام الراحل بالشخصیة الجامعة، التی تمتلک رأیاً فی کل مسألة، بمعنى أنّه شخصیة لائقة للنظام الإسلامی.فقد کان ناجحاً جداً على الصعید السیاسی والإداری فضلاً عن کونه شخصیة عرفانیة ومعنویة،
وعدّ أصل ولایة الفقیه ونظام الجمهوریة الإسلامیة أمانتین قیّمتین من قبل الإمام الراحل، معقباً: إنّ الخلف الصالح لهذا القائد الفقید نعمة کبیرة فی یومنا هذا، ومنبع خیر وبرکة للشعب الإیرانی؛ وعلینا أن نسارع دائماً من أجل الامتثال لولایة الفقیه وقیادة النظام.
وانتقد سماحة حجة الإسلام والمسلمین پورمحمدی النظرة الأحادیة تجاه شخصیة الإمام الخمینی المرموقة، وقال: مع مرور 22 عاماً على العروج الملکوتی لهذا الفقیه الورع، لم یزل الکثیر من الخطباء والعلماء ورؤساء الحکومات فی العالم یتناولون الأبعاد المختلفة لشخصیة للإمام الراحل الإلهیة بالبحث والتحلیل.
وشدد سماحته على أنّ هناک تقصیر فی تعریف سیرة إمام الأمّة، وقال: لقد تمّ إنجاز أعمال مناسبة من قبل وسائل الإعلام الوطنیة ووکالات الأنباء حول شخصیة الإمام الخمینی (قدس)، لکنها لیس کافیة، ومن المفروض أن تُجعل الحیاة المفعمة بالنور والرحمة لهذا القائد الراحل نموذجاً لمسؤولی الحکومة وعموم الشعب الإیرانی.
وفی جانب آخر من حدیثه تعرّض سماحته لوصیة الإمام الراحل، قائلاً: إن إمام الأمّة تمکّن بأفکاره السیاسیة والدینیة صیانة الملتزمین بالثورة الإسلامیة من أذى مثیری الفتن والأعداء فی الداخل والخارج.
وقال: إنّ الإمام الراحل استطاع تطبیق الأحکام الإلهیة على ضوء الآیات القرآنیة والأحادیث الشریفة، موضحا أنّ هذا القائد الشجاع الفقید أوضح بأنّ النجاح والنصر یکون محققاً إذا ما کان هناک اهتمام بالأحکام الإلهیة ووصایا النبی الأکرم والأئمة الأطهار صلوات الله علیهم أجمعین.
ووصف الإمام الراحل بالشخصیة الجامعة، التی تمتلک رأیاً فی کل مسألة، بمعنى أنّه شخصیة لائقة للنظام الإسلامی.فقد کان ناجحاً جداً على الصعید السیاسی والإداری فضلاً عن کونه شخصیة عرفانیة ومعنویة،
وعدّ أصل ولایة الفقیه ونظام الجمهوریة الإسلامیة أمانتین قیّمتین من قبل الإمام الراحل، معقباً: إنّ الخلف الصالح لهذا القائد الفقید نعمة کبیرة فی یومنا هذا، ومنبع خیر وبرکة للشعب الإیرانی؛ وعلینا أن نسارع دائماً من أجل الامتثال لولایة الفقیه وقیادة النظام.
وانتقد سماحة حجة الإسلام والمسلمین پورمحمدی النظرة الأحادیة تجاه شخصیة الإمام الخمینی المرموقة، وقال: مع مرور 22 عاماً على العروج الملکوتی لهذا الفقیه الورع، لم یزل الکثیر من الخطباء والعلماء ورؤساء الحکومات فی العالم یتناولون الأبعاد المختلفة لشخصیة للإمام الراحل الإلهیة بالبحث والتحلیل.
وشدد سماحته على أنّ هناک تقصیر فی تعریف سیرة إمام الأمّة، وقال: لقد تمّ إنجاز أعمال مناسبة من قبل وسائل الإعلام الوطنیة ووکالات الأنباء حول شخصیة الإمام الخمینی (قدس)، لکنها لیس کافیة، ومن المفروض أن تُجعل الحیاة المفعمة بالنور والرحمة لهذا القائد الراحل نموذجاً لمسؤولی الحکومة وعموم الشعب الإیرانی.
وفی جانب آخر من حدیثه تعرّض سماحته لوصیة الإمام الراحل، قائلاً: إن إمام الأمّة تمکّن بأفکاره السیاسیة والدینیة صیانة الملتزمین بالثورة الإسلامیة من أذى مثیری الفتن والأعداء فی الداخل والخارج.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.