24 July 2011 - 19:15
رمز الخبر: 3726
پ
أستاذ فی حوزة قم العلمیة:
رسا/أخبار الحوزة المحلیة ـ صرّح سماحة حجة الإسلام والمسلمین محمد عالم‌زاده نوری، الأستاذ فی حوزة قم العلمیة قائلاً: انتشار الظلم قبل الظهور یجعل الناس مستعدة لتقبل المنقذ، إلى درجة أنّ الانتظار یصبح إحدى الحقائق العامة والشاملة.
ثقافة الانتظار لها جوانب تربویة کثیرةأفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أن سماحة حجة الإسلام والمسلمین محمد عالم‌زاده نوری، عضو الهیئة العلمیة فی مرکز العلوم والثقافة الإسلامیة للبحوث، صرّح قائلاً: الانتظار هو امتداد لفلسفة الخلقة، وموضوع الانتظار یعتبر عودة إلى البحث فی موضوع خلقة الإنسان.
واعتبر سماحته الوصول إلى الکمال الهدف الحقیقی من خلقة الإنسان، وأکّد على أنّ الله تعالى یحقق فی آخر الزمان هدفه النهائی فی الأرض، وینجز وعده الذی وعده البشر من خلال الظهور، وبالنتیجة یحقق المجتمع الإنسانی المثالی.
وأشار سماحته إلى مفهوم الانتظار، موضحاً: إنّ الانتظار أمر حقیقی، وهو الذی یُکمل الهدف من خلقة الإنسان، وإنّ لثقافة الانتظار جوانب تربویة کثیرة، حیث یتحرک الباحثون عن المصلح فی طریق الإصلاح، ویتطلعون إلى الأمل المنشود، ویبتعدون عن الیأس والقنوط. ولفت سماحته إلى الأوضاع التی تسبق الظهور وقال: لقد جاء فی الروایات الواردة فی أوضاع العالم ما قبل الظهور، أنّ المجتمعات الإنسانیة ستواجه الظلم والجور، وتتسلط الأنظمة الحاکمة الظالمة على العالم، إلى الدرجة التی تصبح فیها العدالة الاجتماعیة قبل الظهور مهددة بالخطر على الأصعدة المختلفة.
وفی ختام حدیثه صرّح سماحة حجة الإسلام والمسلمین نوری قائلاً: إنّ الضغوط التی یمارسها الحکام المتسلطین على الناس، تجعلهم یتحرکون من أجل البحث عن الظهور، إلى درجة أنّ الانتظار یصبح إحدى المطالبات العامة والشاملة، یتهیأ من خلالها الناس لظهور صاحب العصر والزمان (عج).
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.