21 November 2011 - 08:20
رمز الخبر: 4088
پ
عضو فی مجلس الخبراء:
رسا/ أخبار الحوزة المحلیة- قال سماحة الشیخ علی معلمی: الترویج للثقافة القرآنیة فی المراکز التعلیمیة یحبط حملات الغزو الثقافی على المسلمین.
إشاعة الثقافة القرآنیة أحد سبل صد الغزو الثقافی


أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من ساری أن سماحة الشیخ علی معلمی، ممثل أهالی مازندران فی مجلس الخبراء، قال لدى لقائه بمسؤولین من التربیة والتعلیم: یجب على الموظفین فی القطاع الثقافی تقدیم التزکیة على التعلیم؛ لأنها من منطلقات التعلیم الناجح.

وأکد سماحته على ضرورة نشر الثقافة القرآنیة فی المدارس، وقال: إن الترویج للثقافة القرآنیة فی المراکز التعلیمیة یحبط حملات الغزو الثقافی على المسلمین.

ومضى سماحته فی القول: لا بد من استغلال الأوضاع القائمة فی عصرنا الحالی لنتمکن من أن نکون سباقین فی قضایا التربیة والتعلیم.

وأردف قائلا: بما أن الأعداء تغلغلوا فی الأوساط الاسلامیة لإغواء الشباب، یقع على عاتق مثقفینا العمل على تعریف الشباب بهویتهم الحقیقیة لمنع انزلاقهم الى المهاوی الموضوعة فی طریقهم.

وشدد على أن الثقافة الاسلامیة ثقافة أصیلة، مضیفاً: الثقافة السائدة فی الغرب ثقافة مبتذلة ومبتنیة على المادة؛ ومن هنا لو استطاع الشاب تعزیز علاقته بالله تعالى یکون بمقدوره التصدی للغزو الثقافی.
ارسال تعليق
captcha
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.