مدیر مؤسسة الغدیر الدولیة:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من ساری أن السید حسین ظریف منش، مدیر مؤسسة الغدیر الدولیة، أشار إلى أهمیة مسألة الغدیر فی الاسلام، لافتاً الى أن ترسیخ ثقافة الغدیر تعزیز لموقع الامامة والولایة، مردفاً: لا ینبغی إغفال أهمیة هذا الموضوع، بل لا بد من العمل بشتى السبل لنشر ثقافة الغدیر فی العالم.
وأکد على أن مفهوم الغدیر یعنی التبعیة للولاویة والقیادة، مشدداً على أن الداعین الى فصل الدین عن السیاسة لا یؤمنون بالغدیر، وقال: یجب ترویج ثقافة الغدیر فی المجتمع حتى تتحول الى أصل ثابت.
ولفت الى أن الغدیر هو الفلسفة السیاسیة للشیعة وأساس الحکومة الاسلامیة، مشیراً الى أن نظام الجمهوریة الاسلامیة فی ایران ولد من رحم هذه الثقافة، متابعاً: یتحمل جمیع أفراد المجتمع، وبخاصة المسؤولین فی القطاع الدینی، مسؤولیة جسیمة فی إطار إشاعة ثقافة الغدیر بصورة صحیحة عبر البرامج والخطط المناسبة.
ودعا الى تدعیم رکائز الوحدة الاسلامیة فی ظل ثقافة الغدیر، وقال: الجیل الشاب فی المجتمع الاسلامی أحوج من سواه الى الافادة من ثقافة الغدیر.
وأعلن السید ظریف منش عن تنظیم أکثر من مائة فعالیة فی عشرة الامامة والولایة فی ایران (المقامة بمناسبة عید الغدیر فی الثامن عشر من ذی الحجة)، قائلاً: إن رسالة الغدیر عبارة عن إنقاذ الاسلام والثورة الاسلامیة وجمیع المسلمین فی العالم، ولا ینبغی التحرک بسطحیة بل لا بد من النفوذ الى الأعماق.
وفی جانب آخر من حدیثه، أشار الى الصحوة الاسلامیة فی المنطقة، مؤکداً على أن شعوب المنطقة جمیعاً ثارت لاستئصال الدیکتاتوریة والاستبداد فی العالم، مبیناً: انطلقت هذه الحرکات التحرریة تأسیاً بالشعب الایرانی الغیور قبل ثلاثة عقود.
ووصف هجوم الأعداء على التشیع خصوصاً والاسلام عموماً بالواسع، مردفاً: لقد کرس الأعداء الیوم کل طاقاتهم وحشدوا کل قواهم لإضعاف الشیعة، الأمر الذی یستدعی منا الیقظة المضاعفة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.