12 September 2011 - 00:04
رمز الخبر: 3904
پ
سماحة آیة الله مکارم الشیرازی:
رسا/أخبار الحوزة المحلیة ـ اعتبر سماحة آیة الله ناصر مکارم الشیرازی المتعصبین من الوهابیة أعداء الدین الإسلامی، ووصف الدین الإسلامی بدین المحبة والأخوة، وقال: الوهابیة شوهت صورة الإسلام فی العالم.
الوهابیة شوهت صورة الإسلام فی العالم<BR>
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ سماحة آیة الله ناصر مکارم الشیرازی، أجاب على سؤال وجهه له أحد مراسلی الصحف الکویتیة، وقد جاء فی هذا السؤال: ما هو دور المراجع إزاء الحکومات، فقال: إنّ الحوزات العلمیة والمراجع یتمتعون باستقلال کامل؛ مضیفاً: لا یحتاج مراجع التقلید للحکومة أبداً، بل إنّهم یقومون بحمایة الحکومة والدفاع عنها، لکنهم یوجّهون أصابع الاتهام بشکل صریح عندما تتعثر الحکومة فی تصرفاتها، ولکونهم مستقلین بالکامل فهم یتمکنون من إعطاء آراءهم بکل شجاعة، وبما أنّ هذا الرأی یتصف بالشفافیة والشفقة، فهو غالباً ما یکون مؤثراً.
کما أجاب سماحة آیة الله مکارم الشیرازی على سؤال آخر، فقسّم من خلاله السلفیة والوهابیة إلى فرقتین؛ فرقة معتدلة وفرقة متطرفة، وقال: إنّ المجموعة الأولى مستعدة للمناظرة الدینیة والعلمیة، فهم لا یکفرونا ونحن لا نکفرهم
ونوّه سماحته إلى أنّ المجموعة الثانیة تسبب المشاکل للعالم الإسلامی، مضیفاً: إنّ هذه المجموعة لیست متعصبة فی مجال الحوزات العلمیة وحسب، بل تعتبر دماء الشیعة مباحة حتى فی المدارس الثانویة، إلى درجة أنّها کتبت فی أحد المناهج الدراسیة، أنّ دماء وأموال زوّار القبور حلال على جمیع المسلمین.
واعتبر سماحة آیة الله ناصر مکارم الشیرازی المتعصبین من الوهابیة أعداء الإسلام، ووصف الدین الإسلامی بدین المحبة والأخوة، وأنّ أی شخص یمد ید المحبة لنا، سنمد ید المحبة له، وقال: لقد شوهت الوهابیة صورة الإسلام فی العالم.
وأعرب سماحته عن أسفه لاعتبار المسلمین إرهابیین فی العالم نتیجة لأفکار هذه المجموعة، وقال: یجب أن نبیّن للعالم أنّ المسلمین یقفون إلى جانب القانون ویعیشون حیاة سلمیة مع أبناء العالم، ولا ینبغی قطع العلاقة معهم بسبب سلوک هذه الثلة القلیلة.
وأوضح سماحة آیة الله مکارم الشیرازی أنّ الدین الإسلامی علّمنا أن لا نعتدی على غیر المسلمین، وأن نُحسن إلیهم، ونراعی العدالة معهم، وقال: إننا نتمسک بهذا القانون، وعلى جمیع المسلمین أن یتمسکوا به.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.