08 November 2011 - 22:04
رمز الخبر: 4050
پ
جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..
رسا/إصدارات ـ صدر عن دار وحی وخرد للنشر أحدث الکتب العلمیة بقلم سماحة حجة الإسلام والمسلمین علی نصیر تحت عنوان "أسلوب نقد الأحادیث"
أسلوب نقد الأحادیث
أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ أحدث الکتب العلمیة لسماحة حجة الإسلام والمسلمین علی نصیر تحت عنوان "أسلوب نقد الأحادیث" صدر عن دار وحی وخرد للنشر.
تناول المؤلف فی الفصل الأول من هذا الکتاب مفهوم النقد اللغوی والاصطلاحی، وضرورة نقد الروایات بالنظر لدخول المشاکل علیها، والتعرّف على نتائج هذه المشاکل، وعلاقة نقد الأحادیث مع أربعة أنواع من العلوم الروائیة، وأسلوبین من أسالیب نقد السند والمتن، مع التأکید على براعة النقد السندی فی الروایات الفقهیة وبراعة النقد المتنی فی الروایات الأخلاقیة والعقائدیة.
ثمّ تعرّض المؤلف فی هذا الفصل إلى معاییر نقد متن الروایات من خلال عشرة محاور، وهی القرآن، والسنّة، والمبانی الدینیة، وضرورة الدین والمذهب، والعقل، والتاریخ، والإجماع، والحسّ والعلم، واضطراب النص وبنائه، والرکاکة؛ وذلک بعد اعترافه بفقدان الشمولیة وضعف التنظیم فی حساب معاییر نقد نصوص الروایات.
وبحث المؤلف فی الفصل الثانی من الکتاب أربعة مشاکل أساسیة تتعرض لها الروایات وهی: الوضع والنقل بالمعنى، والتصحیف، والتقیّة، ودراسة تاریخ بدایة دخول الوضع والجعل فی الروایات مع التأکید على الرأی الذی یذهب إلى أنّ بدایته کانت فی عهد الرسول (ص)، ومفهوم النقل بالمعنى، ودراسة أسالیب النقل المختلفة، والتعریف بعوامل دخول هذه الظاهرة إلى الروایات، بالإضافة إلى دراسة ثلاثة آراء حول النقل بالمعنى وتقویة الرأی المدافع عن جواز ذلک.
لقد تعرّض المؤلف فی هذا الفصل إلى دراسة ظاهرة التصحیف وأسبابه وطرق تشخیصه فی الروایات، وضمن دراسته لظاهرة التقیة أکّد على أنّه لا مناص من ممارسة التقیّة حفاظاً على التشیّع، بالإضافة إلى أنّ أهل البیت علیهم السلام کانوا قد بینوا لنا طریق تشخیص روایات التقیة.
وفی الفصل الثالث تناول المؤلف دراسة الخلفیة التاریخیة للنقد من خلال تعرّضه إلى أربعة عهود، وهی: عهد رسول الله (ص)، وعهد أهل البیت (ع)، وعهد الصحابة والتابعین، والفترة ما بین تدوین الموسوعات الحدیثة إلى یومنا هذا، حیث کان موضوع تبیین دور أهل البیت (ع) فی نقد الروایات ودراسة آراء اثنی عشر شخصاً من مفکری الشیعة، وعشرة أشخاص من مفکری أهل السنة فی مجال نقد الحدیث على أساس المراحل التاریخیة، من جملة البحوث التی تضمّنها هذا الفصل.
کما خصص المؤلف الفصل الرابع من الکتاب لدراسة أسلوب نقد الأحادیث على ضوء المراحل الثمانیة وهی: النقد السندی للروایات (دراسة أصالة الحدیث)، وأصالة المصادر، وانتساب الحدیث إلى المعصوم، وسلسلة السند، وهویة الرواة، وشخصیة الرواة، وسائر طرق الحدیث، والضعف الظاهری للحدیث.
إنّ عناصر اعتبار المصادر والقواعد الروائیة، والصعوبات التی تواجهنا فی مراجعة المصادر الرجالیة، کانت من جملة البحوث التی تعرّض لها المؤلف فی الفصل الرابع.
ویطلعنا المؤلف فی الفصل الخامس من الکتاب على دراسة لموازین القرآن الکریم والسنة الشریفة ودورهما فی نقد الروایات، حیث یتعرّض فی هذا الفصل إلى مناقشة مفاد وأدلة الروایات، وتعامل علماء الشیعة وأهل السنة مع هذه الروایات، ومنهج المفکرین فی تحلیل السنة، والمسائل التی تؤدی إلى قوّة الروایات، وذکر مجموعة من الروایات التی تمّ نقدها على أساس القرآن والسنة.
کما تناول المؤلف فی الفصل السادس دراسة معیارین آخرین وهما المبانی الدینیة، وضرورة الدین والمذهب فی نقد الروایات، حیث أشار فی هذا الفصل لموضوع نقد روایات التشهیر بالقومیات، والروایات الناظر إلى مسألة کون الإنسان مجبر على أفعاله، والروایات التی تدل على الامتثال المطلق للحکّام الظلمة؛ وذلک من خلال الاستناد إلى المعاییر والمبانی الدینیة، کما أنّ دراسة مفهوم وخصائص الدین والمذهب ونقد الروایات فی ظل هذه المعاییر، من قبیل الروایات التی تتعارض مع مسألة خاتمیة النبی الأکرم (ص) تعتبر من جملة البحوث التی تناولها المؤلف فی الفصل السادس.
وتعرّض المؤلف فی الفصل السابع من هذا الکتاب القیّم إلى دور معیار العقل فی نقد الروایات، حیث تناول فی هذا الفصل دراسة موضوع مکانة العقل فی القرآن والروایات، ومفهوم العقل ووظیفته فی رأی المفکرین، وتصنیف الروایات على أساس التعامل مع العقل، ووجوب اجتناب الاستحسان العقلی فی نقد الروایات، کما أشار المؤلف فی هذا الفصل إلى نقد روایات التجسیم، والروایات المخالفة لعصمة الأنبیاء (ع).
وفی إطار دراسة المؤلف دور معیار الحس والعلم فی نقد الروایات، وعرضه لآراء مختلفة فی مجال مکانة المعرفة الحسیة والعلمیة، ومفهوم العلوم وتصنیفها، قام فی الفصل الثامن بمناقشة ونقد ثمان نماذج من الروایات على أساس میزان المعرفة الحسیة والعلمیة، بالإضافة إلى تحلیل ونقد الروایات التی تذهب إلى نقصان ضلع من أضلاع الرجل عن أضلاع المرأة، وروایات استقرار الأرض على قرن ثور.
أما دراسة دور معیار التاریخ والإجماع فی نقد الروایات، وتصنیف الأخبار والمصادر التاریخیة المتعلقة بذلک، ورأی ابن خلدون بالنسبة لاستخدام التاریخ فی نقد الروایات، وتحلیل مفهوم الإجماع والفرق بین رأی علماء الشیعة وعلماء أهل السنة فی هذه المسألة، ونقد نماذج من الروایات على أساس معیار التاریخ والإجماع، فهی من العناوین التی تناولها المؤلف فی الفصل التاسع.
کما تناول المؤلف فی الفصل العاشر دور معیار الاضطراب والرکاکة فی نقد الروایات، من خلال تبیین أقسام الاضطراب، ودور معیار الاضطراب فی نقد الروایات بالنظر لتعرضها لبعض المشاکل، من قبیل النقل بالمعنى فی الروایات، ودراسة دور معیار الاضطراب والرکاکة مع ذکر نماذج من الروایات.
أما الفصل الحادی عشر من الکتاب فقد خصصه المؤلف لنقد ثلاثة نماذج من الروایات؛ وهی روایة الذباب، وروایة هاروت وماروت، وروایة تلقیح النخل.
وفی الحقیقة إنّ المؤلف حاول فی هذا الفصل أن یؤکّد على استخدام أسلوبی النقد للمتن والسند؛ وإظهار دور المعاییر العشرة فی نقد الروایات بشکل عملی.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.