جدید الکتب والإصدارات الحوزویة..

أفاد تقریر وکالة رسا للأنباء أنّ کتاب "نزول سورة هل أتى بشان أهل بیت المصطفى" بقلم آیة الله سید علی حسین المیلانی، صدر عن دار الحقائق للنشر، وهو یتناول البحث حول نزول سورة الدهر المبارکة من جهتین؛ سند حدیث نزول السورة ورواته، ودلالة هذا الحدیث.
نزلت الکثیر من آیات القرآن الکریم بشان أفضلیة أهل بیت العصمة والطهارة علیهم السلام ومکانتهم الرفیعة، إلا أنّ نزول سورة الدهر فی شأنهم وسیرتهم له امتیاز خاص عن غیره.
علماً أنّ الکثیر من علماء الإسلام أشاروا إلى شأن نزول هذه السورة وأکّدوا على أنّها نزلت بحق أهل البیت علیهم السلام؛ ولذلک سعى المؤلف فی هذا البحث لتحلیل وتفسیر آیات سورة الدهر النازلة بحق أهل البیت علیهم السلام بالاستناد إلى روایات أهل السنة.
إنّ هذا الکتاب بعد الافتتاحیة والمقدمة وذکر شأن نزول سورة الدهر، تناول دراسة سورة الدهر من جهتین وهما: "سند حدیث نزول سورة الدهر ورواته" و "دلالة حدیث نزول سورة الدهر"
نقرأ فی جانب من هذا الکتاب:
(العلامة الحلی قدس سرّه أشار إلى نزول سورة الدهر ودلالتها على الإمام أمیر المؤمنین علی علیه السلام، وقال:
"وهی تدل على فضائل جمّة لم یسبقه إلیها أحد، ولا یلحقه أحد، فیکون أفضل من غیره، فیکون هو الإمام"
فقال ابن تیمیة رداً علیه: "إنّ هذا الحدیث من الکذب الموضوع باتفاق أهل المعرفة بالحدیث، الذین هم أئمة هذا الشأن وحکامه، وقول هؤلاء هو المعول فی هذا الباب، ولهذا لم یرو هذا الحدیث فی شیء من الکتب التی یرجع إلیها فی النقل، لا فی الصحاح ولا فی المسانید ولا فی الجوامع ولا السنن، ولا رواه المصنفون فی الفضائل، وإن کانوا قد یتسامحون فی روایة أحادیث ضعیفة . . . إنّ الدلائل على کذب هذا کثیرة، منها: إن علیا إنّما تزوج فاطمة بالمدینة . . . وسورة هل أتى مکیة باتفاق أهل التفسیر والنقل، لم یقل أحد منهم إنّها مدنیة".
لقد أشرنا فیما سبق بأنّ الأصل فی الإشکالین السابقین هو کلام ابن تیمیة، کما أنّ المسألة الأساسیة هی فی الإشکال الأول؛ لأنّه على ضوء هذا الکلام، وهو أنّ کون السورة مکیة لا مدنیة، نحصل على أهم دلیل على إدعاء کذبه.
فهل إنّ سورة الدهر هی مکیة؟
ابن تیمیة یقول: "وسورة هل أتى مکیة باتفاق أهل التفسیر والنقل، لم یقل أحد منهم إنّها مدنیة"
إلا أنّ الأمر الملفت للنظر أنّ البغوی فی تفسیره قال:
(أما أنّ سورة هل أتى مدنیة لا مکیة، وآیاتها إحدى وثلاثون).
کما جاء فی تفاسیر أخرى کتفسیر الآلوسی قوله: "قال مجاهد وقتادة إنّ هذه السورة مدنیة بأکملها.
قال الحسن وعکرمة والکلبی: إنّ هذه السورة مدنیة ما عدا آیة واحدة منها مکیة وهی: وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ کَفُورًا.
وقال آخرون: إنّ هذه السورة مدنیة، لکن من الآیة: فَاصْبِرْ لِحُکْمِ رَبِّکَ، وما بعدها هو مکیّ).
فضلاً عن ذلک إنّ الإمام القاضی الشوکانی یقول: إنّ جمهور المفسرین أکثرهم یذهبون إلى کون سورة الدهر مدنیة، کما أنّ القرطبی فی تفسیره نسب هذا القول إلى جمهوری المفسرین أیضاً.
کما نقل الآلوسی عن ابن عادل رأیه فقال: إنّه أیضاً یعتبر أکثر المفسرین یذهبون إلى کون السورة مدنیة؛ وهذا ما علیه الشیعة.
إذاً کیف یمکن أن یقال: سورة هل أتى مکیة باتفاق أهل التفسیر والنقل، لم یقل أحد منهم إنّها مدنیة؟!
فلا مناص من الإشارة إلى البغوی من بین المفسرین الذین قالوا بکون هذه السورة مدنیة؛ لأنّ ابن تیمیة فی منهاج السنة یعتمد على تفسیره، ویصرّح بأنّ البغوی لم یروی ـ وهذا بزعمه ـ أی حدیث جعلی رواه عنه الثعلبی.
وخلاصة القول إنّ سورة الدهر مدنیة لا مکیة؛ وعلیه لا یثبت دلیلهم الأساسی على رد حدیث نزول آیة الدهر).
نزلت الکثیر من آیات القرآن الکریم بشان أفضلیة أهل بیت العصمة والطهارة علیهم السلام ومکانتهم الرفیعة، إلا أنّ نزول سورة الدهر فی شأنهم وسیرتهم له امتیاز خاص عن غیره.
علماً أنّ الکثیر من علماء الإسلام أشاروا إلى شأن نزول هذه السورة وأکّدوا على أنّها نزلت بحق أهل البیت علیهم السلام؛ ولذلک سعى المؤلف فی هذا البحث لتحلیل وتفسیر آیات سورة الدهر النازلة بحق أهل البیت علیهم السلام بالاستناد إلى روایات أهل السنة.
إنّ هذا الکتاب بعد الافتتاحیة والمقدمة وذکر شأن نزول سورة الدهر، تناول دراسة سورة الدهر من جهتین وهما: "سند حدیث نزول سورة الدهر ورواته" و "دلالة حدیث نزول سورة الدهر"
نقرأ فی جانب من هذا الکتاب:
(العلامة الحلی قدس سرّه أشار إلى نزول سورة الدهر ودلالتها على الإمام أمیر المؤمنین علی علیه السلام، وقال:
"وهی تدل على فضائل جمّة لم یسبقه إلیها أحد، ولا یلحقه أحد، فیکون أفضل من غیره، فیکون هو الإمام"
فقال ابن تیمیة رداً علیه: "إنّ هذا الحدیث من الکذب الموضوع باتفاق أهل المعرفة بالحدیث، الذین هم أئمة هذا الشأن وحکامه، وقول هؤلاء هو المعول فی هذا الباب، ولهذا لم یرو هذا الحدیث فی شیء من الکتب التی یرجع إلیها فی النقل، لا فی الصحاح ولا فی المسانید ولا فی الجوامع ولا السنن، ولا رواه المصنفون فی الفضائل، وإن کانوا قد یتسامحون فی روایة أحادیث ضعیفة . . . إنّ الدلائل على کذب هذا کثیرة، منها: إن علیا إنّما تزوج فاطمة بالمدینة . . . وسورة هل أتى مکیة باتفاق أهل التفسیر والنقل، لم یقل أحد منهم إنّها مدنیة".
لقد أشرنا فیما سبق بأنّ الأصل فی الإشکالین السابقین هو کلام ابن تیمیة، کما أنّ المسألة الأساسیة هی فی الإشکال الأول؛ لأنّه على ضوء هذا الکلام، وهو أنّ کون السورة مکیة لا مدنیة، نحصل على أهم دلیل على إدعاء کذبه.
فهل إنّ سورة الدهر هی مکیة؟
ابن تیمیة یقول: "وسورة هل أتى مکیة باتفاق أهل التفسیر والنقل، لم یقل أحد منهم إنّها مدنیة"
إلا أنّ الأمر الملفت للنظر أنّ البغوی فی تفسیره قال:
(أما أنّ سورة هل أتى مدنیة لا مکیة، وآیاتها إحدى وثلاثون).
کما جاء فی تفاسیر أخرى کتفسیر الآلوسی قوله: "قال مجاهد وقتادة إنّ هذه السورة مدنیة بأکملها.
قال الحسن وعکرمة والکلبی: إنّ هذه السورة مدنیة ما عدا آیة واحدة منها مکیة وهی: وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ کَفُورًا.
وقال آخرون: إنّ هذه السورة مدنیة، لکن من الآیة: فَاصْبِرْ لِحُکْمِ رَبِّکَ، وما بعدها هو مکیّ).
فضلاً عن ذلک إنّ الإمام القاضی الشوکانی یقول: إنّ جمهور المفسرین أکثرهم یذهبون إلى کون سورة الدهر مدنیة، کما أنّ القرطبی فی تفسیره نسب هذا القول إلى جمهوری المفسرین أیضاً.
کما نقل الآلوسی عن ابن عادل رأیه فقال: إنّه أیضاً یعتبر أکثر المفسرین یذهبون إلى کون السورة مدنیة؛ وهذا ما علیه الشیعة.
إذاً کیف یمکن أن یقال: سورة هل أتى مکیة باتفاق أهل التفسیر والنقل، لم یقل أحد منهم إنّها مدنیة؟!
فلا مناص من الإشارة إلى البغوی من بین المفسرین الذین قالوا بکون هذه السورة مدنیة؛ لأنّ ابن تیمیة فی منهاج السنة یعتمد على تفسیره، ویصرّح بأنّ البغوی لم یروی ـ وهذا بزعمه ـ أی حدیث جعلی رواه عنه الثعلبی.
وخلاصة القول إنّ سورة الدهر مدنیة لا مکیة؛ وعلیه لا یثبت دلیلهم الأساسی على رد حدیث نزول آیة الدهر).
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.