22 August 2011 - 16:19
رمز الخبر: 3846
پ
معاون التبلیغ فی حوزات طهران العلمیة:
رسا/أخبار الحوزة المحلیة ـ أشار سماحة حجة الإسلام والمسلمین وحید بابادایی، معاون التبلیغ فی حوزات طهران العلمیة إلى ضرورة تدیّن المبلّغ الإسلامی وتمتّعه بالعلمیة والعمل بعلمه، وقال: لقد أشارت أحادیث المعصومین (ع)، إلى أنّ أثر الشخص العامل بعلمه ودینه یکون أکثر من الشخص العالم بلا عمل.
یحدد صفات المبلّغ ومقومات العمل التبلیغی
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمین وحید بابادایی، معاون التبلیغ والدراسات التطبیقیة فی حوزات طهران العلمیة، أشار إلى خصائص المبلغ الناجح، وقال: إنّ الدین یُطلق على مجموعة القوانین التی شرّعها الله تعالى وأنزلها على الأنبیاء (ع) من أجل الحیاة الصالحة الطیبة للبشریة، وهی تشتمل على قوانین لکافة الأبعاد المادیة والمعنویة للحیاة، التی یجب أن تصل إلى الناس عن طریق التبلیغ؛ لکی یتمکنوا من الوصول إلى السعادة الإنسانیة والإلهیة من خلال أداء الأوامر وترک النواهی.
وأضاف سماحته قائلاً: یجب علینا أن نطیع أوامر الله تعالى فی کل جانب من جوانب الحیاة الفردیة والاجتماعیة کجانب العمل، والدراسة، والریاضة، والتنزّه، والعبودیة؛ لأنّ البشر دائماً یحاولون الهرب من النقص إلى الکمال، ومن الجهل إلى العلم، ولا تزال هناک الکثیر من الأسئلة والمجهولات التی تحتاج إلى الإجابة، ولا یمکن للعقل البشری الناقص الإجابة علیها وإعداد برنامج شامل على أساسها من أجل کسب السعادة الإلهیة والإنسانیة، بل إنّ هذا البرنامج یجب أن یوضع من قبل موجود لا یکون للجهل والنقص فی وجوده معنى، وهو الله تعالى، الذی أنزل الدین والصراط المستقیم عن طریق أنبیائه بصورة وحی؛ لیجعل ذلک تحت تصرّف الإنسان.
واشار سماحته الى أن بعثة الأنبیاء (ع)، وخلافة النبی (ص) وولایة أهل بیت العصمة والطهارة (ع)، أفضل دلیل على تبلیغ الدین وضرورته، فقد کان عمل الأنبیاء (ع) وهدفهم تبلیغ الدین، وکذلک أهل البیت (ع) کانت وظیفتهم تبلیغ الدین، وقد تولى مسؤولیة هذه الوظیفة بعدهم رواة الحدیث، والمجتهدون، وطلبة العلوم الدینیة.
وأشار معاون التبلیغ والدراسات التطبیقیة فی حوزات طهران العلمیة إلى خصائص المبلّغ الدینی وقال: ینبغی للمبلغ فی المجالات المادیة والمعنویة أنّ یمتلک العلم الکافی بالمسائل التی یرید أن یبلّغها، وإذا لم یکن یمتلک معلومات کافیة فی مجال التبلیغ سیکون تبلیغه ناقصاً، ولا یؤثر التأثیر الکافی، کما أنّ من شروط التبلیغ الإسلامی أن یکون المبلّغ صاحب علمیة ومعلومات بالأحکام والمسائل التی ینوی التبلیغ فیها.
واعتبر سماحته أنّ الاستعداد الروحی من الخصائص الأخرى للمبلغ الجید، وقال: ینبغی أن یمتلک المبلغ الدینی الاستعداد والسلامة الروحیة، فأولاً: لابد أن یتمتع المبلغ بالنشاط الروحی، وعدم الاضطراب والتجرّد عن روحیة الیأس والقنوط؛ لأنّ المبلغ إذا لم یکن نشطاً لا یتمکن من تقدیم المفاهیم الإسلامیة الملهمة والمتفائلة والجمیلة للمخاطب، وثانیاً: إنّ امتلاک المبلغ لقلب ورحیة إلهیة ملیئة بالمعنویة له أهمیة کبیرة بالنسبة للمبلغ وهی من الخصائص التی تدل على نجاحه؛ لأنّها تؤثر تأثیراً کبیراً على المخاطبین.
وشدد سماحة حجة الإسلام والمسلمین بابادایی على ضرورة تدیّن المبلّغ الإسلامی وتمتّعه بالعلمیة والعمل بعلمه، وقال: لقد أشارت أحادیث المعصومین (ع)، إلى أنّ أثر الشخص العامل بعلمه ودینه یکون أکثر من الشخص العالم بلا عمل.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.