رئیس مؤسسة أهل البیت:
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمین علی الماسی، رئیس مؤسسة أهل البیت (ع)، عدّ حیویة المجتمع أحد آثار الانتظار، وقال: إنّ المنتظر دائماً یسعى لإعداد نفسه للظهور، وهذا هو رکن من أرکان المجتمع الحی؛ مضیفاً: إنّ الانتظار یمنع تلقائیاً من رواج الفساد والفحشاء، ویبعث الأمل فی نفس المنتظر، ولا یترک الشخص یبتلی بالروتین والملل فی الأمور الدینیة والدنیویة.وقسّم سماحته علامات الظهور إلى قسمین؛ العلامات الکلیة والعلامات الجزئیة، وقال: لا إشکال فی تطبیق العلامات الکلیة؛ لأنّها لیست قطعیة، ولکن یجب التدقیق فی العلامات الجزئیة، والبحث فی وثاقة سند هذه الروایات؛ متابعاً: من خلال البحوث التی تابعتها، وجدت أنّ بعض الروایات التی ذکرت العلامات الجزئیة هی روایة موضوعة من الإسرائیلیات؛ لأنّها ارتکزت على مبنى عقائد الیهود؛ ولذلک لا یمکن التمسّک بهذه الروایات طبقاً للقاعدة المنطقیة، إذا لم نتمکن من تحدید الحدیث الموضوع من الحدیث الغیر موضوع.
ووصف رئیس مؤسسة أهل البیت (ع) علامات الظهور بالباعثة على الأمل، وقال: عندما نفهم بأنّ عصر الظهور یقترب وفقاً لعلامات الظهور، فإنّ أملنا سیزداد؛ مضیفاً: إنّ استخدام صاحب العصر (عج) للتکنولوجیا قطعی، کما استخدم الرسول (ص) والأئمة الأطهار الوسائل الحدیثة فی زمانهم، فهذه سنة إلهیة، حیث تجری الأمور بأسبابها، وإنّ ما جاء فی الروایات من أنّ الإمام (عج) یقوم بالسیف، هو رمز إلى أداة الحرب التی کانت السیف فی ذلک الزمان.
واعتبر سماحة حجة الإسلام والمسلمین الماسی تحدید عدد أنصار الإمام صاحب العصر (عج) بالثلاثمائة والثلاثین شخصاً یبعث على أمل المنتظرین ومضاعفة جهودهم، وقال: إنّ قلة عدد هؤلاء الأنصار ربما یزید فی روحیة الأشخاص أکثر، وسعیهم أکثر من أجل أن یکونوا أنصاراً للإمام (عج).
واعتبر سماحته الابتعاد عن الفحشاء والمعصیة من أکثر الأمور تأثیراً فی مجال التمهید للظهور، وقال: إنّ الذنب یؤدی إلى الغفلة، وإنّ المجتمع الذی تتفشى فیه الفحشاء، ینسى ذکر إمام العصر (عج)، وتضعف فیه عقیدة البحث عن المنقذ.
وفی ختام حدیثه اعتبر رئیس مؤسسة أهل البیت (ع) إتباع نواب الإمام العامین فی عصر الغیبة عاملاً على معرفة مدعی المهدویة الکاذبین، وقال: إنّ إتباع ولی الفقیه والمراجع العظام یساعد فی معرفة إمام العصر (عج)؛ لأنّ هؤلاء هم أقرب الناس للإمام، والعقل یحکم بأنّ الإنسان إذا اتبّع القریبین من إمام العصر (عج) یکون قریباً منه أیضاً.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.