11 November 2011 - 23:19
رمز الخبر: 4063
پ
امام جمعة أردبیل:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال ممثل الولی الفقیه فی أردبیل: رعب أمریکا ینصب حول إمکان تأسی دول المنطقة بایران بعد أن حذت کثیر من بلدان المنطقة حذوها.
الغرب هو المتضرر الأکبر من شنّ حرب على ایران


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من أردبیل أن سماحة السید حسن عاملی، امام الجمعة فی محافظة أدربیل وممثل الولی الفقیه فیها، قال فی خطبة صلاة الجمعة : الأمریکان والصهاینة أنفسهم أعرف من غیرهم وعلى درایة تامة بأنهم لیسوا قادرین على التعرض الى الجمهوریة الاسلامیة فی ایران، وغایة ما یتوخونه من هذه الحملة الاعلامیة کسب مزید من الأصوات لمواجهة ایران إعلامیاً.

ولفت سماحته الى أن أمریکا بعد فضیحتها المدویة عند إخفاقها فی إثبات محاولة ایران اغتیال السفیر السعودی فی واشنطن، وکذلک لغرض صرف الأنظار عن تنامی حرکة وول ستریت، خططت لسیناریو جدید، مضیفاً: غضب الاستکبار العالمی ورعب أمریکا ینصب حول إمکان تأسی دول المنطقة بایران بعد أن حذت کثیر من بلدان المنطقة حذوها.

ومضى سماحته فی القول: الهدف الأول لأمریکا فی الوقت الراهن استصدار قرار یدین الجمهوریة الاسلامیة فی ایران فی مجلس الأمن؛ لکن دول مثل روسیا والصین  لن ترضخا لهذا الابتزاز الاستکباری.

وشدد سماحته على أن الغرب هو المتضرر الأکبر من شنّ حرب على ایران، وقال: إذا ما نشبت حرب فی المنطقة فلن تتدهور أوضاع الاستکبار وحسب، بل لن تشهد المنطقة حینئذ الاستقرار والأمن ، حتى أن مفتی مصر السابق أعلن أنه سیصدر حکم الجهاد عند اعتداء الاستکبار على ایران.

وأوضح سماحته أن ایران الاسلامیة لیست من دعاة الحرب، مردفاً: لسنا على استعداد للتفاوض مع أمریکا أو تنفیذ مطالبها إذا کانت ترید إنشاء علاقة من قبیل العلاقة بین الذئب والحمل، مثلما بیّن ذلک الامام الراحل (قدس) تماماً.

الى ذلک، سلط سماحته الضوء على فلسفة الغدیر والولایة، قائلاً: من المستحیل تصور أن النبی الأکرم (ص) الحریص على أمته فی جمیع المجالات أن یترک حبل الأمة على غاربها ویرحل عنها من دون تعیین خلیفة بعده.

وأکد على أن الهدف الأساسی للغدیر هو إکمال الدین وإتمام النعمة ورضا الباری عز وجل عن الأمة الاسلامیة، منوهاً: رسالة الغدیر نزلت فی الآیات الشریفة على قلب النبی المصطفى (ص)، بحیث أمر الله تعالى نبیه الکریم بتبلیغ تلک الرسالة وإلا فکأنما لم یبلغ رسالته من الأصل.

ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.