باحث فی حوزة قم العلمیة:

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمین سید محمد عارف رضوی، المتخصص الثقافی فی معاونیة التهذیب التابعة للحوزة العلمیة، قال: من المسائل التی أکّد علیها الإسلام کثیراً الاهتمام بالمحرومین والأخذ بأیدی الضعفاء والمساکین؛ موضحاً: إنّ الکرامة الإنسانیة تتبلور ببذل المال وإنفاقه فی سبیل الله، ومساعدة الأوساط الفقیرة والمتضررة فی المجتمع، وهذا ما نشهد مصداقه کثیراً فی حیاة الأئمة المعصومین (ع).
وأبدى سماحته قائلاً: لقد ذمّت الآیات الکریمة والروایات الشریفة الحرص على المال وجمع الثروة دون الاهتمام بالحقوق والواجبات المالیة والإنفاق فی سبیل الله؛ متابعاً: إنّ الإنفاق هو أحد الثقافات الدینیة، وقد أوصتنا ثقافتنا الدینیة بأنّ نصل الأیتام والأفراد الذین فقدوا المعیل، ونجعلهم فی الأولیة فی موارد الإنفاق؛ لأنّ الطفل الذی فقد الوالدین یمثّل أقوى درجات الاستضعاف.
وأشار سماحته إلى قوله تعالى: (لن تنالوا البر حتی تنفقوا مما تحبون)، موضحاً: للأسف إنّ ثقافة إنفاق الناس من أفضل ما یملکون وما یحبون لم تنتشر فی المجتمع لحد الآن بالشکل المناسب والمرسوم لها.
کما أشار سماحته إلى روایة "الصدقة تدفع سبعین نوع من البلاء" وقال: إنّ الأئمة المعصومین (ع) عندما یساعدون الآخرین یحاولون أن لا یریقوا ماء وجه السائل، ویسعون من أجل حفظ شخصیته؛ فلحفظ ماء الوجه أهمیة بحیث یُنقل أنّ الأمام المعصوم (ع) کان أذا أراد أن یعطی السائل حاجته یُعطیها له وهو خلف الباب.
واستطرد سماحته قائلاً: من تعالیم المعصومین الأخرى فی بحث الإحسان للآخرین، أنّهم کانوا یحاولون أن یُغنوا السائل من خلال إعطائه مالاً لیتکسّب به ویترک السؤال وعادة الاستجداء؛ مضیفاً: إنّ على الناس والمسؤولین أن یسعوا من أجل تخصیص مساعداتهم للأشخاص المحتاجین الواقعیین.
وأدلى سماحته قائلاً: إنّ الإحسان یعتبر أکثر ضرورة فی شهر رمضان المبارکة؛ لکون الأجواء فی هذا الشهر معنویة، ویکون الصائم فی حالة من الجوع والعطش تجعله یشعر بحال المحرومین فی المجتمع.
وفی نهایة حدیثه اعتبر سماحة حجة الإسلام والمسلمین عارف رضوی شهر رمضان فرصة مناسبة لتجدید النظر فی التعامل المالی، وقال: یجب أن یشتمل الإحسان على الصدقة، ومساعدة الأیتام، والإنفاق، وإقراض المحرومین، وموارد أخرى.
وأبدى سماحته قائلاً: لقد ذمّت الآیات الکریمة والروایات الشریفة الحرص على المال وجمع الثروة دون الاهتمام بالحقوق والواجبات المالیة والإنفاق فی سبیل الله؛ متابعاً: إنّ الإنفاق هو أحد الثقافات الدینیة، وقد أوصتنا ثقافتنا الدینیة بأنّ نصل الأیتام والأفراد الذین فقدوا المعیل، ونجعلهم فی الأولیة فی موارد الإنفاق؛ لأنّ الطفل الذی فقد الوالدین یمثّل أقوى درجات الاستضعاف.
وأشار سماحته إلى قوله تعالى: (لن تنالوا البر حتی تنفقوا مما تحبون)، موضحاً: للأسف إنّ ثقافة إنفاق الناس من أفضل ما یملکون وما یحبون لم تنتشر فی المجتمع لحد الآن بالشکل المناسب والمرسوم لها.
کما أشار سماحته إلى روایة "الصدقة تدفع سبعین نوع من البلاء" وقال: إنّ الأئمة المعصومین (ع) عندما یساعدون الآخرین یحاولون أن لا یریقوا ماء وجه السائل، ویسعون من أجل حفظ شخصیته؛ فلحفظ ماء الوجه أهمیة بحیث یُنقل أنّ الأمام المعصوم (ع) کان أذا أراد أن یعطی السائل حاجته یُعطیها له وهو خلف الباب.
واستطرد سماحته قائلاً: من تعالیم المعصومین الأخرى فی بحث الإحسان للآخرین، أنّهم کانوا یحاولون أن یُغنوا السائل من خلال إعطائه مالاً لیتکسّب به ویترک السؤال وعادة الاستجداء؛ مضیفاً: إنّ على الناس والمسؤولین أن یسعوا من أجل تخصیص مساعداتهم للأشخاص المحتاجین الواقعیین.
وأدلى سماحته قائلاً: إنّ الإحسان یعتبر أکثر ضرورة فی شهر رمضان المبارکة؛ لکون الأجواء فی هذا الشهر معنویة، ویکون الصائم فی حالة من الجوع والعطش تجعله یشعر بحال المحرومین فی المجتمع.
وفی نهایة حدیثه اعتبر سماحة حجة الإسلام والمسلمین عارف رضوی شهر رمضان فرصة مناسبة لتجدید النظر فی التعامل المالی، وقال: یجب أن یشتمل الإحسان على الصدقة، ومساعدة الأیتام، والإنفاق، وإقراض المحرومین، وموارد أخرى.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.