آیة الله صافی کلبایکانی:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء أن المرجع الدینی سماحة آیة الله لطف صافی کلبایکانی استقبل رؤساء جامعة العلوم والمعارف القرآنیة فی المحافظات الایرانیة المختلفة. وفی کلمة له دعا سماحته الحوزات العلمیة الى الاهتمام الجاد بالقرآن والمعارف الاسلامیة لأنها السبیل الى نجاة البشریة، وقال: یجب على الجمیع إیلاء القرآن والعلوم القرآنیة اهتماماً ملحوظاً والسعی لتطبیق الأحکام الالهیة وفقاً للرؤیة القرآنیة.
ولفت سماحته الى أن المسلمین منذ صدر الاسلام الی الیوم یبذلون جدهاً لإدراک واستیعاب المعارف القرآنیة، مضیفاً: ثمة عوامل أعاقت نشر المعارف القرآنیة بین عموم أبناء المجتمع، فلم یتمکن الجمیع من الافادة من هدایة القرآن الکریم.
وأشار سماحته الى تنوع المعارف القرآنیة الموجودة ودلالة ذلک على اهتمام المسلمین به، متابعاً: یجب أن یکون أول ما یتعلمه الطالب الجامعی هو القرآن والمعارف القرآنیة، إذ من شأن ذلک تعزیز الأسس العلمیة لهم الى الأبد.
وشدد على أن المعارف القرآنیة غیر متناهیة، وقال: القرأن کتاب غنی بالمعارف، ومهما کتبت له من تفاسیر لا زالت قلیلة بحقه، فالمعارف القرآنیة کثیرة جداً بحیث لا تتمکن العلوم البشریة من استیعابها أجمع.
وأکد سماحته على ضرورة زیادة النشاطات القرآنیة فی المجتمع ونشر مفاهیمه بین الناس، قائلاً: القرآن جامع الأطراف ونحن فقراء تجاهه، ولذا فالقضاء على الفقر القرآنی فی المجتمع ضروری، ولا بد من أنس الناس کافة بالقرآن والمعارف القرآنیة.
وأوضح سماحته بأن سکان العالم متعطشون الى المعارف القرآنیة الحقیقیة، مبیناً: کثیر ممن یعتنقون الدین الاسلامی الیوم إنما تجذبهم دعوة القرآن الکریم، لکن کثیراً من المعارف القرآنیة لا تقدم الى الأمة بصورة صحیحة؛ ولذا لو استطعنا نقل المفاهیم والحقائق القرآنیة بالشکل المطلوب لآمن به سکان العالم کافة.
وفی الختام، قال سماحته: القرآن الکریم کتاب نور وشفاء، فلا شیء من الجهل لا یمکن علاجه به، وهذا الکلام لیس من باب المبالغة بل هو عین الحقیقة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.