01 September 2011 - 23:21
رمز الخبر: 3887
پ
آیة الله نوری همدانی:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- أکد آیة الله نوری همدانی على لزوم الاتحاد بین مکونات الأمة الاسلامیة، لافتاً الى غایب القیادة الموحدة فی الثورات الشعبیة.
التشتت والفرقة لا یخدم الأمة الإسلامیة ولا یجدیها نفعاً


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله قال خلال استقباله لأمین عام مجلس الوحدة الاسلامیة فی الباکستان والوفد المرافق له: لقد سافرت الى دولة الباکستان ثلاث مرات الى الآن، وأنا على درایة تامة بالوضع السائد فیها.

واعتبر سماحته افتقار الباکستان الى قیادة حکیمة أمراً جاداً وهاماً، قائلاً: لا ریب فی أنه لو کان لدیکم قائد مجتهد وفقیه ومجاهد لکانت الأوضاع فی بلدکم أحسن مما هو موجود بکثیر، ولما تمکنت أمریکا من جعله مسرحاً لعملیاتها العسکریة.

وأردف سماحته: الیوم أضحت الباکستان قاعدة لأمریکا والاستکبار، وهناک عدد کبیر من سکان هذا البلد یقتلون بواسطة طائرات بلا طیار تابعة لأمریکا، الأمر الذی جعل الشعب یعیش حالة مزریة.

وأشار سماحته الى حاجة الباکستان الى الوحدة والقیادة الموحدة، مضیفاً: المسؤولیة الکبرى التی تقع على عاتق علماء الباکستان هی الاهتمام باستقلالها، ومن دواعی الأسف لیس هناک من ینهض بهذه المسؤولبة الجسیمة؛ ولذا خلت الساحة لأمریکا وحلفائها لتتخذ من بکستان ثکنة عسکریة لها.

ودعا سماحته الشعب الباکستانی الى الاتحاد والانسجام، متابعاً: هذا الغیاب للقائد الواعی موجود فی الثورات الشعبیة فی البلدان الاسلامیة أیضاً، فلو وجد هکذا قائد لآلت الثورات الى مستقبل أکثر إشراقاً؛ ومن هنا یتوجب على الثائرین الیوم توخی الیقظة والحذر لئلا تسرق ثوراتهم وتصادرها قوى الاستکبار العالمی.

ومضى سماحته فی القول: إنه لمن العار أن تنطلق من الباکستان قوات لقمع المسلمین فی عدد من البلدان والشیعة فی البحرین تحدیداً؛ فلا ینبغی لعلماء الباکستان السماح بذلک، ویجب علیهم الوقوق بوجه الظلم والجور، والضغط على الحکومة لتلبیة متطلباتهم.

 وأکد سماحته على أن التشتت والفرقة لا یخدم الأمة الاسلامیة ولن یجدیها نفعاً، بل لا بد لها من الالتفاف حول محور واحد، مبیناً: یجب على المسلمین الحفاظ على الوحدة والتحلی بالیقظة حیال الاستکبار العالمی، والتصدی لعملاء الاستکبار فی المنطقة، وهو ما بدأ بالفعل فی عدد من البلدان الاسلامیة.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.