14 June 2011 - 10:15
رمز الخبر: 3559
پ
أمام جمعة الأهواز المؤقت:
رسا/أخبار الحوزة المحلیة ـ صرّح سماحة حجة الإسلام والمسلمین سید أبو الحسین حسن زادة، الأستاذ فی الحوزة والجامعة قائلاً: إن انتخاب آیة الله العظمى السید الخامنئی (حفظه الله) کقائد للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة بعد رحیل الإمام الخمینی (قدس)، أدخل الیأس فی قلوب الأعداء.
یجب على النخب وجمیع أبناء الشعب إبداء الدعم المستمر للولی الفقیه
 
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء من الأهواز أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمین أبو الحسن حسن زادة، إمام جمعة الأهواز المؤقت اعتبر ولایة الفقیه من لوازم بقاء النظام الإسلامی، وقال: إنّ ما نعتقد به فی النظام الإسلامی هو أنّ الناس لم تُترک بدون حاکم فی زمان الغیبة، بل جُعلت قیادة المجتمع وتنفیذ الأحکام الإلهیة فی هذه الحقبة بعهدة الفقیه الجامع للشرائط.
وأشار سماحته إلى صفات الفقیه الجامع للشرائط فی النظام الإسلامی، وقال: إنّ الفقیه الجامع للشرائط من وجهة نظر الإسلام یجب أن یکون فقهیاً من الناحیة العلمیة، ویتمتع بالعدالة الکاملة من الناحیة الأخلاقیة، ویکون مدیراً مدبراً وقادراً على إدارة المجتمع من الناحیة الإداریة.
کما اعتبر سماحته الرؤیة السیاسیة الواضحة فی المسائل الداخلیة والخارجیة من خصائص الولی الفقیه الجامعة، مستطرداً: إنّ الشخص الذی یتمتع بجمیع صفات القیادة، یستطیع أن یتحمّل مسؤولیة قیادة المجتمع.
وثمّن سماحته بشدّة انتخاب آیة الله العظمى السید الخامنئی (حفظه الله) کقائد للجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة بعد رحیل الإمام الخمینی (قدس)، مؤکداً: إنّ ما أدخل الیأس فی قلوب الأعداء بعد رحیل الإمام (قدس)، الانتخاب الحکیم للإمام الخامنئی (دام ظله) من قبل مجلس خبراء القیادة؛ لأنّ التأخیر فی هذا الانتخاب کان من الممکن أن یؤدی إلى توفیر فرصة للتفرقة بین الأصدقاء، وسوء الاستغلال من قبل الأعداء.
وأوضح سماحته وظائف أبناء الشعب تجاه قوانین الولی الفقیه، متابعاً: إنّ کل ما یؤمر به ولی أمر المسلمین (حفظه الله) کولی للفقیه واجب على أبناء الشعب أن یطیعوه، ویبدوا التبعیة التامة له.
ودعا سماحته النخب وأبناء الشعب لدعم ولایة الفقیه، مؤکداً: یجب على النخب وجمیع أبناء الشعب إبداء الدعم المستمر للولی الفقیه؛ من أجل حل مشاکل المجتمع المتعلقة بالمسائل العقائدیة من خلال التوضیح الصحیح لهذه المسائل.
واعتبر سماحته عدم التعرّف على مسألة ولایة الفقیه، أکبر الأضرار التی تصیب المجتمع الإسلامی، وقال: بالتأکید عندما توجد فجوة بین الناس وعقیدتهم بولایة الفقیه، فإنّ الأعداء سیستفیدون من ذلک بشکل کبیر، إما إذا لم یوجد خلاف فی هذا المجال، فسوف لن یجد العدو ثغرة لإثارة الاختلاف أبداً.
ولفت سماحته إلى بعض الصلاحیات التی یتمتع بها الولی الفقیه فی قانون المجتمع الإسلامی، مستطرداً: إنّ تنفیذ حکم رئیس الجمهوریة، ونصب رئاسة القوة القضائیة، هی بعض الأمور التی وردت بصورة تکلیف على ساحة الولی الفقیه، إلا أنّ صلاحیاته فی المسائل الاجتماعیة لیست محدودة.
وفی ختام حدیثه أشار سماحته إلى رسالة الحوزات العلمیة المهمة فی تبیین دور الولی الفقیه فی المجتمع، منوهاً: یجب على الحوزات العلمیة أن تتجنب الإفراط والتفریط فی هذه المسائل، وتقوم بالتوضیح الصحیح لمکانة وصلاحیات الولی الفقیه فی المجتمع، من خلال الاستعانة بالإمکانات التبلیغیة.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.