جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب: "العقیدة المهدویة" تألیف علی أصغر رضوانی، هو الجزء الرابع من سلسلة بحوث الأسئلة الدینیة، صدر عن دار مسجد جمکران للنشر.إنّ الشبهة تعتبر جذر وأصل لفقدان الإیمان، إذا لم تؤدی للوصول إلى الیقین، وتبقى کذلک خصوصاً إذا کانت شبهة فی المسائل العقائدیة الأساسیة؛ لأنّها حینئذ تؤثر تأثیراً سلبیاً على جمیع المسائل الأخرى؛ لذلک کان علینا أن نتابع مثل هذه الشبهات والأسئلة، ونجیب علیها بصورة مختصرة، والکتاب الذی بین یدیکم محاولة للإجابة على الأسئلة والشبهات المطروحة حول العقیدة المهدویة.
یتکون هذا الکتاب من مجموعة مواضیع من جملتها: "مصادر المهدویة" و "المباحث العامة" و "نسب الإمام المهدی علیه السلام" و "عصر الغیبة" و "عصر الظهور" و "الرجعة"
نقرأ فی جانب من هذا الکتاب:
(سؤال: هل أنّ القرآن الکریم یتعارض مع القول بالرجعة؟
ذهب الدهلوی إلى عدم إمکانیة رجعة الإنسان إلى هذه الدنیا، وفقاً لبعض الآیات القرآنیة؛ لأنّ الله تعالى ردّ طلب الاشخاص الذین طلبوا الرجوع إلى الدنیا، فی قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّی أَعْمَلُ صَالِحًا فِیمَا تَرَکْتُ کَلَّا إِنَّهَا کَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى یَوْمِ یُبْعَثُونَ)
الجواب الأول: إنّ مورد البحث هو رجعة مجموعة خاصة من المؤمنین والفاسقین، وإنّ الآیة الکریمة مطلقة؛ لذلک یمکن تقییدها بالأخبار المتواترة عن رجعة بعض الأفراد.
الثانی: إنّ ظهور الآیة یدل على أنّ طلب الرجوع إلى الدنیا قبل الموت وحال رؤیة ملک الموت، ولیس بعد الموت، مع إنّ مورد الرجعة بعد الموت.
الثالث: إنّ الآیة ظاهرة بعدم تحقق الرجعة إلى الدنیا مع طلب الکفار، وهذا لا یتنافی مع کون هذا الأمر قد تحقق فی الأمم السابقة.
الرابع: إنّ هناک الکثیر من الآیات نصت على تحقق الرجعة فی هذه الدنیا؛ وعلى فرض ظهور الآیة المذکورة فی عدم إمکانیة الرجعة یجب تأویل الظهور؛ لأنّ النص یُقدّم على الظاهر.
الخامس: إنّ الآیة أخص من المدّعى؛ لأنّها متعلقة بطلب الرجعة عن طریق الکفار، مع أنّ مورد بحثنا هو أعم).
إنّ من جملة الأسئلة المطروحة فی هذا الکتاب، والتی تطرّق المؤلف لشرحها وتوضیحها، مایلی:
هل یمکن تأیید روایات المهدویة بالأدلة العقلیة؟
هل إنّ أحادیث المهدویة متعارضة؟
لماذا یکون رواة المهدویة مجهولین غالباً؟
هل إنّ العقیدة بالمنقذ والمهدویة عقیدة شرقیة؟
هل یحتاج البشر إلى الإمداد الغیبی؟
ما هی الحاجة للإمام على أساس العلم والعقل والتجربة؟
ما هی ضرورة تحقق حکومة العدل الإلهی فی هذا العالم؟
لماذا لم تتحقق حکومة العدل الإلهی فی عصر الأنبیاء السابقین؟
هل إنّ الإمام المهدی علیه السلام، هو النبی عیسى بن مریم علیه السلام؟
ما هو الجواب على حدیث "المهدی من ولد الحسن"؟
هل تخلو الأرض من الحجة عندما یغضب الله على أهلها؟
هل یوجد اختلاف فی ولادة الإمام المهدی علیه السلام بعد الإمام الحسن العسکری علیه السلام؟
لماذا غاب إمام العصر علیه السلام منذ صغر سنه؟
هل نحن نعیش فی عصر الانقطاع؟
ما هی فلسفة غیبة الإمام صاحب الزمان علیه السلام؟
هل یوجد دلیل معتبر على مسألة کتابة العرائض إلى إمام العصر علیه السلام؟
هل یجوز ذکر الاسم الصریح للإمام المهدی (محمد)؟
هل التوقیع الصادر من الإمام علیه السلام إلى علی بن محمد السمری، أدّى إلى المنع من لقاء الإمام فی عصر الغیبة الکبرى؟
هل یمکن أن یکون العلماء والصلحاء حجة بدل الأئمة؟
کیف یمکن أن نصبح من أصحاب إمام العصر عجل الله فرجه الشریف؟
هل أن تطبیق آیات القیامة على ظهور الإمام المهدی علیه السلام دلیل على قیامها فی عصر الظهور؟
هل إنّ إمهال الشیطان إلى عصر الظهور دلیل على قیام القیامة فی عصر الظهور؟
هل یظهر الإمام المهدی علیه السلام بالسیف؟
ألا یوجد بین کل هذه الجموع الغفیرة من المسلمین والشیعة 313 نفراً من أنصار الإمام المهدی علیه السلام؟
هل یدعو إمام العصر علیه السلام الناس إلى دین جدید؟
لماذا یعتقد الشیعة بالرجعة؟
هل تنسجم الرجعة مع العقل؟
هل إنّ القرآن الکریم یخالف القول بالرجعة؟
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.