امام جمعة خوی:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من خویأن سماحة السیدرضا موسوی شکوری، امام الجمعة فی المدینة، شجب قتل عدد من الشباب فی القطیف فی السعودیة، وقال: النظام السعودی لم یندد بجرائم (اسرائیل) طیلة تعرضها لظلم المسلمین الفلسطینیین، فضلاً عن عدم إرسال قوة لمساعدتهم، والیوم نرى أنها تشن حملات مسلحة لقتل المسلمین فی کل من الیمن والبحرین، وتحوک مؤامرة ضد سوریا، وتقمع شعبها الأعزل فی القطیف.
وبشأن الأوضاع فی مصر والأحداث المستجدة على الساحة المصریة، قال سماحته: لقد هب الشعب المصری الى الشارع والتظاهر فی المیادین من أجل إخراج بقایا العملاء الذین لا زالوا مسلطین على مقدرات البلاد.
ومضى سماحته فی القول: هذه الشجاعةالفائقة من الشعب المصری أدت الى قلق وخوف صهیونی وأمریکی شدید خشیة تعرض مصالحهم الى الخطر.
وحول حلول شهر محرم الحرام، قال سماحته: روی أن الامام الحسین (ع) لقی الفرزدق فقال له: "إن هؤلاء [بنی أمیة] قوم لزموا طاعة الشیطان، وترکوا طاعة الرحمن، وأظهروا الفساد فی الأرض، وأبطلوا الحدود، وشربوا الخمور، واستأثروا بأموال الفقراء والمساکین، وأنا من قام بنصرة دین الله وإعزاز شرعه وإظهار دینه والجهاد فی سبیله".
الى ذلک، تطرق سماحته الى الجانب الأخلاقی فی مجال خیر الدنیا والآخرة، قائلاً: تؤکد الروایات المأثورة عن النبی الأکرم (ص) والأئمة المیامین (ع) أن الورع عن المحارم والخلق الرفیع فی التعامل مع الناس والحلم فی مواجهة الجاهلین تأتی للانسان بخیر الدنیا والأخرة.
وبشأن الأوضاع فی مصر والأحداث المستجدة على الساحة المصریة، قال سماحته: لقد هب الشعب المصری الى الشارع والتظاهر فی المیادین من أجل إخراج بقایا العملاء الذین لا زالوا مسلطین على مقدرات البلاد.
ومضى سماحته فی القول: هذه الشجاعةالفائقة من الشعب المصری أدت الى قلق وخوف صهیونی وأمریکی شدید خشیة تعرض مصالحهم الى الخطر.
وحول حلول شهر محرم الحرام، قال سماحته: روی أن الامام الحسین (ع) لقی الفرزدق فقال له: "إن هؤلاء [بنی أمیة] قوم لزموا طاعة الشیطان، وترکوا طاعة الرحمن، وأظهروا الفساد فی الأرض، وأبطلوا الحدود، وشربوا الخمور، واستأثروا بأموال الفقراء والمساکین، وأنا من قام بنصرة دین الله وإعزاز شرعه وإظهار دینه والجهاد فی سبیله".
الى ذلک، تطرق سماحته الى الجانب الأخلاقی فی مجال خیر الدنیا والآخرة، قائلاً: تؤکد الروایات المأثورة عن النبی الأکرم (ص) والأئمة المیامین (ع) أن الورع عن المحارم والخلق الرفیع فی التعامل مع الناس والحلم فی مواجهة الجاهلین تأتی للانسان بخیر الدنیا والأخرة.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.