11 June 2011 - 18:25
رمز الخبر: 3544
پ
الدکتور أحمد راسم النفیس:
رسا/تقاریر- فنّـد الدکتور أحمد راسم النفیس ادعاءات قیام إیران بنشاط لنشر التشیّع فی مصر، مؤکدا أن منشأ القطیعة فی العلاقات بین إیران ومصر، یعود لارتباط النظام السابق بعلاقات واسعة مع الکیان الصهیونی, ودافع النفیس عن الدور الإقلیمی لإیران.
لا نشاط شیعی لإیران فی مصر



أکد الدکتور أحمد راسم النفیس، المفکر المصری وأحد النشطاء الشیعة فی مصر، بأنّ إیران لا تسعى مطلقاً لنشر الفکر الشیعی فی مصر، مشیراً إلى أنّ هذه الادعاءات عبارة عن "تراهات"، ولا أساس لها من الصحة.

وأشار "النفیس" فی ندوة تحت عنوان ""العلاقات المصریة الإیرانیة.. مقاطعة أم حوار وشراکة"، على قناة الجزیرة مباشر، بأن خلاف إیران الإستراتیجى مع مصر کان مع النظام السابق، بسبب السلام بین مصر و(إسرائیل).

وأضاف "النفیس"، أنّ من حق إیران أن تبحث عن دور لها فى المنطقة، وأن تصبح لها کلمة قویة ومسموعة، معزیاً موقف إیران بخصوص البحرین، بأنه یندرج فی إطار الدفاع عن الفئات المظلومة، مستنکراً عدم وجود من یلوم أمریکا عن قیامها بنفس الدور فی العدید من دول العالم.
وعلى صعید ذی صلة لا زال قرار النیابة المصریة بحفظ التحقیقات فی قضیة اتهام الدبلوماسی الإیرانی سید قاسم الحسینی بالتجسس؛ ما یعنی ان الملف مفتعل؛ یثیر العدید من تساؤلات حول حقیقة الدوافع فی هذا الملف الذی اضطرت القاهرة للتراجع عنه ، وما إذا کان الهدف هو تبریر تراجع القاهرة عن قرارها باستئناف العلاقات مع إیران استجابة لضغوط خلیجیة.
وکان وزیر الخارجیة الإیرانی علی اکبر صالحی قد صرّح بأنّ بلاده تتفهم الضغوط الخارجیة على مصر بشأن موضوع إعادة العلاقات مع إیران، وانه یستشعر بأن تلک الضغوط أدت إلى تباطؤ عملیة التطبیع، مؤکدا على أنّ طهران مستعدة لإعادة العلاقات فورا.
وتجدر الإشارة إلى أن السعودیة؛ وفی إطار ممارسة الضغوط على القاهرة؛ کانت قد لوّحت بإعادة نحو ملیون ونصف ملیون عامل مصری بتطبیق قرار یقضی بعدم التجدید لکل من أمضى ست سنوات أو أکثر فی السعودیة،
کما تعهدت الریاض بتقدیم حزمة من المساعدات الاقتصادیة لمصر تزید قیمتها عن 4 ملیارات دولار، بشروط وهی: 'الحفاظ على کرامة مبارک وعدم التطبیع مع إیران".
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.