الشیخ أبو الفضل عباس ولائی، :

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من تبریز أن سماحة الشیخ أبو الفضل عباس ولائی، قال فی جمع من أئمة الجمعة والجماعة فی المحافظة: لقد أضحت الرسالة الواقعة على عاتق رجال الدین بعد مضی أکثر من 32 عاماً من انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران أکثر خطورة وأهمیة من ذی قبل؛ ذلک أن النظام الاسلامی الیوم یواجه أشد الحملات الثقافیة والعقائدیة.
ولفت سماحته الى أن المسؤولیة الأبرز التی یتوجب على أئمة الجماعة النهوض بها هی التوعیة ونشر البصیرة فی صفوف الناس، مضیفاً: إن الأحداث الأخیرة فی منطقة الشرق الأوسط لم تثبت عدم جدوى الحملات الاعلامیة الواسعة من قبل الأعداء على البلدان الاسلامیة وحسب، وإنما أسهمت فی إحیاء مفاهیم الجهاد والشهادة والتزام المسلمین بها.
وشدد على أن الإشکالیة الأساسیة التی تواجه الثائرین فی تلک البلدان تتمثل فی انعدام القائد الفذ والمجهتد، مردفاً: إذا ما سار الأمر على هذه الشاکلة فمن المحتمل حصول انحراف فی أهداف الثوار؛ لأن الأعداء یستخدمون الامبراطوریات الاعلامیة للترویج للقیم غیر الاسلامیة.
وأکد على تقدیر نعمة ولایة الفقیه فی ایران الاسلامیة، قائلاً: الدیموقراطیة الدینیة ترجمة جیدة للجمهوریة الاسلامیة حیث یتاح للولی الفقیه إبداء رأیه فی جمیع الموضوعات التی ترتبط بها مصلحة البلد.
ولفت سماحته الى أن التمسک بالولایة من لوازم قیم الثورة الاسلامیة فی ایران، مبیناً: التبعیة لخط ولایة الفقیه عامل أساسی فی حصول البصیرة، والولی الفقیه محور للوحدة والانسجام بین مکونات الأمة الاسلامیة؛ وعلیه اعتبرت الولایة معیاراً لتشخیص الحق من الباطل، وسیتمکن الشعب الواعی من إحباط مؤامرات الأعداء من خلال إطاعة أوامر قائد الثورة الاسلامیة.
وأشار سماحته الى أن قراءة الشیعة للولایة هی الطاعة، وقال: الولایة توجب السعادة الدنیویة والأخرویة للمسلمین، وتبین صواب الشرع الاسلامی المقدس وفاعلیة التعالیم الاسلامیة. وهکذا لا بد من وجود مقاتلین أشاوس مستعدین لبذل أرواحهم فی سبیل الحفاظ على الولایة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.