16 August 2011 - 17:30
رمز الخبر: 3817
پ
آیة الله جعفر السبحانی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- أکد آیة الله السبحانی أنه قبل بضعة أعوام دعا سلطان نجد الى تشکیل مجمع لفض النزاعات بین الشیعة والسنة بعیداً عن التسییس.
القصص التاریخی من إبرز وجوه الإعجاز القرآنی


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله جعفر السبحانی أکد فی سلسلة محاضراته فی التفسیر على أن إحدى جهات الاعجاز القرآنی القصص التاریخی.

وتابع سماحته، قائلاً: قصص الأنبیاء فی القرآن الکریم ابتداء من النبی آدم (ع) وحتى النبی الخاتم (ص) موافقة للعقل والمنطق والموازین الصحیحة.

ولفت سماحته الى أن تلک القصص فی العهدین مخالفة للعقل والموازین، وقال: إن هذا لدلیل قاطع على أن النبی الأکرم (ص) لم یتلق تلک القصص من العهدین، وإلا لکانت محرّفة وبعیدة عن الواقع.

وأضاف سماحته: القرآن لیس کتاباً تاریخیاً وإنما هو کتاب هدایة؛ لکنه حینما یقص قصص الأنبیاء الماضین یناولها بطریقة خاصة حتى لا یعتبریها أی شک أو شبهة.

وأشار سماحته الى وصف الحواریین من أنصار النبی عیسى (ع)، مبیناً الفارق بین وصفهم فی القرآن الکریم والانجیل، وأکد أنهم متقون وورعون فی القرآن وأن بعضهم طغاة بنظر الإنجیل، مضیفاً: لقد تعرض القرآن الکریم الى وصف الحواریین فی ثلاث سور هی الصف وآل عمران والمائدة.

وبیّن سماحته أن الحواریین هم أنصار الله حسب آخر آیة فی سورة الصف، وظلوا کذلک حتى النهایة، ملفتاً: لم یکن الدین المسیحی لینتشر فی شرق الأرض وغربها لولا الحواریون وأتباعهم.

وأشار سماحته الى إنزال مائدة من السماء على الحواریین، مشدداً على أن ذلک الیوم عید عند المسیح الى الیوم، وقال: المائدة السماویة تشبع البطون فقط؛ بینما نبی الاسلام (ص) قدم الى البشریة نعمة عظیمة، وهی أنه هدى البشریة الى طریق الصواب ببثعته المیمونة.

وفی جانب آخر من حدیثه، ألمح سماحة المرجع الى الحملة الوهابیة على التشیع بحجة إحیاء بعض الأعیاد، متابعاً: علماء الوهابیة الذین یظهرون على الفضائیات یشبهون السراق الذین یسرقون الکلام ولا یقبلون بالمواجهة والمناظرة العلمیة.

وأکد سماحته على أنه کتب قبل بضعة أعوام رسالة دعا فیها سلطان نجد الى تشکیل مجمع لفض النزاعات بین الشیعة والسنة بعیداً عن التسییس، قائلاً: اقترحت أن یتم بحث المواضیع المختلف فیها کالتوحید والشرک والبدعة وغیرها فی هذا المجمع، ومن ثم تکون النتائج حجة على المسلمین کافة؛ لکنهم رفضوا ذلک ولن یوافقوا على مثل هذه المقترحات أبداً.

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.