09 June 2011 - 16:08
رمز الخبر: 3533
پ
باحث فی حوزة قم العلمیة:
رسا/أخبار الحوزة المحلیة ـ صرح المتخصص بالبحوث فی مرکز دراسات وبحوث أمور المساجد قائلاً: استطاع الإمام الخمینی (قدس) أن یطوی ثلاثة مراحل من خلال التمسک بالسیرة النبویة، وهی: التنظیر للصحوة الإسلامیة، والتأسیس لتنفیذها، وتنفیذها عملیاً.
الإیمان بالله ووحدة الکلمة رمز انتصار الثورة
 
أفاد تقریر لوکالة رسا للأنباء أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمین علی اکبر گندمکار، المتخصص بالبحوث فی مرکز دراسات وبحوث أمور المساجد صرّح قائلاً: یجب الاهتمام بوحدة الکلمة فی فکر الإمام الخمینی (قدس) التحرری فی ظل ولایة الفقیه.
واعتبر السید جمال الدین الأسد آبادی رائد الحرکة فی موضوع تیارات الصحوة الإسلامیة، مضیفاً: إنّ السید جمال الدین هو أول قائد لحرکة إحیاء الفکر الدینی، والمؤسس للتیار الإسلامی التحرری.
وأضاف: بالرغم من أنّ حرکة السید جمال الدین الأسد آبادی لم تنتشر بشکل واسع لتعرضّها للمشاکل والتحدیات الکثیرة، لکنّها فتحت المجال لحرکات أخرى فی سائر بقاع العالم، موضحاً: استمرت الصحوة الإسلامیة فی إیران مع قتل ناصر الدین شاه ووقوع حرکة الدستور، وفی الدولة العثمانیة مع حرکة السلطان عبدالحمید، وفی مصر مع جهاد الشیخ محمد عبدة، وامتد تیار الصحوة الإسلامیة إلى أنّ بدأ الإمام الخمینی (قدس) نهضته فی القرن العشرین، حیث کانت صحوة إسلامیة کاملة ونموذجیة.
واعتبر سماحته أن الإمام الخمینی (قدس) استطاع أن یطوی ثلاثة مراحل من خلال التمسک بالسیرة النبویة، وهی: التنظیر للصحوة الإسلامیة، والتأسیس لتنفیذها، وتنفیذها عملیاً؛ مضیفاً: إنّ الثورة الإسلامیة الإیرانیة ارتکزت على رکنین أساسیین أشیر لهما فی وصیة الإمام الخمینی (قدس)، وهما الإیمان بالله ووحدة الکلمة.
وفی ختام حدیثه صرّح سماحة حجة الإسلام والمسلمین علی اکبر گندمکار قائلاً: لقد أکّد الإمام الخمینی فی وصیته إنّ المقاصد السامیة وأهداف الحکومة الإسلامیة والتفاف الشعب فی جمیع أنحاء البلد حول الحکومة رمز انتصار الثورة الإسلامیة الإیرانیة.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.