15 July 2011 - 23:45
رمز الخبر: 3685
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/أخبار الحوزة المحلیة ـ صدر عن مؤسسة بوستان للنشر کتاب: "أئمة الضلالة" ویشتمل على حقائق عن حیاة الشیخ أحمد الأحسائی وأراءه وأتباعه، وکذلک رأی العلماء حوله. أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب: "أئمة الضلالة" بقلم سید محمد حسین زیدی برستی صدر عن مؤسسة بوستان للنشر.
أئمة الضلالة
تنقسم الفرقة الشیخیة إلى مجموعتین؛ الشیخیة الرکنیة فی کرمان، والشیخیة الاحقاقیة فی الکویت.
تناول مؤلف کتاب "أئمة الضلالة" الحقائق المتعلقة بحیاة الشیخ أحمد الأحسائی وآراءه وأتباعه، بعد مراجعة الکتب والمصادر الرئیسیة والموثوقة لدى فرقة الشیخیة.
تتکون عناوین هذا الکتاب من أربعة فصول وهی: "المصادر الموثوقة المتعلقة بسیرة حیاة الشیخ" و "حالات حیاة الشیخ وأسفاره" و "دخول الشیخ إلى إیران والفتوى الصادرة بکفره حتى موته" و "مواقف علماء الشیعة المتعلقة بالفرقة الشیخیة".
نقرأ فی جانب من الفصل الثانی من هذا الکتاب: (کان الشیخ أحمد الأحسائی رجلاً ذکیاً، یمتلک کفاءة ومعرفة بالأدب العربی؛ لذلک لم یکن هناک شخص أنسب منه؛ ولذلک تم إرساله فی عام 1208 إلى البحرین؛ من أجل مطالعة کتب الشیعة؛ وذلک لوفرتها فی مکاتب البحرین کالفقه وأصول الفقه والحدیث والتفسیر والتاریخ، فانشغل الشیخ أحمد الأحسائی باعتباره شخصاً شیعیاً فی مطالعة المصادر الشیعیة داخل مکتبة ابن أبی جمهور الأحسائی والمکاتب الأخرى، فتمکن من قراءة الکتب الشیعیة خلال أربعة أعوام بأمان واطمئنان کامل، تحت إشراف ممثل بریطانیا الذی کان متواجداً فی البحرین، وتحت الحاکم الوهابی فی تلک الدیار، کما أصبح أولاده؛ أی الشیخ محمد تقی والشیخ علی النقی والشیخ عبدالله علماءً فضلاءً، من خلال مطالعة وقراءة کتب الشیعة هناک
وحینها لم یکن الشیخ أحمد الأحسائی عارفاً بعقائد مذهب الشیعة الأثنی عشریة الحق، وکان هدف الاستعمار الغربی نشر عقیدة التفویض فی إیران والعراق، وإثارة الفرقة بین المسلمین، وإیجاد مذهب جدید؛ لذلک أعدوا الشیخ أحمد الأحسائی لمطالعة کتب الغلاة والمفوضة والصوفیة من الشیعة وحفظها، حیث تلحظ عناوین هذه المصادر فی کتابه شرح الزیارة الجامعة.
عندما قرأ الشیخ أحمد الأحسائی کتب الشیعة والغلاة والمفوضة والصوفیة وأنهاها بشکل جید، وصل حکم تولیه المسؤولیة فی العراق، حیث دخل العراق بذریعة زیارة العتبات المقدسة عام 1212 بهیئة عالم من علماء الشیعة.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.