
اقامت حوزة الثقلین فی مدینة قم عصر یوم السبت المصادف 10 ایلول/سبتمبر 2011 حفلا تابینیا للذکرى الثالثة والثلاثون لتغییب الامام السید موسى الصدر ، افتتح الحفل بتلاوة آی من الذکر الحکیم ,بعدها عرض فیلم وثائقی یروی سیرة الامام الصدر واسباب اختطافه ولمحة عن نشاطاته الاجتماعیة فی العالم العربی ووالاسلامی.ثم تحدث الدکتور محمد علی مهتدی الذی کان حین ذاک موظفا بالسفارة الایرانیة فی لبنان وهو یعمل فی السلک الدبلوماسی للجمهوریة الاسلامیة؛ تحدث عن السیرة الاجتماعیة والسیاسیة للامام موسى الصدر وعن الدور المهم الذی لعبه انذاک فی لبنان..وقال: انه کان رجلا اجتماعیا بامتیاز حیث استطاع ان یجذب الیه الجماهیر اللبنانیة فی هذة المدة القصیرة وان یسنقطب قلوب قلوب اللبنانیین..وأضاق: عندما جاء موسى الصدر الى لبنان درس الحالة الاجتماعیة والسیاسیة لهذا البلد وعندما ادرک بان الاغلبیة الساحقة من السکان محرومون من ای عمل سیاسی واقتصادی وهم بالاحرى مهمشون عن الواقع السیاسی والاقتصادی والاجتماعی فی بلد هم الاغلبیة فیه؛ اسس الحرکات المحرومة مع بعض الاخوة من امثال الشهید الدکتور مصطفى جمران واخرون. ثم عرج السید مهتدی على سیناریو اختطاف السید موسى الصدر وقال عندما شاهدوا الدور الذی یلعبه الامام الصدر والتاثیر الذی یترکه یوما بعد یوم على الجماهیر المحرومة ..قرروا اختطافه..وروى السید مهتدی القصة الکاملة لاختطاف الامام الصدر ، ثم ختم حدیثه بحدیث عن اخر من شاهد الامام الصدر .
بعد الکلمة کان هناک مقطع شعری مصور للشاعر حسن علامة .وختم الحفل التابینی الشیخ مصطفى فرحات بابیات شعریة جمیلة .
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.