12 September 2011 - 09:25
رمز الخبر: 3905
پ
مسؤول شؤون علماء الدین فی إدارة الأوقاف:
رسا/أخبار الحوزة المحلیة ـ اعتبر مسؤول شؤون علماء الدین فی إدارة الأوقاف والأمور الخیریة الحکومة الدینیة أساس القضایا المتعلقة بالحیاة المادیة والأخرویة، وقال: إنّ الثورة المنتصرة والسعیدة والمقتدرة هی الثورة التی تقودها الحکومة الدینیة.
الانتصار سیکون حلیف الشعوب التی تسعى لتأسیس الحکومة الدینیة
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء من ساری أنّ سماحة حجة الإسلام والمسلمین سعید طالبی¬نیا، مسؤول شؤون علماء الدین فی إدارة الأوقاف والأمور الخیریة، تحدّث فی مهرجان ارتقاء بصیرة العاملین فی السلک الإداری، واعتبر امتلاک البصیرة من أهم مسائل تمییز الحق من الباطل؛ مضیفاً: إنّ الأشخاص اللذین لم یتمتعوا بالفهم الدینی یخسرون حتى حیاتهم المادیة، والأشخاص الذین لا یرون إلا أنفسهم وغفلوا عن الله تعالى، ونسوا یوم الحساب، خسروا الدنیا والآخرة.
واعتبر سماحة حجة الإسلام والمسلمین طالبی¬نیا الحاکمیة الدینیة من أبرز المسائل المتعلقة بالحیاة المادیة والأخرویة، وقال: إنّ الثورة المنتصرة والسعیدة والمقتدرة هی الحکومة التی تمتلک الحکومة الدینیة، وإنّ کل حکومة مادیة لیس لها مرکزیة، وتعانی من فراغ کبیر.
وأشار مسؤول أمور علماء الدین فی إدارة الأوقاف والأمور الخیریة إلى البصیرة فی موضوع تشخیص ولایة الفقیه، وقال: علینا أن نکون حذرین فی باب معرفة ولایة الفقیه، فولایة الفقیه انتقلت بالتسلسل من الرسول (ص) ومن ثمّ الأئمة علیهم السلام، وقد بدأ الشیخ الکلینی (رحمه الله) البحث فی هذا الموضوع، وقام العلماء بطرحه وتقویته من بعده، حیث طرحه الشیخ المفید معلّم الشیعة، ومن ثمّ تناول شرحه الشیخ الطوسی والسید الرضی والمرتضى، وعلینا أن نقف إجلالاً لهؤلاء العلماء الأعلام، ونتقبّل هذا البحث من أعماق قلوبنا وأرواحنا.
کما اعتبر سماحة حجة الإسلام والمسلمین طالبی نیا الهدف من تأسیس الحکومة الدینیة، إیجاد الدعم من أجل الحفاظ على الحکومة وتقویتها تجاه المستکبرین، وسد الطریق على الأعداء، مضیفاً: إنّ حکومة الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة استمرار للحکومات التی عمل من أجلها الأنبیاء والأئمة المعصومین علیهم السلام، وإنّ هذه الثورة انتصرت بقیادة مؤسسها الإمام الخمینی (قدس)، واستمرت باقتدار وبصیرة بقیادة قائد الثورة الإسلامیة (دام ظله)، علماً أنّ جمیع الحکومات تتعرّض للسقوط ما عدا الحکومة الدینیة.
وأکّد سماحته على ضرورة الاعتزاز بولی أمر المسلمین (حفظه الله)، وقال: علینا أن نشکر الله على نعمة الولایة التی وهبها لنا لاسیما عندما نسمع من شخص ککوفی عنان وهو یقول: عندما التقیت بالسید الخامنئی تمنیت لو یکون هو الأمین العام للأمم المتحدة؛ لأنّنی لم أجد شخصاً بکیاسته وبصیرته.
هذه هی نعمة الولایة التی لم یهبها الله لغیرنا من الشعوب، وعلینا أن نعرف قدر هذه الحکومة، ونعتقد بأنّ المشروعیة هی مشروعیة الحکومة الإسلامیة.
واعتبر سماحته إیجاد البصیرة فی الأسرة والحفاظ على العقائد الإسلامیة والدینیة فیها من أبرز وظائف الوالدین؛ مضیفاً: إنّ صلاح وفساد المجتمع معقود على صلاح وفساد الأسرة، وإنّ معرفة أسس المسائل العقائدیة والأصول الأخلاقیة، والعمل بهذه الأصول من أساسیات وظائف الأسرة، ویجب على جمیع الخطباء والمبلغین والعلماء أن یبلّغوا هذه المسألة؛ لکی تصان جمیع الأسر تجاه الغزو الثقافی وإثارة الشبه والشکوک والتحلل والفساد الأخلاقی بین أبنائها.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.