22 June 2011 - 11:53
رمز الخبر: 3594
پ
عضو فی مجلس الخبراء:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال ممثل الولی الفقیه فی جلستان: بسط العدل فی الدولة الاسلامیة وظیفة الجهاز القضائی التی حافظ علیها منذ انتصار الثورة الاسلامیة.
العدالة وإحقاق الحق هی السمة البارزة للحکومة الاسلامیة


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من جرجان أن آیة الله السید کاظم نورمفیدی، ممثل الولی الفقیه فی محافظة جلستان وعضو مجلس الخبراء، أشاد فی مهرجان بمناسبة أسبوع القوة القضائیة بأداء القضاء الایرانی، وشدد على أهمیة القضاء فی المجتمع الاسلامی، قائلاً: لقد کان القضاء محط اهتمام الأئمة المعصومین (ع) على الدوام.

ولفت سماحته الى أن الامام علی (ع) هو رمز العدالة فی العالم الاسلامی، وأنه کرس حیاته لأقامة العدل، متابعاً: من أهم ما میز الحکومة العلویة محاربة الفساد الاجتماعی وبسط العدل فی المجتمع، فقد بین هذا الامام الهمام بشجاعة فائقة مناوءته للظالمین والجائرین فی خطبه وحکمه.

وأشار الى أن هدف القضاء من وجهة نظر أمیر المؤمنین (ع) نشر القسط والعدل وإحقاق الحق وإبطال الباطل وأخذ الحق للمظلوم من الظالم، وقال: کان همه الأول والأخیر إیجاد المساواة بین أبناء المجتمع وإصلاح المجتمع فی أبعاده المختلفة.

وأکد سماحته على أن الحکومة التی لا تکون بصدد بسط العدل وإرساء الحق ورعایة حقوق الانسان لا یکتب لها الدوام، مضیفاً: القضاء فی النظام المقدس فی الجمهوریة الاسلامیة فی ایران اضطلع بمهمة شاقة هدفها إقامة العدل فی المجتمع، فلا بد من العمل لتحقیق الأهداف المتوخاة فی هذا المجال.

وأشار سماحته الى عظم المسؤولیة الملقاة على عاتق القاضی، قائلاً: القضاء عمل فی منتهى الصعوبة، فالقاضی مسؤول عن أرواح الناس وأموالهم وأعراضهم؛ وعلیه لا بد من توخی الدقة لئلا یضیع حق أحد.

وعد سماحته العدالة وإحقاق الحق على أساس التعالیم الاسلامیة من أبرز سمات الحکومة الاسلامیة، مبیناً: بسط العدل فی الدولة الاسلامیة وظیفة الجهاز القضائی التی حافظ علیها وعمل على متابعتها بصورة جادة منذ انتصار الثورة الاسلامیة.

وشدد على أن إمام المتقین ووصی رسول الله (ص) علی بن أبی طالب (ع) هو النموذج الأبرز للعدالة فی العالم، موضحاً: بات اسم علی یتلألأ فی العالم باعتباره ألمع شخصیة فی المجتمع البشری بعد رسول الله(ص) تمکنت من إجراء العدل بشکل صحیح.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.