آیة الله مکارم الشیرازی:
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ سماحة آیة الله ناصر مکارم الشیرازی، التقى مجموعة من قوات حرس الثورة الإسلامیة فی مدینة قم المقدسة، وقال: لقد انتشرت الصحوة الإسلامیة فی العصر الراهن فی جمیع أرجاء المنطقة، وباتت تزداد آثارها یوماً بعد آخر؛ لذلک یحاول الأعداء تصویر هذه الصحوة على أنّها غیر إسلامیة؛ مضیفاً: لقد اتخذت التحولات الأخیرة فی المنطقة ـ ولحسن الحظ ـ طابعاً إسلامیة، وإنّ السیطرة على سفارة الکیان الصهیونی فی مصر من الآثار القیّمة لهذه التحولات.وصرّح سماحته قائلاً: على الرغم من أن البعض یحاول تصویر التحولات فی المنطقة على أنّها غیر إسلامیة، لکن علیکم أن تعلموا بأنّ هذه الصحوة هی صحوة إسلامیة، وإنّ الحکومات التی سوف تتشکل هی حکومات تمیل إلى الإسلام؛ متابعاً: إنّ ما أصبح یتحقق فی المنطقة هو انعکاساً للثورة الإسلامیة الإیرانیة، التی قادها الإمام الخمینی (قدس) فی إیران؛ ولذلک فإنّ الأعداء الیوم باتوا یستهدفون الجمهوریة الإسلامیة بمؤامراتهم، ویعتبرون هذا البلد من العقبات الکبیرة التی تواجههم، لکن علینا أن نستعد أکثر تجاه هذه التحولات.
کما صرّح سماحة آیة الله مکارم الشیرازی قائلاً: لو کان لشعوب المنطقة قائد مثل الإمام الخمینی (قدس)، فبالتأکید أنّ ثوراتهم ستحقق نتائجها بسرعة، ونحن على أمل أن تنتصر هذه الثورات بالقریب العاجل؛ مضیفاً: إنّ هذه التحولات ترشدنا إلى الاتحاد والوحدة أکثر فی بلدنا، لاسیما وإنّ الموضوع یکسب أهمیة أکبر مع زمان اقتراب الانتخابات.
وفی ختام حدیثه أبدى سماحة آیة الله مکارم الشیرازی قائلاً: نحن على أمل أن تقوم البلدان الإسلامیة بقطع أیدی المستبدین الغاصبین؛ من أجل أن نشهد سلطة الحکومة الإسلامیة فی کافة البلدان.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.