ممثل الولی الفقیه فی لواء کربلاء:

أفاد مراسل وکالة رسا للأنباء من جرجان أن سماحة الشیخ مختار نظری، ممثل الولی الفقیه فی لواء کربلاء، أشار الى موقع النظام الاسلامی فی الساحة الدولیة، لافتاً الى أنه مدین لدماء الشهداء، قائلاً: لقد حصّن الشهداء الأبرار هذه الثورة الاسلامیة من مخاطر الأعداء بدمائهم الزکیة.
وشدد سماحته على أن أعداء النظام الاسلامی فی ایران کانوا یتربصون بالثورة منذ الیوم الأول لها، مردفاً: لم یألوا هؤلاء جهداً فی الافادة من شتى السبل والمکائد من دون جدوى طبعاً.
وأشار سماحته الى أن الشعب الایرانی الذی اختار الطریق الصحیح فی بدایة ثورته الغراء أفشل کل التهدیدات وجمیع أنواع الحظر، متابعاً: کان العدو یتصور أن الحظر الواسع سیطیح بالنظام ویؤلب الشارع علیه؛ لکن الشعب الایرانی لم یزدد إلا صلابة وعنفواناً فی مواجهة الخصم اللدود.
وأکد على أن أمریکا وحلفاءها تلقوا الضربة الأولى عقب الحرب المفروضة على مدى ثمانیة أعوام، حیث وقفوا الى جانب البعث سراً وعلناً ما جرّ علیهم الذل والعار، وقال: بعدما جرب الأعداء کل صنوف المواجهة العسکریة، لجأوا الیوم الى الحرب الناعمة والغزو الثقافی الهادف الى التغلغل الى الأعماق لیعیقوا بذلک تقدم الجمهوریة الاسلامیة فی ایران فی المجالات المختلفة.
ولفت سماحته الى أن الحرب الناعمة حرب استنزاف للمسلمین، مؤکداً على أن العدو یستهدف من هذه الحرب عنصری الایمان والاقتدار للمجتمع الدینی، مضیفاً: الغربیون متوجسون من إیمان الشعب الایرانی العمیق ومن یقظته لأنه کان العامل الرئیس فی إخفاقاتهم المتکررة.
ونوه سماحته بالصحوة الاسلامیة فی عدد من البلدان الاسلامیة فی الشرق الأوسط والدول الأوربیة، مشیراً الى أنها تنبئ بتغییر عظیم على الصعید الدولی، قائلاً: تدل هذه التحرکات الشعبیة العارمة على أنه لم یعد هناک مکان لحکام الجور والدیکتاتوریین، ولا بد من استبدالهم بمفاهیم العدل والحق.
وفی إشارة لأسبوع قوات التعبئة أفاد سماحته: الدین الاسلامی الحنیف حث المسلمین دوماً على الاستعداد والتجهز الروحی والجسدی، بالاضافة الى إعداد العدّة اللازمة للمواجهة، ولیس ذلک من باب قرع طبول الحرب بقدر ما هو عامل من عوامل الردع والترهیب للعدو.
وشدد سماحته على أن أعداء النظام الاسلامی فی ایران کانوا یتربصون بالثورة منذ الیوم الأول لها، مردفاً: لم یألوا هؤلاء جهداً فی الافادة من شتى السبل والمکائد من دون جدوى طبعاً.
وأشار سماحته الى أن الشعب الایرانی الذی اختار الطریق الصحیح فی بدایة ثورته الغراء أفشل کل التهدیدات وجمیع أنواع الحظر، متابعاً: کان العدو یتصور أن الحظر الواسع سیطیح بالنظام ویؤلب الشارع علیه؛ لکن الشعب الایرانی لم یزدد إلا صلابة وعنفواناً فی مواجهة الخصم اللدود.
وأکد على أن أمریکا وحلفاءها تلقوا الضربة الأولى عقب الحرب المفروضة على مدى ثمانیة أعوام، حیث وقفوا الى جانب البعث سراً وعلناً ما جرّ علیهم الذل والعار، وقال: بعدما جرب الأعداء کل صنوف المواجهة العسکریة، لجأوا الیوم الى الحرب الناعمة والغزو الثقافی الهادف الى التغلغل الى الأعماق لیعیقوا بذلک تقدم الجمهوریة الاسلامیة فی ایران فی المجالات المختلفة.
ولفت سماحته الى أن الحرب الناعمة حرب استنزاف للمسلمین، مؤکداً على أن العدو یستهدف من هذه الحرب عنصری الایمان والاقتدار للمجتمع الدینی، مضیفاً: الغربیون متوجسون من إیمان الشعب الایرانی العمیق ومن یقظته لأنه کان العامل الرئیس فی إخفاقاتهم المتکررة.
ونوه سماحته بالصحوة الاسلامیة فی عدد من البلدان الاسلامیة فی الشرق الأوسط والدول الأوربیة، مشیراً الى أنها تنبئ بتغییر عظیم على الصعید الدولی، قائلاً: تدل هذه التحرکات الشعبیة العارمة على أنه لم یعد هناک مکان لحکام الجور والدیکتاتوریین، ولا بد من استبدالهم بمفاهیم العدل والحق.
وفی إشارة لأسبوع قوات التعبئة أفاد سماحته: الدین الاسلامی الحنیف حث المسلمین دوماً على الاستعداد والتجهز الروحی والجسدی، بالاضافة الى إعداد العدّة اللازمة للمواجهة، ولیس ذلک من باب قرع طبول الحرب بقدر ما هو عامل من عوامل الردع والترهیب للعدو.
ارسال تعليق
لن يتم الكشف عن الآراء التي تتضمن إهانات للأفراد أو الإثنيات أو تؤجج النزاعات او تخالف قوانين البلاد و التعالیم الدينية.