جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء، أنّ کتاب: "خطوة نحو العلم الدینی(2)"، بقلم حسین بستان (نجفی)، صدر عن مرکز الحوزة والجامعة للبحوث، وهو یمثّل أسلوباً لاستخدام النصوص الدینیة فی العلوم الاجتماعیة ویهدف إلى التأسیس لفکرة علم الاجتماع الإسلامی، من خلال شرح أسلوب تحقیق هذا العلم بشکل عملی.إنّ هذا البحث یمثّل الجزء الثانی من کتاب خطوة نحو العلم الدینی، وقد أتى نتیجة للمرحلة الثانیة من طرح تحقیقی حول (العلم الدینی)، بعد أن صدر الجزء الأول منه بعنوان "خطوة نحو العلم الدینی(1).
لقد صدر کتاب بناء العلم التجریبی وإمکان العلم الدینی عام 1384 ش من قبل مرکز الحوزة والجامعة للبحوث، وتناول التدقیق فی إمکانیة تحقق علم الاجتماع الإسلامی بمنهج فلسفی، ورکّز على فلسفة العلوم الاجتماعیة بشکل خاص، ورسم المنهج العام لمثل هذا العلم، کما بُذلت الجهود فی هذه المرحلة من أجل تبیین أسلوب استخدام الأخبار الموجودة فی النصوص الدینیة فی جمیع الجوانب المختلفة للنشاطات العلمیة، الشاملة لتدوین الأطر التجریبیة، وتعریف المفاهیم، وطرح الفرضیات، والتنظیر فی أسالیب توضیحیة وتفسیریة وانتقادیة ومنهجیة مختلفة تتعلق بوضع الخطط بشکل عملی فی إطار نماذج واضحة.
إنّ التحقیق بفکرة علم الاجتماع الإسلامی یرتکز على رکنین أساسین، وهما: تنقیح المبانی الفلسفیة لهذا العلم، وشرح أسلوب تحقیقها بشکل عملی.
إنّ هذا الکتاب یتناول دراسة الرکن الثانی أکثر من الأول؛ وذلک على أساس أنّ بحوث العلم الدینی قد تعرّضت فی العقود الثلاثة الأخیرة لدراسة الرکن الأول، ولم تهتم بالرکن الثانی إلا قلیلاً، فلم توفر أرضیة لازدهار الفکر المذکور؛ وعلى ضوء ذلک فقد أخذت ثلاثة محاور بنظر الاعتبار عند التعرّض لمباحث هذا الکتاب، وهی:
1ـ تنظیم بحوث عرض علم الاجتماع الإسلامی باعتبارها إطار فلسفی للبحوث المتعلقة بأسلوب هذا العلم.
2ـ عرض تصویر واضح لأقسام أخبار النصوص الدینیة المختلفة، مع الأخذ بنظر الاعتبار کل منها فی نتیجة النشاط العلمی.
3ـ توضیح عملی، مرحلة بمرحلة لأسلوب استخدام أخبار النصوص الدینیة فی الأقسام المختلفة للنشاطات العلمیة، الشاملة لتدوین الأطر التجریبیة، وتعریف المفاهیم، وطرح الفرضیات، والتنظیر فی أسالیب توضیحیة وتفسیریة وانتقادیة ومنهجیة مختلفة تتعلق بوضع الخطط.
یتکون هذا الکتاب من فصلین، وتسعة مباحث؛ المبحث الأول والثانی من الکتاب بعنوان تکرار عرض علم الاجتماع الإسلامی، وهو یتناول المحور الأول من المحاور المذکورة سابقاً؛ والمبحث الثالث بعنوان تقسیمات أخبار النصوص الدینیة، ویتناول المحور الثانی.
کما أنّ المحور الثالث یشمل بحوث تعود إلى تدوین الأطر التجریبیة، وتعریف المفاهیم، وطرح الفرضیات، والتنظیر فی أسالیب توضیحیة وتفسیریة وانتقادیة ومنهجیة مختلفة تتعلق بوضع الخطط، وقد تناول هذا المحور دراسة المباحث من الرابع إلى التاسع.
تجدر الإشارة إلى أنّه من أجل القرب أکثر من هدف الکتاب؛ أی التعریف بأبعاد أسلوب علم الاجتماع الإسلامی، أضیف فی کل مبحث من المباحث کادر مستقل بعنوان (نموذج)، بدءً من المبحث الرابع إلى التاسع من الکتاب بعد طرح المبحث الأساسی، تناول تطبیق المسائل المتعلقة بالأسلوب المطروح فی النص فی إطار نموذج مشخص وعملی، علماً أنّه تم اختیار نماذج تتعلق بالبحوث المتعلقة بالأسرة والمرأة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.