أستاذ فی حوزة قم العلمیة:

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمین بهرام دلیر، الأستاذ فی حوزة قم العلمیة، أشار إلى مقولة الانتظار، وقال: الانتظار یساوی الإمامة، ومسألة الإمامة لدى الشیعة من الأرکان العقائدیة الأساسیة، وإنّ الاعتقاد بأصلین مهمین وهما: العدل والإمامة من المسائل التی تمیّز الشیعة الإمامیة عن غیرهم من المذاهب؛ مضیفاً: إننا نعتبر الانتظار من المسائل الأساسیة فی العقیدة المهدویة؛ ولذلک فإنّ الانتظار الذی نتطلع إلیه یرجع إلى حقیقة مذهب الإثنى عشریة.
واعتبر سماحته انتشار المعرفة من الشروط الأساسیة لمجتمع ما قبل الظهور، وقال: المعرفة من شروط الظهور، وفی مقدمة هذه المعرفة معرفة الله والرسول والإمام.
کما صرّح سماحة حجة الإسلام دلیر قائلاً: إنّ معرفة الإمام من المسائل المهمة التی تقع مسؤولیتها على العلماء، وأصحاب منابر التدریس، المعترف بهم رسمیاً من قبل الحوزات العلمیة الشیعیة، وفی مقدمتهم مراجع التقلید العظام والفلاسفة الکبار فی زماننا المعاصر، ولیست من وظیفة کل من جاء وأصبح یخوض فی بحث الإمامة، وربما أعطى رأیاً خاصاً فیها.
وتناول سماحته بحث علامات الظهور فی إطار الروایات وقال: إنّ علامات الظهور المطروحة فی الروایات لا تعتمد على عامل واحد؛ بناء على ذلک، فإنّ الروایات لم تعتبر العامل الواحد علّة تامة للظهور، بل إننا إذا رصدنا کافة الروایات، سنتعرف على عوامل یجب أن تُشکل بمجموعها دلالة على علامات الظهور، وقد یتکرر عامل واحد آلاف المرات، ولکن بمجرد أن ننظر إلیه کعامل واحد لا یمکن أن نقول هذا من علامات الظهور.
وأشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین دلیر إلى العلل التامة لظهور الإمام ولی العصر (عج)، وقال: إرادة الله تعالى التامة هی العلة التامة لظهور الإمام صاحب العصر (عج) بعد الغبیة؛ ولهذا فإنّ الإمام صاحب العصر نفسه یطلب من الله تعالى بتعجل فرجه؛ ونحن أیضاً فی الوقت الحاضر مکلّفون بالدعاء للتعجیل فی فرجه.
واعتبر سماحته انتشار المعرفة من الشروط الأساسیة لمجتمع ما قبل الظهور، وقال: المعرفة من شروط الظهور، وفی مقدمة هذه المعرفة معرفة الله والرسول والإمام.
کما صرّح سماحة حجة الإسلام دلیر قائلاً: إنّ معرفة الإمام من المسائل المهمة التی تقع مسؤولیتها على العلماء، وأصحاب منابر التدریس، المعترف بهم رسمیاً من قبل الحوزات العلمیة الشیعیة، وفی مقدمتهم مراجع التقلید العظام والفلاسفة الکبار فی زماننا المعاصر، ولیست من وظیفة کل من جاء وأصبح یخوض فی بحث الإمامة، وربما أعطى رأیاً خاصاً فیها.
وتناول سماحته بحث علامات الظهور فی إطار الروایات وقال: إنّ علامات الظهور المطروحة فی الروایات لا تعتمد على عامل واحد؛ بناء على ذلک، فإنّ الروایات لم تعتبر العامل الواحد علّة تامة للظهور، بل إننا إذا رصدنا کافة الروایات، سنتعرف على عوامل یجب أن تُشکل بمجموعها دلالة على علامات الظهور، وقد یتکرر عامل واحد آلاف المرات، ولکن بمجرد أن ننظر إلیه کعامل واحد لا یمکن أن نقول هذا من علامات الظهور.
وأشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین دلیر إلى العلل التامة لظهور الإمام ولی العصر (عج)، وقال: إرادة الله تعالى التامة هی العلة التامة لظهور الإمام صاحب العصر (عج) بعد الغبیة؛ ولهذا فإنّ الإمام صاحب العصر نفسه یطلب من الله تعالى بتعجل فرجه؛ ونحن أیضاً فی الوقت الحاضر مکلّفون بالدعاء للتعجیل فی فرجه.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.