21 August 2011 - 22:53
رمز الخبر: 3843
پ
مدیر الحوزة العلمیة فی جرجان:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال مدیر الحوزة العلمیة فی جرجان: إن لیالی القدر فرصة لمعرفة الانسان بنفسه، ومقدمة لتهذیب نفسه وکسب المدارج الانسانیة العلیا.
لیالی القدر فرصة لمعرفة النفس ومقدمة لتهذیبها<BR>

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من جرجان أن سماحة السید محسن طاهری، مدیر الحوزة العلمیة فی جرجان، أشار فی کلمة له فی أمسیة قرآنیة فی المدینة الى فضیلة لیالی القدر، مؤکداً على أن مصیر الانسان ومساره خلال السنة یُکتب فیها، مضیفاً: هذه اللیالی تشکل فرصة مناسبة للاستغفار والانابة الى الله سبحانه وتعالى.

واعتبر سماحته هذه اللیالی مقدمة لتهذیب الانسان نفسه وکسب المدارج الانسانیة العلیا، وقال: یجب استغلال هذه المناسبة الاسلامیة الهامة للوقوف على هفوات الماضی واتخاذ القرار الصائب بشأن المستقبل، ولا ینبغی التفریط بها.

وقال سماحته مشیراً الى مراتب السیر والسلوک: معرفة الذات هی المرتبة الأولى من مراتب السیر والسلوک، فلا بد لنا من وضع الخطى فی المسیر الى الله تعالى.

وشدد على أن لیالی القدر تمثل فرصة ثمینة لتطهیر النفس من الرذائل والأدران، متابعاً: إحیاء لیالی القدر یعنی إحیاء قلب الانسان بواسطة العبادة فیها والتوجه الى الله؛ فالقلب الغافل عن ذکر الله فی هذه اللیالی لا یکتسب الفضائل الواردة فیها.

وأوضح سماحته ضرورة استقطاب الشریحة الشابة فی هذه اللیالی، وقال: لیلة القدر بحسب التعبیر القرآنی خیر من ألف شهر، وفیها تُقدر أمور الانسان؛ ولذا بوسعنا تغییر ما یقدر لنا فیها عبر العبادة وتلاوة القرآن الکریم وأداء الأعمال المأثورة.

الى ذلک، أکد سماحته على أن الصیام عبادة لتعزیز التقوى لدى الانسان، مضیفاً: إن أراد الانسان أن یرائی فی عیادات کالصلاة والحج فله ذلک، لکنه لا یستطیع الریاء فی مثل الصیام.

وأخیراً، قال سماحته: الصوم تمرین فی محضر الله تعالى؛ ومن هذا المنطلق یحجم الفرد الصائم عن ارتکاب الأعمال التی تبطل الصیام حتى فی الخلوة.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.