30 June 2011 - 08:43
رمز الخبر: 3616
پ
فی ذکرى شهادة الإمام الکاظم (ع)
رسا/تقاریر- فی الخامس والعشرون من شهر رجب تشهد الکاظمیة توافدا لأمواج بشریة من المؤمنین تجدیدا للعهد مع الإمام موسى الکاظم (ع) واستمدادا لکل القیم السامیة التی جسدها فی مسیرتها حتى شامجا بوجه الباطل حتى استشهد علیه السلام.
الجموع الغفیرة تجدد الولاء للنهج


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من الکاظمیة أن حشودا بشریة هائلة اتجهت صوب المرقد المطهر فی مدینة الکاظمیة الواقعة فی جانب الکرخ من مدینة بغداد إحیاءًا لذکرى استشهاد راهب آل محمد الإمام موسى بن جعفر علیه السلام.
وسارت المواکب نحو ضریح الامام الکاظم بقلوب یملاها الحزن الالیم مستذکرین مواقف هذا الامام وجهاده وثباته على القیم والمبادئ السامیة ورفضه لطغیان بنی العباس؛ صابرا على تنقله من سجن الى سجن بإیمان واحتساب وبروح نقیة وطاهرة الى ان امتدت الیه ایادی الظالمین بالسم الزعاف فاستشهد فی سجنه غریبا مظلوما ینادى على نعشه "هذا إمام الرافضة".
وأضاف المراسل: المسیرة التی شهدناها تبعث باعبق صور الایمان والروحانیة والمحبة لال البیت علیهم السلام..حیث حرکة الناس راجلین فیما تقوم المواکب بخدمة الزائرین ومدهم الطعام والشراب..بینما تولت قوات الأمن والشرطة بتامین الطرق المودیة إلى مدینة الکاظمیة وضواحیها.
وسال مراسل وکالة رسا احد الزائرین الذی کان قادما من حی البیاع الواقع فی جنوب بغداد عن انطباعاته عن هذه الزیارة.. فأجاب بأنها فرصة لاستذکار مواقف العظماء فی التاریخ الاسلامی ولکی نتاسى بهم ونربی أطفالنا على حب ال البیت الذین اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهیرا.
فیما اعتبرت زائرة قادمة من مدینة الصدر الواقعة شمال شرق بغداد أن هذه المناسبة تذکرها بهولاء الذین اعتقلهم النظام الدکتاتوری السابق، وأکدت لمراسلنا أن موقف الإمام الکاظم (ع) طالما أمدها بالصبر على کل ما لاقته من ظلم داخل سجون الطاغیة المقبور .
السلام علیک یا موسى بن جعفر یوم ولدت ویوم استشهدت ویوم تبعث حیا.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.