إمام جمعة اندیمشک:

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء من الأهواز، أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمین نعمت الله خدامی، إمام جمعة اندیمشک، أشار إلى الدور الأساسی للحوزات العلمیة لتشجیع الشباب على الاعتکاف، وقال: إنّ تنوع البرامج والکیفیة العالیة من حیث المعنویة والأخلاق والمعرفة فی مراسم الاعتکاف من قبل رجال الدین الأفاضل المتخصصین فی هذا المجال، سیکون له تأثیر کبیر فی عظمة وجلال هذه المراسم.
ولفت سماحته إلى أنّ للاعتکاف دوراً مهماً فی تهذیب النفس، واصفا الاعتکاف بأساس جمیع الأمور العبادیة، متابعاً: إنّ التزکیة والتهذیب، واکتساب العلم، وزیادة المعرفة، وتقویة البصیرة، والتعرّف على العدو؛ من العوامل التی إذا تمسّک بها المعتکف فی الاعتکاف، فستکون من أهم عوامل رشده فی المجتمع.
واعتبر الاعتکاف أفضل مجال للسیطرة على النفس ومقاومة المعاصی، مؤکداً: إذا قام المسؤولین عن هذا الأمر بإقامة مراسم الاعتکاف مصحوبة ببرامج رائعة وجذابة، فسنشهد مشارکة الکثیر من الشباب فی هذه المراسم.
واستطرد إمام جمعة اندیمشک فی حدیثه قائلاً: بالإضافة إلى البرامج الدینیة التی تجرى فی مراسم الاعتکاف، لابد من الترکیز على النظم والأفکار الإیجابیة والمحاورات العلمیة.
وعدّ سماحته المحاورات العلمیة والروابط الأخلاقیة من أهم العبادات فی مراسم الاعتکاف، وقال: ینبغی للمعتکفین أن یهتموا أکثر بالمستحبات فی مراسم الاعتکاف، ویتجنّبوا الکلام الزائد؛ لیحصلوا على أفضل نتیجة من هذه المراسم المعنویة.
وفی ختام حدیثه أشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین إلى نتائج مشارکة الشباب فی هذه المراسم، وقال: إنّ المشارکة فی الاعتکاف تؤدی إلى تنقیة روح الإنسان ونفسه، وبالنتیجة یخرج الإنسان بعد الاعتکاف إلى الأسرة والمجتمع بروحیة أفضل من السابق، وهذا توفیق ناجم عن هذه الفریضة الإلهیة یمکن لجمیع الناس الحصول علیه.
ولفت سماحته إلى أنّ للاعتکاف دوراً مهماً فی تهذیب النفس، واصفا الاعتکاف بأساس جمیع الأمور العبادیة، متابعاً: إنّ التزکیة والتهذیب، واکتساب العلم، وزیادة المعرفة، وتقویة البصیرة، والتعرّف على العدو؛ من العوامل التی إذا تمسّک بها المعتکف فی الاعتکاف، فستکون من أهم عوامل رشده فی المجتمع.
واعتبر الاعتکاف أفضل مجال للسیطرة على النفس ومقاومة المعاصی، مؤکداً: إذا قام المسؤولین عن هذا الأمر بإقامة مراسم الاعتکاف مصحوبة ببرامج رائعة وجذابة، فسنشهد مشارکة الکثیر من الشباب فی هذه المراسم.
واستطرد إمام جمعة اندیمشک فی حدیثه قائلاً: بالإضافة إلى البرامج الدینیة التی تجرى فی مراسم الاعتکاف، لابد من الترکیز على النظم والأفکار الإیجابیة والمحاورات العلمیة.
وعدّ سماحته المحاورات العلمیة والروابط الأخلاقیة من أهم العبادات فی مراسم الاعتکاف، وقال: ینبغی للمعتکفین أن یهتموا أکثر بالمستحبات فی مراسم الاعتکاف، ویتجنّبوا الکلام الزائد؛ لیحصلوا على أفضل نتیجة من هذه المراسم المعنویة.
وفی ختام حدیثه أشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین إلى نتائج مشارکة الشباب فی هذه المراسم، وقال: إنّ المشارکة فی الاعتکاف تؤدی إلى تنقیة روح الإنسان ونفسه، وبالنتیجة یخرج الإنسان بعد الاعتکاف إلى الأسرة والمجتمع بروحیة أفضل من السابق، وهذا توفیق ناجم عن هذه الفریضة الإلهیة یمکن لجمیع الناس الحصول علیه.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.