08 July 2011 - 17:39
رمز الخبر: 3647
پ
آیة الله صافی کلبایکانی لدى استقباله مدیر المرکز الاسلامی فی هامبورغ :
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- انتقد آیة الله صافی کلبایکانی زمر القاعدة وطالبان والوهابیة، مؤکداً أنهم أساؤوا الى الاسلام أکثر مما أحسنوا إلیه.
ینبغی تعریف العالم على الدین الصادق وبنهج أهل البیت(ع)



أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله لطف الله صافی کلبایکانی التقى یوم أمس الخمیس مدیر المرکز الاسلامی فی هامبورغ فی ألمانیا، وأشار سماحته فی هذا اللقاء الى شمولیة الدین الاسلامی، قائلاً: بات للاسلام أنصار وأتباع کثر فی جمیع دول العالم بفضل الله تعالى ومنّه.

وأشار سماحته الى ظاهرة الاسلاموفوبیا ومناهضة الاسلام فی الدول الغربیة، قائلاً: برغم مخططات الأعداء للحیلولة دون انتشار الاسلام فی العالم، فقد غزا هذا الدین الدنیا وصار له أتباع فی العالم بأسره.

وأکد سماحته على أنه ینبغی للمسلم أن یفخر بهویته الاسلامیة، موضحاً: یجب تعریف الاسلام الى الناس کما هو؛ فالاسلام دین الرحمة والرأفة، ویضمن لهم سعادة الدنیا والآخرة، ومن یعمل على تشویه الصورة الناصعة له فإن ذلک خیانة له.

ولفت سماحته الى أن هذه الظروف تمثل فرصة ذهبیة لنشر معارف أهل البیت (ع)، مردفاً: یجب استغلال هذه الفرصة کما ینبغی، وتعریف العالم المتعطش والمتلهف الى الدین الصادق بتعالیم أهل البیت الغنیة.

وأضاف: مهما فعلنا فی هذا المجال فهو قلیل، إذ یمکن فعل الکثیر، فیجب علینا عقد العزم على جعل الاسلام دیناً عالمیاً.

الى ذلک انتقد سماحته زمر القاعدة وطالبان والوهابیة التی تتشبث بالأعمال الوحشیة والبعیدة عن العقل والمنطق مسیئة بذلک الى الاسلام أکثر مما تحسن إلیه، متابعاً: أساس معادة الاسلام کان مصدره هؤلاء المتطرفین..فالاسلام دین الرأفة والرحمة، ولا موضع فیه للعنف والقتل.

وأکد على أن هذه الأعمال لا تثنینا عن مواصلة رسالتنا الکبرى، مضیفاً: لقد أکد علماؤنا الماضون والحالیون على لزوم إیصال رسالة الاسلام الى أسماع العالم، والیوم قد توفرت الفرصة المناسبة لذلک، فینبغی عدم التفریط بها.

وأسدى سماحته جملة من النصائح والتوصیات الى مدیر المرکز الاسلامی فی هامبورغ فی ألمانیا، منوهاً: لم یعد الاسلام غریباً فی أوروبا بل إن عبارة "الله أکبر" تدوی الیوم فی جمیع أرجاء تلکم القارة.

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.