جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب: "الحقوق والکلام" من تألیف علی أصغر رضوانی؛ وهو الجزء السابع من سلسلة بحوث الأسئلة الدینیة؛ قد صدر عن دار مسجد جمکران للنشر.
جاء فی مقدمة الكتاب:"إنّ الشبهة تعتبر جذر وأصل لفقدان الإیمان، إذا لم تؤدی للوصول إلى الیقین، وتبقى کذلک خصوصاً إذا کانت شبهة فی المسائل العقائدیة الأساسیة؛ لأنّها حینئذ تؤثر تأثیراً سلبیاً على جمیع المسائل الأخرى؛ لذلک کان علینا أن نتابع مثل هذه الشبهات والأسئلة، ونجیب علیها بصورة مختصرة، والکتاب الذی بین أیدیکم یحاول الإجابة على الأسئلة والرد على الشبهات المطروحة فی مجال الحقوق والکلام الجدید".
یتکون هذا الکتاب من بابین وهما الحقوق والکلام، ویتضمن الباب الأول من العناوین التالیة: "الحقوق والمرأة" و "حقوق العبید" و "حقوق أهل الکتاب" و "حقوق الإنسان".
کما یتکون الباب الثانی من العناوین التالیة: "مذهب التعددیة" و "الهدف من خلقة الإنسان" و "فلسفة الجزاء" و "فلسفة الدعاء" و "الدیمقراطیة" و "القریة العالمیة" و "الإرهاب" و "الحریة" و "الهرمنطیقیا".
ومن خلال الإجابة على السؤال التالی: ما هی حاجتنا للدعاء مع وجود علم الغیب؟ نقرأ فی هذا الکتاب: (إنّ الله تعالى مطّلع على ظواهر الأمور وخفایاها، ویعلم بجمیع مصالح العباد، وهذا یستدعی منا الصمت والتسلیم وسد أفواهنا عن الدعاء والمناجاة.
الجواب: لاشک أنّ الله تعالى مطّلع على سرّنا وجهرنا، بل حتى على الأفکار داخل أذهاننا، وهو یفعل ما یراه مصلحة، لکن علینا الالتفات بأنّ المصلحة قد تترتب على عدم العطاء إلا بشرط الدعاء، وبذلک تکون المصلحة مشروطة بالدعاء.
فعن میسر بن عبد العزیز، عن أبی عبد الله (علیه السلام) قال : قال لی: یا میسر ادع ولا تقل: إنّ الأمر قد فرغ منه، إنّ عند الله عز وجل منزلة لا تُنال إلا بمسألة، ولو أنّ عبداً سدّ فاه ولم یسأل لم یعط شیئا فسل تُعط، یا میسر إنّه لیس من باب یقرع إلا یوشک أن یُفتح لصاحبه)
إنّ من جملة الأسئلة التی طرحها المؤلف فی هذا الکتاب ثمّ أجاب علیها وقام بشرحها وتوضیحها، ما یلی:
ما هی فلسفة الحجاب فی الإسلام؟
لماذا یکون سن بلوغ المرأة أسرع من الرجل؟
لماذا تکون شهادة الرجل ضعف شهادة المرأة فی المحکمة؟
هل إنّ عقل المرأة ناقص؟
لماذا یجب إذن الأب فی زواج البنت البکر؟.
لماذا یکون الطلاق فی عصمة الرجل.؟
جاء فی مقدمة الكتاب:"إنّ الشبهة تعتبر جذر وأصل لفقدان الإیمان، إذا لم تؤدی للوصول إلى الیقین، وتبقى کذلک خصوصاً إذا کانت شبهة فی المسائل العقائدیة الأساسیة؛ لأنّها حینئذ تؤثر تأثیراً سلبیاً على جمیع المسائل الأخرى؛ لذلک کان علینا أن نتابع مثل هذه الشبهات والأسئلة، ونجیب علیها بصورة مختصرة، والکتاب الذی بین أیدیکم یحاول الإجابة على الأسئلة والرد على الشبهات المطروحة فی مجال الحقوق والکلام الجدید".
یتکون هذا الکتاب من بابین وهما الحقوق والکلام، ویتضمن الباب الأول من العناوین التالیة: "الحقوق والمرأة" و "حقوق العبید" و "حقوق أهل الکتاب" و "حقوق الإنسان".
کما یتکون الباب الثانی من العناوین التالیة: "مذهب التعددیة" و "الهدف من خلقة الإنسان" و "فلسفة الجزاء" و "فلسفة الدعاء" و "الدیمقراطیة" و "القریة العالمیة" و "الإرهاب" و "الحریة" و "الهرمنطیقیا".
ومن خلال الإجابة على السؤال التالی: ما هی حاجتنا للدعاء مع وجود علم الغیب؟ نقرأ فی هذا الکتاب: (إنّ الله تعالى مطّلع على ظواهر الأمور وخفایاها، ویعلم بجمیع مصالح العباد، وهذا یستدعی منا الصمت والتسلیم وسد أفواهنا عن الدعاء والمناجاة.
الجواب: لاشک أنّ الله تعالى مطّلع على سرّنا وجهرنا، بل حتى على الأفکار داخل أذهاننا، وهو یفعل ما یراه مصلحة، لکن علینا الالتفات بأنّ المصلحة قد تترتب على عدم العطاء إلا بشرط الدعاء، وبذلک تکون المصلحة مشروطة بالدعاء.
فعن میسر بن عبد العزیز، عن أبی عبد الله (علیه السلام) قال : قال لی: یا میسر ادع ولا تقل: إنّ الأمر قد فرغ منه، إنّ عند الله عز وجل منزلة لا تُنال إلا بمسألة، ولو أنّ عبداً سدّ فاه ولم یسأل لم یعط شیئا فسل تُعط، یا میسر إنّه لیس من باب یقرع إلا یوشک أن یُفتح لصاحبه)
إنّ من جملة الأسئلة التی طرحها المؤلف فی هذا الکتاب ثمّ أجاب علیها وقام بشرحها وتوضیحها، ما یلی:
ما هی فلسفة الحجاب فی الإسلام؟
لماذا یکون سن بلوغ المرأة أسرع من الرجل؟
لماذا تکون شهادة الرجل ضعف شهادة المرأة فی المحکمة؟
هل إنّ عقل المرأة ناقص؟
لماذا یجب إذن الأب فی زواج البنت البکر؟.
لماذا یکون الطلاق فی عصمة الرجل.؟
ما هی فلسفة الجزیة عند أهل الکتاب؟
هل تتناسب طریقة أخذ الجزیة من أهل الکتاب مع شفقة الإسلام ورحمته؟
لماذا لا یُقتص من الأب بسبب قتل ولده؟
هل إنّ شمولیة اللطف الإلهی دلیل على مذهب التعددیة الدینیة؟
هل إنّ حلیة طعام أهل الکتاب دلیل على التعددیة الدینیة؟
هل إنّ القرآن الکریم یذهب إلى وجود أکثر من صراط مستقیم؟
لماذا خلق الله الکافر؟
هل إنّ العقوبات التی عیّنها الإسلام للمذنبین تتنافى مع العدل الإلهی؟
ما هی الحاجة للدعاء مع وجود علم الغیب؟
هل یتناسب الجهاد مع حریة اختیار العقیدة؟
هل إنّ موضوع الهرمنطیقیا مبنى للتسامح والتساهل؟
هل تتناسب طریقة أخذ الجزیة من أهل الکتاب مع شفقة الإسلام ورحمته؟
لماذا لا یُقتص من الأب بسبب قتل ولده؟
هل إنّ شمولیة اللطف الإلهی دلیل على مذهب التعددیة الدینیة؟
هل إنّ حلیة طعام أهل الکتاب دلیل على التعددیة الدینیة؟
هل إنّ القرآن الکریم یذهب إلى وجود أکثر من صراط مستقیم؟
لماذا خلق الله الکافر؟
هل إنّ العقوبات التی عیّنها الإسلام للمذنبین تتنافى مع العدل الإلهی؟
ما هی الحاجة للدعاء مع وجود علم الغیب؟
هل یتناسب الجهاد مع حریة اختیار العقیدة؟
هل إنّ موضوع الهرمنطیقیا مبنى للتسامح والتساهل؟
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.