آیة الله الطبرسی، ممثل الولی الفقیه فی مازندران:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من ساری أن آیة الله الشیخ نور الله الطبرسی، ممثل الولی الفقیه فی محافظة مازندران، أکد خلال لقائه بلجنة الغدیر فی المحافظة على أن عید الغدیر هو نقطة الترابط بین الرسالة الکبرى والولایة العظمى، وقال: لولا واقعة الغدیر لبقیت جبهة الحق من دون إمام وقائد، ولوجد العدو طریقه إلى توسیع نفوذه فیها.
وشدد سماحته على أن واقعة الغدیر مثلما أکد قائد الثورة الاسلامیة فی ایران متعلقة بالمسلمین کافة، مضیفاً: یجب الافادة من هذه الحادثة التاریخیة العظیمة للتقریب بین قلوب المسلمین.
ولفت الى أن الغدیر تعنی إکمال الدین وإتمام النعمة وإبلاغ الولایة لأمیر المؤمنین (ع)، متابعاً: عدم طرح مسألة الغدیر یعنی بقاء الرسالة النبویة بتراء وغیر مکتملة؛ ومن هنا یجب إخراج هذا الموضوع من حیز التشیع والعمل على إدراجه كثقافة عامة وقضیة متصلة بالمجتمع الاسلامی برمته.
وذهب سماحته الى أن عید الغدیر من أکبر الأعیاد الاسلامیة، داعیاً الى عولمة هذا الحدث، وقال: المجتمعات البشریة وللأسف لا تعرف عن الغدیر إلإ القلیل؛ لذا لا بد من أن نخطو خطوات مؤثرة فی إطار تأصیل هذه الثقافة العظیمة.
وبیّن أن الغدیر یمثل نقطة انطلاق جدیدة فی الحیاة الاسلامیة، مردفاً: هذه القضیة أسهمت فی تحدید قیادة الأمة الاسلامیة بعد رحیل رسول الله (ص)، ولولا ذلک لظل المسلمون حیارى.
وأکد على أن واقعة الغدیر من أهم عوامل الوحدة والتقریب بین مکونات الأمة الاسلامیة، قائلاً: خلافاً لبعض التصورات التی یروج لها المتطرفون، فإن جمیع المسلمین من ذکور وإناث إخوة ومتحابون، وأعضاء فی الأمة الاسلامیة.
وأوضح سماحته بأن مقولة الغدیر والولایة تکمل إحداهما الأخرى، متابعاً: ینبغی إیضاح هذه المسائل الحیویة الى الناس من خلال الاستفادة من نهج البلاغة والصحیفة السجادیة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.